المستشفى الذي يداوي جراح الشرق الأوسط

تعكس جروح المصابين والمرضى، في عنابر مستشفى خاص، تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الأردن، المدى الذي وصلت إليه الصراعات الوحشية في الشرق الأوسط، خلال السنوات القليلة الماضية. وعلى مدار السنوات العشر الماضية، أجرى الجراحون أكثر من 11 ألف عملية جراحية لنحو 4500 مصاب من كل الأعمار. في ما يلي قصص بعض منهم.

شمسا

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، كانت شمسة تتناول غداءها مع عائلتها في مدينة حلب السورية، حينما سقطت قنبلة على منزلهم. وتقول شمسة "في عائلتي كنا دوما نحب وقت تناول الطعام، حيث نتجمع كلنا. نحن إخوة: خمس بنات وولدان، ولذلك فإننا لم نكن نكف عن الحديث وقت الطعام". وقد أسفر الانفجار عن احتراق وجهها.
شمسا

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، قام الجراحون بزراعة ممدد للأنسجة في عنقها، من أجل نمو مزيد من الجلد لإصلاح الندوب.
عائشة

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، عائشة من اليمن، والتي تدللها أسرتها بلقب "عيوش". تحب عائشة الرقص وجمع البالونات والزهور، خلال رحلاتها خارج المستشفى. كانت عائشة تبلغ من العمر ستة أشهر، حينما تسببت نيران شمعة في احتراق وجهها وذراعها الأيسر.
عائشة

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، أجريت أربع عمليات جراحية لعائشة في اليمن، قبل نقلها إلى المستشفى التابع لمنظمة أطباء بلا حدود، حيث يسعى الأطباء إلى تقليل حجم الندوب وتأهيلها لتركيب طرف صناعي. يقول والد عائشة "عيوش تتحسن باستمرار. إنها تتحسن ببطء، لكنها في حال أفضل".
يوسف

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، يوسف من بغداد، يحب ركوب الدراجات النارية. وفي ذات يوم عند غروب الشمس، هاجمه ملثمون واستولوا على دراجته وأشعلوا النيران في جسده. ونتيجة لهذا أصبح ذقنه ملتصقا بعنقه. الآن، وبعد عدة عمليات جراحية، أصبح الفتى، البالغ من العمر 17 عاما، قادرا على أن يشرب ويأكل ويرتدي ملابسه بنفسه.
يوسف

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، وعاد يوسف مؤخرا لركوب الدراجات النارية، لأول مرة منذ تعرضه للهجوم.
قتادة

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، كان قتادة يقود سيارته في مدينة عدن باليمن، حينما انفجر فيها لغم أرضي عام 2015، ليطيح به إلى خارج السيارة. فقد قتادة إحدى ساقيه في الانفجار، بينما بُترت الأخرى بعد وصوله إلى مستشفى باليمن. وأصيب ذراعاه أيضا في الحادث.
قتادة

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، وبعد عدة عمليات جراحية، من بينها زراعة عصب، يستطيع قتادة الآن أن يرتدي ملابسه بنفسه. ومنذ إصابته، رُزق قتادة وزوجته بطفل ثالث، ويأملون أن ينتقلوا إلى الغرب يوما ما.
منال

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، منال من العراق. أصيبت إثر انفجار صاورخ في مدينة كركوك شمالي البلاد عام 2015. وكانت والدة منال وأخواها قد انتقلوا إلى كركوك طلبا للأمن، بعدما سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة الحويجة.
منال Manal

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، تهوى الفتاة، البالغة من العمر 11 عاما، الرسم وسرد القصص، وعزف الغيتار. وأصبح لدى منال الكثير من الأصدقاء في مستشفى أطباء بلا حدود.
محمد (في وسط الصورة)

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، محمد يبلغ من العمر 23 عاما، ويعمل راعيا للأغنام في سوريا. يقول محمد "القنابل لا تحدق في وجه أي أحد. إنها تقتل الإنسان أو الحيوان على حد سواء. إنها فقط تسقط لتقتل". في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2016، كان محمد يرعى أغنامه خارج مدينة حمص، حينما مزقت قنبلة يدوية الصنع ذقنه وأسنانه. لم يكن محمد يستطيع الحديث، كما أن تناول الطعام كان يسبب له ألما لا يطاق.
محمد

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، بعد إجراء 35 عملية جراحية، يقول محمد "يمكنني أن أتحدث وأتناول الطعام الآن. لقد تعلمت أن الأحلام يمكن تحقيقها". تعلم محمد القراءة والكتابة في المستشفى، وهو "أفضل الآن بنسبة 90 في المئة". ويرغب محمد في العودة إلى عائلته وأصدقائه وأغنامه في سوريا.
الطفل إبراهيم يحمله والده

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، نزح الطفل إبراهيم، وهو من اليمن، عن منزله في صنعاء عام 2015 بعد تعرضه للقصف. ونتجت إصابة إبراهيم عن شربه من زجاجة بها سائل كيميائي لتطهير المصارف في منزل جدته. وأحرقت المادة الحمضية فمه، وألصقت شفتيه معا، وهو ما جعله غير قادر على التحدث أو تناول الطعام.
الطفل إبراهيم

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، بعد عدة عمليات جراحية، تمكن الطفل، البالغ من العمر 4 سنوات، من أن يفتح فمه للمرة الأولى منذ أكثر من عامين. ويعلمه أبوه التحدث من جديد.
وائل يلعب كرة القدم (على اليمين)

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، أجرى وائل، وهو لاعب كرة قدم متحمس من اليمن، 28 عملية جراحية. أصيب وائل خلال الانتفاضة ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2011. استخدمت الشرطة اليمنية حينذاك القوة ضد المتظاهرين، وأصيب وائل بحروق من الدرجة الثالثة، في وجهه وظهره وذراعيه وساقيه.
وائل

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، يقول وائل "بعد الهجوم، اعتدت البقاء في غرفتي وعدم الخروج منها بسبب منظر وجهي. لكن الفضل يرجع للعمليات الجراحية العديدة والناس هنا في أن أصبحت متقبلا لنفسي، وصادقت كثيرين". ويستطيع وائل الآن تحريك وجهه ويديه من جديد، ولعب كرة القدم.
آمال

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، آمال من العراق وتعمل خياطة. أصيبت آمال إثر انفجار سيارة مفخخة، حينما كانت تتسوق رفقة جدتها في مدينة كركوك. وتقول آمال "لقد كنت احترق. حاولت إطفاء الحريق في صدري فاحترقت يداي بشدة. حينما وصلت إلى مستشفى أطباء بلا حدود كان عنقي قد التصق بصدري".
آمال

صدر الصورة، Alessio Mamo/ MSF

التعليق على الصورة، تقول آمال إن ابنها لم يستطع التعرف عليها بعد الحادث. وبعد عدة عمليات جراحية، تستطيع آمال الآن أن تحيك الملابس من جديد، وهي تخيط حاليا ثوبا لابنة عمها في العراق.