نتنياهو يقول إن هدف إسرائيل "ليس أخذ غزة بل تحريرها من حماس"، والحركة تتعهد بـ"مقاومة شرسة"

أقرّ المجلس الوزاري الإسرائيلي خطة نتنياهو للسيطرة على غزة، وحذّرت حماس من "مقاومة شرسة". ألمانيا علّقت تصدير أسلحة لإسرائيل، والأمم المتحدة طالبت بوقف الخطة فوراً، فيما وصفها زعيم المعارضة بأنها "كارثة".

ملخص

  • المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي يقّر مقترح نتنياهو "للسيطرة" على غزة
  • حماس تحذر من "مقاومة شرسة" في ردّ على الخطة الإسرائيلية في غزّة
  • ألمانيا تقرر تعليق تصدير الأسلحة المستخدمة في حرب غزة لإسرائيل
  • الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الخطة الإسرائيلية بشأن غزة "فوراً"
  • زعيم المعارضة الإسرائيلية يصف خطة مجلس الوزراء الأمني بأنها "كارثة"

تغطية مباشرة

  1. أسئلة كثيرة بعد إعلان إسرائيل خطة السيطرة على مدينة غزة

    شهد المجتمع الدولي موجة جديدة من الصدمة بعد أن أقر الكابينيت الإسرائيلي خطة لقيام الجيش بالسيطرة على مدينة غزة.

    وأعلنت حركة حماس استعدادها للتوصل إلى "اتفاق شامل" بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، لكنها حذرت في الوقت نفسه من "مقاومة شرسة" ضد الخطة الإسرائيلية.

    وفي غزة، يعم الغضب بين السكان، بعضهم يستنكر استمرار الهجوم الإسرائيلي، وآخرون يلومون حماس على عدم الإفراج عن الرهائن. وقال أحد سكان مدينة غزة، معبراً عن قلقه من السيطرة الإسرائيلية: "لا أعرف إلى أين أذهب. أين يجب أن نذهب؟"

    وعبرت عدة قيادات دولية عن انتقاداتها لهذه الخطة؛ إذ وصف رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، الخطوة بالـ "خاطئة"، فيما أعلنت ألمانيا – ثاني أكبر مصدر للأسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة – توقفها عن إرسال معدات عسكرية قد تُستخدم في غزة.

    وعلى الرغم من هذه الانتقادات، لم تتراجع إسرائيل، إذ أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "خيبة أمله" من قرار ألمانيا، متهماً برلين بـ "مكافأة إرهاب حماس". وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الانتقادات لن "تضعف عزيمتنا لهزيمة حماس".

    ويعقد مجلس الأمن الدولي السبت اجتماعاً طارئاً في نيويورك لبحث تفاصيل الخطة، وسط تساؤلات عن موعد بدء السيطرة العسكرية والإجراءات اللاحقة.

    وعلى الرغم من غموض الإجابات، تشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة ما هي إلا البداية، وسط معارضة من قادة الجيش الحاليين والسابقين، واستطلاعات الرأي، وعائلات الرهائن المنكوبة، حسبما كتبت مراسلة بي بي سي الدولية الرئيسية ليز دوسيه.

    ننهي هنا تغطيتنا المباشرة للأحداث.

    يمكنكم متابعة التغطية الكاملة على موقعنا الإلكتروني.

    شكرًا لمتابعتكم.

    مبنى مدمر حوله خيام نازحين قبالة شاطئ غزة نهاراً

    صدر الصورة، EPA

  2. المؤشرات تقول إن الاستيلاء على مدينة غزة "مجرد بداية", ليز دوسيت – كبيرة المراسلين الدوليين

    كلما كانت إسرائيل بصدد الإقدام على خطوة كبيرة في حرب غزة، طال عدد ساعات اجتماعات حكومتها الأمنية ليلاً.

    والآن، وبعد مرور 22 شهراً على اندلاع هذه الحرب، امتدّ الاجتماع الأخير للحكومة الأمنية الإسرائيلية في الليل لنحو 10 ساعات، وقد شهد احتداماً في النقاش بين المجتمِعين.

    وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت مشادات بشأن الخطة العسكرية الجديدة، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جهة، ومن جهة أخرى رئيس الأركان إيال زامير، الذي اختير لهذا المنصب قبل أشهر قليلة. ويعارض زامير هذه الخطة بشدة.

    ويفسّر ذلك اختلاف الخطة المُعلنة بعد اجتماع الحكومة الأمنية عن تلك التي كان نتنياهو قد تحدّث عنها في حوار أجراه مع فوكس نيوز وبُث قبيل الاجتماع الأمني الإسرائيلي.

    وفي حواره مع فوكس نيوز، تحدّث نتنياهو عن الاستيلاء على كل قطاع غزة؛ أما الخطة التي أُعلنتْ بعد اجتماع الحكومة الأمنية الإسرائيلية فتتحدث عن "الاستيلاء على مدينة غزة" الرئيسية حيث يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في ظروف تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

    وعلى الرغم من أن الخطة لم تستخدم كلمة "احتلال" لكنْ هذا ما فُهم منها على نطاق واسع.

    وتشير معظم التوقعات إلى أن هذه ليست سوى خطوة أولى؛ إذ يتحدّى نتنياهو معارضين من قيادات عسكرية إسرائيلية حالية وسابقة، كما يتحدى نتائج استطلاعات الرأي، وعائلات الرهائن المحزونين – بينما حول العالم، قادة الدول -الواحدة تلو الأخرى بما في ذلك دول حليفة قوية مثل ألمانيا- يقولون له: "لا تفعل ذلك".

    امرأة فلسطينية في غزة تحمل أكياساً تمشي وسط الدمار وخلفها عدد من الفتية والشبان

    صدر الصورة، Getty Images

  3. مجلس الأمن يجتمع لمناقشة خطة إسرائيل

    يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة السبت اجتماعاً لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة على مدينة غزة، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

    ونقلت فرانس برس عن مصدر أن الجلسة ستعقد بطلب من عدة أعضاء في مجلس الأمن،وسط قلق دولي متزايد إزاء الخطة الإسرائيلية.

    وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل، عبر متحدثة باسمه، من "تصعيد خطير" من شأنه "مفاقمة التداعيات الكارثية التي يواجهها ملايين الفلسطينيين".

    ورحبت البعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة بالاجتماع.

  4. العراق يدين الخطة الإسرائيلية للسيطرة على غزة

    أصدرت وزارة الخارجية العراقية بياناً أعلنت فيه رفضها "القاطع"، لـ "سيطرة إسرائيل" على قطاع غزة.

    وأورد البيان رفض العراق للخطة الإسرائيلية بتوسيع نطاق حرب غزة والسيطرة عليها، -التي وافق عليها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، فجر الجمعة-، واصفاً إياها بـ" الخطة التصعيدية".

    وقالت الخارجية العراقية إن الخطة امتداد لـ "سياسة التجويع والتهجير والقتل الجماعي التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين الأبرياء في غزة، وتعد جرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية"، وفق البيان.

  5. الإمارات تدين خطة إسرائيل للسيطرة على غزة وتحذر من "تداعيات كارثية", منال خليل - فريق تغطية شؤون الخليج - بيروت

    أعربت الإمارات عن إدانتها بـ "أشد العبارات واستنكارها الشديد" لما قالت إنه قرار الحكومة الإسرائيلية "احتلال قطاع غزة"، وحذرت مما وصفته بـ "تداعيات هذا القرار الكارثية ووقوع المزيد من الضحايا الأبرياء في القطاع واستفحال المأساة الإنسانية".

    ودعت الإمارات في بيان صادر عن وزارة خارجيتها "المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤوليتهم ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي".

    وجددت تأكيدها على أن "صون الحق الفلسطيني لم يعد خياراً سياسياً بل هو ضرورة أخلاقية وإنسانية وقانونية"، بحسب البيان.

    ووفقاً للبيان، عبرت الوزارة عن رفض الإمارات القاطع لـ "المساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني الشقيق ومحاولة تهجيره".

    وأكدت أن "صون الحق الفلسطيني لم يعد خياراً سياسياً، بل ضرورة أخلاقية وإنسانية وقانونية"، مجددة رفضها القاطع لـ"المساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني أو محاولة تهجيره".

    وطالبت الإمارات باتخاذ "خطوات عاجلة لتفادي التصعيد، وتوفير الحماية للمدنيين"، وشددت على أن لا استقرار في المنطقة دون حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

  6. هاكابي يوبّخ رئيس الوزراء البريطاني بسبب رفض الأخير خطة إسرائيل للاستيلاء على غزة

    انتقد سفير الولايات المتحدة في إسرائيل مايك هاكابي، موقف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، من الخطة الإسرائيلية الخاصة بالسيطرة على غزة.

    وكان ستارمر قال في وقت سابق إن القرار الإسرائيلي الخاص بتصعيد العدوان "خاطئ" ومن شأنه أن "يريق مزيد من الدماء".

    رئيس الوزراء البريطاني دعا كذلك إلى وقف لإطلاق النار، مع إطلاق سراح كل الرهائن، فضلاً عن زيادة المساعدات الإنسانية للقطاع المنكوب.

    وعبر موقع إكس، علّق السفير الأمريكي على تصريحات ستارمر قائلاً: "إذن، يُنتظَر من إسرائيل أن تستسلم لحماس وأن تمدّها بالغذاء حتى والرهائن الإسرائيليون يموتون جوعاً؟".

    وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، تساءل هاكابي عن حجم المساعدات الإنسانية التي أرسلتها المملكة المتحدة إلى غزة، قبل أن يضيف قائلاً: "ربما كان أولى برئيس الوزراء البريطاني أن يدَعه من ذلك وأنْ يأتمّ بالجامعة العربية التي قالت إنّ على حماس أنْ تُلقِ السلاح وأن تُطلق سراح كل الرهائن على الفور"، على حدّ قوله.

    هاكابي

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، هاكابي
  7. "إلى أين نذهب؟" سكان مدينة غزة يتساءلون رداً على الخطة الإسرائيلية

    بالنسبة للعديد من النازحين الفلسطينيين في مدينة غزة، فإنّ استيلاء إسرائيل المُخطط له يعني مغادرة منازلهم مُجدداً بعد رحلات طويلة وخطيرة من مكان إلى آخر.

    "لا أعرف إلى أين أذهب؟ إلى أين نذهب؟" تقول صابرين نعيم، التي جاءت إلى مدينة غزة من بيت حانون شمال شرقي القطاع، لكنها انتقلت إلى عدة مناطق خلال الصراع.

    "على أي حال، نحن نعيش في خيام"، تقول لوكالة رويترز للأنباء. "سنعيش في خيام طوال حياتنا، إلى متى؟ ماذا يُريدنا الجيش أن نفعل؟"

    صابرين نعيم

    صدر الصورة، Reuters

    مغزوزة سعادة، وهي أيضاً من بيت حانون، تقول إنه "لا مكان" لهم في جنوب غزة.

    "أنا عجوز. كيف أتحرك، كيف أمشي، كيف أذهب؟" تقول.

    "الجنوب ليس آمناً، ومدينة غزة ليست آمنة، والشمال ليس آمناً. إلى أين نذهب؟ هل نلقي بأنفسنا في البحر؟"

    مغزوزة سعادة

    صدر الصورة، Reuters

  8. روبيو: محادثات السلام مع حماس "انهارت" يوم إعلان ماكرون اعترافه بدولة فلسطين

    قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن مفاوضات السلام مع حركة حماس "انهارت" في اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستعترف رسمياً بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول المقبل.

    وفي مقابلة مع ريموند أرويو في برنامج "العالم أجمع" على قناة غلوبال كاثوليك تي في، صرّح روبيو: "هذه الرسائل، رغم أنها رمزية في نظر البعض، جعلت من الصعب التوصل إلى سلام، وأصعب تحقيق اتفاق مع حماس".

    وكان ماكرون قد كتب الشهر الماضي على منصة إكس أنه قرر الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكداً التزام فرنسا بـ"سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط". وقد قوبل هذا القرار بإدانة من الولايات المتحدة وإسرائيل.

  9. الجيش الإسرائيلي: إسقاط أكثر من 1000 حزمة مساعدات في غزة ونرفض اتهامات "التجويع المتعمد"

    أعلن الجيش الإسرائيلي أن 72 حزمة مساعدات أُسقطت جواً في أنحاء غزة من قِبل ست دول مختلفة، من بينها هولندا.

    ومنذ 27 يوليو/تموز، عندما استأنفت إسرائيل السماح بالإسقاط الجوي، أُسقطت أكثر من 1000 حزمة مساعدات جواً في غزة من قِبل تسع دول مختلفة، وفقاً للجيش الإسرائيلي.

    ويضيف الجيش أنه يرفض ما يصفه بـ"الادعاءات الكاذبة بالتجويع المتعمد في غزة".

    وكانت العديد من الوكالات الإنسانية حذرت من أن عمليات الإسقاط الجوي لا تكفي للمساعدة، وأن الطرود غالباً ما تصل بعيداً عن متناول المحتاجين.

    كما حذرت أكثر من 100 منظمة إغاثة دولية وجماعة حقوق إنسان من مجاعة جماعية في القطاع.

    واليوم، أعلن الدفاع المدني في القطاع أن المساعدات تسبب بمقتل وإصابة العديد من المدنيين.

    طائرة تسقط مساعدات على غزة

    صدر الصورة، Reuters

  10. الدفاع المدني في غزة: إنزال المساعدات جواً يعرّض حياة المدنيين للخطر

    أعرب الدفاع المدني في غزة، الجمعة، عن قلقه إزاء "المخاطر الكبيرة" لإصابة ومقتل المدنيين بسبب إنزال المساعدات جواً في القطاع الفلسطيني.

    وأفاد المتحدث باسم الجهاز محمود بصل لوكالة فرانس برس عن "إصابة الشاب كرم الكحلوت (19 عاماً) بجروح خطيرة اليوم جراء سقوط صندوق مساعدات على شارع الجلاء غرب مدينة غزة".

    وتتداول وسائل إعلام محلية فلسطينية، بين الحين والآخر، روايات شهود عيان مقتل فلسطينيين بسبب المساعدات الجوية. دون التمكن من دقة هذه الروايات.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

    وشدّد على أن "آلية إسقاط المساعدات من الجو تنطوي على مخاطر كبيرة جدا تهدد حياة المدنيين وهناك إصابات ووفيات مباشرة يوميا نتيجة سقوط الطرود الثقيلة على رؤوس المواطنين في مناطق مكتظة بالسكان".

    وأشار بصل إلى أن التدافع عند سقوط المساعدات يسبب إصابات وربما وفيات، داعياً الجهات الدولية لاعتماد طرق آمنة ومنظمة لإيصال المساعدات عبر المعابر البرية وبالتنسيق الميداني.

    إسقاط مساعدات على غزة

    صدر الصورة، Reuters

  11. سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: من حقنا القتال لتحرير الرهائن وضمان أمن مواطنينا

    عشية جلسة مجلس الأمن الطارئة التي تُعقد غداً السبت بطلب من بريطانيا، شكك السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في ردود فعل الدول الأخرى لو تعرضت لهجوم مشابه لما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

    وقال دانون في بيان: "في 7 أكتوبر، قامت منظمة حماس الإرهابية باختطاف مواطنين بريطانيين إلى جانب مئات الإسرائيليين. ولو كان هناك خمسون مواطناً بريطانياً محتجزين اليوم في غزة، لما بقيت الحكومة البريطانية مكتوفة الأيدي".

    وجاءت الجلسة الطارئة عقب موافقة المجلس الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة، في خطوة أثارت ردود فعل دولية واسعة.

    وأكد دانون أن "دولة إسرائيل لن تتوقف عن القتال حتى يتم الإفراج عن جميع الرهائن، وضمان أمن وسلامة مواطنيها"، معتبراً أن هذا واجب لا يمكن التنازل عنه.

    السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون

    صدر الصورة، Reuters

  12. ما هو حجم مدينة غزة وما هي أهميتها؟

    مدينة غزة هي أكبر مدن قطاع غزّة.

    كانت المدينة التي تبلغ مساحتها أقلّ من 48 كلم مربع، مسكناً لنحو 775 ألف شخص قبل الحرب، من بين سكان القطاع البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة. إنّه أحد أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم.

    موقعها في شمال القطاع، عرّضها لأن تكون من بين المناطق الأولى التي استهدفها الجيش الإسرائيلي باكراً في بداية الحرب.

    وعانت المدينة من أشدّ الأضرار وفقاً لصور أقمار صناعية فحصها محللون من جامعة أوريغون الأمريكية ومعهد "سي يو أن واي" للأبحاث في نيويورك.

    خارطة القطاع

    وتضمّ مدينة غزة مستشفى الشفاء، الذي كان في السابق أكبر منشأة طبية في القطاع. وقد دُمّر المستشفى بشكل كبير جراء غارة شنتها القوات الإسرائيلية على مدى أسبوعين العام الماضي، ولكنه الآن يعمل بشكل جزئي بعد إعادة افتتاح قسم الطوارئ فيه.

    وتقدّر وسائل الإعلام الإسرائيلية أنّ ما يقارب مليون شخص يعيشون الآن في مدينة غزّة، وعليهم أن يتحركوا جنوباً وفق خطة الاستيلاء.

    ومن الصعب التحقق من العدد الحقيقي لأن الحكومة الإسرائيلية لا تسمح للمنظمات الإعلامية العالمية بما في ذلك بي بي سي، من الدخول إلى الغزة والعمل بحرّية.

  13. عاجل, إيران تتهم إسرائيل بالتخطيط لـ"تطهير عرقي" في غزة

  14. مسؤولة أممية لبي بي سي عربي: خطة إسرائيل "مقاضاة من تصميم إجرامي"

    رأت المقرّرة الأممية، فرانشيسكا ألبانيزي، أن خطة إسرائيل بالسيطرة على قطاع غزة "ليست سوى مقاضاة من تصميم إجرامي"، مؤكدة أنها بلا معنى على الصعيدين القانوني والسياسي.

    وفي تصريح لبي بي سي عربي، قالت ألبانيزي -المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنيّة بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية- إن محكمة العدل الدولية أوضحت سابقاً أن "الاحتلال (الإسرائيلي لقطاع غزة) غير قانوني ويجب تفكيكه".

    وأضافت ألبانيزي أنه كلما طال انتظار المجتمع الدولي لـ"فرض عقوبات على إسرائيل واعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب ورفاقه من المحكمة الجنائية الدولية، ازدادت المأساة على أرض فلسطين المعذبة"، على حدّ تعبيرها.

    وكانت الجنائية الدولية أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بتُهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

    ألبانيزي

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، ألبانيزي
  15. وزير الدفاع الإسرائيلي: منتقدو خطة السيطرة على غزة "لن يضعفوا عزيمتنا" في محاربة حماس

    ردّ وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على الدول التي "تدين وتهدد بفرض عقوبات" على خطط إسرائيل للسيطرة على غزة.

    وقال عبر منصة إكس إن المنتقدين لن "يُضعفوا عزيمتنا على هزيمة حماس"، مُصرّاً على أن "الجماعة الفلسطينية المسلحة ما تزال تُشكّل تهديداً لأمن إسرائيل".

    ويقول كاتس: "ولّت أيام لم يكن اليهود يدافعون فيها عن أنفسهم. هذا هو الوقت المناسب للقيادة لاتخاذ القرارات. يجب أن نكون جديرين بجنودنا الأبطال، النظاميين والاحتياط، الذين يُقاتلون في أنفاق غزة ضد وحوش حماس، ولعائلات المختطفين الذين ينتظرون أحباءهم، ولعائلات الشهداء الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الله، ولجميع الجرحى الذين قاتلوا كالأسود دفاعاً عن الوطن".

    يسرائيل كاتس

    صدر الصورة، Getty Images

  16. حماس: مستعدون لاتفاق يشمل الإفراج عن الرهائن مقابل وقف النار وانسحاب القوات الإسرائيلية

    قالت حركة حماس في بيان جديد إنها أبدت "أقصى درجات المرونة" خلال جهود الوساطة، وأعربت عن استعدادها للتوصل إلى "اتفاق شامل" يتضمن الإفراج عن الرهائن، مقابل وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.

    وحذرت الحركة من أن أي محاولة إسرائيلية للسيطرة على مدينة غزة "ستكون ثمنها باهظًا"، في رسالة سبق أن كررتها في مناسبات عدة.

    وتأتي هذه التصريحات في وقت لم تُحرز فيه المفاوضات التي تتوسط فيها مصر وقطر أي تقدم ملموس منذ نهاية يوليو/تموز، حين قالت إسرائيل والولايات المتحدة إن حماس أظهرت "غياباً في الرغبة بالتوصل إلى اتفاق"، وهو ما رفضته الحركة.

  17. ما الفرق بين "القوة المسيطرة" و"قوة الاحتلال"؟

    هناك فَرق بين توصيف "قوة مسيطِرة" و"قوة احتلال"، لِما للأخير من تبعات قانونية، بحسب مراسل بي بي سي جو إنوود.

    ويقول إنوود إن "قوة الاحتلال يكون عليها التزامات قانونية"، مشيراً إلى أن هناك مَن يُحمّلون إسرائيل مسؤولية الجوع في قطاع غزة، لأنها قوة احتلال.

    وأياً كان التوصيف المستخدَم، يرى إنوود أنّ العديد من المعارضين في الداخل الإسرائيلي -وحتى من الحلفاء الخارجيين - لن يقبلوا بفكرة أنّ مجرّد توصيف "القوة المسيطرة" على غزة كفيل بأن يُعفي إسرائيل من التزاماتها القانونية إزاء القطاع.

    لماذا تستخدم إسرائيل مصطلح "السيطرة" على غزة؟

    منذ أن أقرّ المجلس الوزاري الإسرائيلي خطة نتنياهو لـ"السيطرة" على غزة، التي يُنظر إليها من قبل كثيرين على أنها "احتلال عسكري"، لم يتطرق قادة الحكومة الإسرائيلية لاستخدام هذا المصطلح الذي قد يعرضهم لتداعيات قانونية، بحسب بعض المحللين.

    ويعتقد أستاذ العلاقات الدولية في جامعة لندن للاقتصاد والعلوم والسياسة فواز جرجس أن كلمة "احتلال لها إرهاصات قانونية في النظام الدولي وأمام المحاكم الدولية،" مشيراً إلى أن إسرائيل عادةً ما تستخدم مصطلحي "السيطرة الأمنية" أو "حرية الحركة الأمنية" سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية أو في قطاع غزة.

    وباستخدام هذه المصطلحات، ترسل الحكومة الإسرائيلية رسالة مفادها أنها لا تنوي فرض احتلال دائم للقطاع، بحسب جرجس، "لأن الاحتلال المستدام يمكن أن يؤدي إلى تداعيات قانونية وسياسية على إسرائيل."

    وتعتبر الأمم المتحدة قطاع غزة ضمن الأراضي الفلسطينية التي لا تزال تحتلها إسرائيل، بالإضافة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ حرب 1967. وانسحبت إسرائيل من غزة في 2005، ولكنها تفرض على القطاع حصاراً شاملاً براً وبحراً وجواً.

    علَم إسرائيل وعليه ثلاث طائرات مقاتلة

    صدر الصورة، Getty Images

  18. الأمم المتحدة: قرار إسرائيل بالسيطرة على غزة تصعيد خطير ويزيد معاناة المدنيين

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن قرار إسرائيل بالسيطرة على مدينة غزة يمثل "تصعيداً خطيراً" قد يؤدي إلى "مزيد من التهجير والقتل والدمار"، ويُفاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها ملايين الفلسطينيين.

    وقال في بيان على لسان المتحدثة ستيفاني تريمبلاي إن هذا القرار "يعرض مزيداً من الأرواح للخطر، بما في ذلك الرهائن المتبقين"، داعياً إلى وقف دائم لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والإفراج الفوري عن جميع الرهائن.

    وجدد الأمين العام دعوته لإسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي، مشيراً إلى رأي محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو/تموز 2024، والذي يطالب "بوقف الاستيطان وإنهاء الوجود غير القانوني في الأراضي المحتلة، بما فيها غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية".

    واختتم بالتأكيد أن "غزة هي وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية"، وأن "لا حل مستدام دون إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين".

    انطونيو غوتيريش

    صدر الصورة، EPA

  19. عاجل, دبلوماسيون: مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة السبت لمناقشة خطة إسرائيل للسيطرة على غزة

  20. بالصور: نزوح ودمار في مدينة غزة

    مع تزايد الحديث عن الخطة الجديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسيطرة على مدينة غزة، توجهت أنظار العالم مجدداً نحو المدينة المدمّرة.

    ويعيش عدد كبير من سكان غزة اليوم في خيام مؤقتة، بعدما اضطروا للنزوح من منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي.

    فيما يلي مشاهد حديثة من المدينة هذا اليوم.

    الدمار في غزة

    صدر الصورة، Reuters

    سكان المدينة في الخيام

    صدر الصورة، Reuters

    الدمار في غزة

    صدر الصورة، Reuters