بي بي سي ترصد بالصور محنة نازحي الموصل في رحلتهم بحثا عن الأمان

حيدر أحمد، من مكتب بي بي سي في العراق، يرصد بالصور معاناة آلاف المدنيين الفارين من القتال في الموصل في ظل تقدم القوات العراقية لطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة.

فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، تتحدث تقارير دولية كثيرة عن انتهاكات بالغة تعرض لها المدنيون في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل. ومع تقدم القوات العراقية لتخليص غرب المدينة من مسلحي التنظيم، يفر المزيد من الأسر من المدينة بحثا عن ملجأ آمن.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، تكشف أحوال النازحين، من مناطق غرب الموصل، أن رحلة الفرار كانت محنة قاسية. فأغلب الأسر الفارة قطعت مسافات طويلة سيرا على الأقدام للوصول إلى أحد الممرات الآمنة التي أقامتها القوات الأمنية قرب أماكن القتال.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، كبار السن من أكثر فئات المدنيين معاناة خلال رحلة البحث عن الأمان. وتسعى عناصر الأمن العراقية للتخفيف من حدة المعاناة خلال نقلهم إلى مخيمات اللاجئين.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، تكشف جولات بي بي سي بين النازحين عن أن الطعام والماء هما أهم احتياجاتهم بعد رحلة محفوفة بالمخاطر من مناطق القتال غرب الموصل.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، استمرار تدفق المدنيين من مختلف مناطق القتال غرب المدينة، التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ حوالي 3 سنوات، يشكل عبئا على القوات العراقية . كبيرا ينقص النازحين الكثير من الاحتياجات الضرورية، مثل الماء والغذاء. ولا تستطيع القوات العسكرية العراقية سد حاجة العشرات منهم، الذين يتدفقون يوميا من مناطق القتال المختلفة في غرب الموصل.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، ويعاني الأطفال كثيرا، حسبما تقول التقارير، في ظل الظروف الصعبة داخل الموصل. ولم تتوقف المعاناة حتى بعد الفرار من المدينة. فالقوات العراقية تسمح للأطفال بالمرور من أماكن التجمع، لكنها تحتجز بعض الأباء للتأكد من عدم انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، تفرض الأزمة الإنسانية الحالية على الأطفال الفارين من الموصل أعباء أكبر من قدرتهم على تحملها. وفضلا عن الآثار النفسية للتشرد في هذه السن، يتحمل بعض الأطفال عبء مساعدة أبائهم وأمهاتهم على التفرع للوقوف في الطوابير للحصول على وجبة طعام من مراكز الإغاثة المتواضعة التي أنشأتها قوات الأمن لمساعدة الفارين من ناحية بادوش، شمال غرب الموصل.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، رغم تمكتهم من الفرار من الموت بسبب القتال في الموصل، يواجه النازحون أخطارا أمنية تهدد وسائل نقلهم إلى مخيمات النزوح، قرب مدينتي أربيل وحمام العليل.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، رغم بوادر الصيف، لا يزال البرد خاصة في مناطق العراء التي انتهت إليها رحلة الفرار، يهدد حياة الناس لا سيما الأطفال.
فرار سكان الموصل
التعليق على الصورة، سوء الأحوال الجوية أدى إلى توقف المعارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية. لكنه يفاقم معاناة النازحين في ظل قلة الإمدادات.