الأمم المتحدة ترحب بانسحاب البوليساريو من منطقة الكركرات بالصحراء الغربية

سياج أمني بين المناطق التي تسيطر عليها المغرب وتلك التي تسيطر عليها بوليساريو من الصحراء الغربية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أعلن المغرب في فبراير الماضي انسحابا أحادي الجانب من الكركرات بالصحراء الغربية

رحبت الأمم المتحدة بانسحاب عناصر جبهة البوليساريو من منطقة الكركرات في الصحراء الغربية المتنازع عليها وتقع بين الجدار الرملي والحدود مع موريتانيا.

وأقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا قدمته الولايات المتحدة يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى الثلاثين من أبريل / نيسان عام 2018.

وجدد المجلس التأكيد على "الحاجة للاحترام التام للاتفاقات العسكرية التي تم التوصل إليها مع البعثة بشأن وقف إطلاق النار".

وقال بيان صادر عن مكتب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن انسحاب البوليساريو من الكركرات "يجب أن يحسن إمكانات تهيئة بيئة تيسر تحقيق عزم الأمين العام على إعادة إطلاق عملية التفاوض بدينامية جديدة من أجل التوصل إلى حل سياسي مقبول من الجانبين يكفل حق تقرير المصير لسكان الصحراء الغربية".

وتصر المغرب على أن الصحراء الغربية، وهي مستعمرة إسبانية سابقة، جزء لا يتجزأ من المملكة، بينما تطالب جبهة البوليساريو بإجراء استفتاء على حق تقرير المصير.

واندلعت التوترات بين الطرفين العام الماضي، بعد أن أقامت جبهة البوليساريو مركزا عسكريا جديدا في منطقة الكركرات، بالقرب من الحدود مع موريتانيا، وعلى مرمى حجر من القوات المغربية.