ماذا يعني أن تكون مسلما في فرنسا اليوم؟
شهدت الآونة الأخيرة نقاشا حادا حول الإسلام والمسلمين في فرنسا، خاصة بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف سامويل باتي، وهو معلم تاريخ وجغرافيا في مدرسة في ضواحي باريس، بسبب عرضه رسومات كاريكاتورية عنالنبي محمد.
وبعدها بأيام، وقع هجوم إرهابي آخر في مدينة نيس، مما زاد من احتقان الوضع. فكيف أثر ذلك على المسلمين في فرنسا؟
تقرير فتحي بن عيسى
