You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
في الحادية عشرة من عمري باعني أبي للجنس
لم تكن كايتي قد تجاوزت الحادية عشرة من عمرها حين باعها أبوها للجنس أول مرة في بلدة أمريكية. وبعد سنوات تمكنت من البوح بقصتها وكيف أمكنها أخيرا النجاة من حياة مليئة بالإساءات.
إنتاج هانا لونغ-هيغينز، لورين بوليو وجوني ساندرز