أسئلة كثيرة بعد إعلان إسرائيل خطة السيطرة على مدينة غزة
شهد المجتمع الدولي موجة جديدة من الصدمة بعد أن أقر الكابينيت الإسرائيلي خطة لقيام الجيش بالسيطرة على مدينة غزة.
وأعلنت حركة حماس استعدادها للتوصل إلى "اتفاق شامل" بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، لكنها حذرت في الوقت نفسه من "مقاومة شرسة" ضد الخطة الإسرائيلية.
وفي غزة، يعم الغضب بين السكان، بعضهم يستنكر استمرار الهجوم الإسرائيلي، وآخرون يلومون حماس على عدم الإفراج عن الرهائن. وقال أحد سكان مدينة غزة، معبراً عن قلقه من السيطرة الإسرائيلية: "لا أعرف إلى أين أذهب. أين يجب أن نذهب؟"
وعبرت عدة قيادات دولية عن انتقاداتها لهذه الخطة؛ إذ وصف رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر، الخطوة بالـ "خاطئة"، فيما أعلنت ألمانيا – ثاني أكبر مصدر للأسلحة لإسرائيل بعد الولايات المتحدة – توقفها عن إرسال معدات عسكرية قد تُستخدم في غزة.
وعلى الرغم من هذه الانتقادات، لم تتراجع إسرائيل، إذ أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن "خيبة أمله" من قرار ألمانيا، متهماً برلين بـ "مكافأة إرهاب حماس". وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الانتقادات لن "تضعف عزيمتنا لهزيمة حماس".
ويعقد مجلس الأمن الدولي السبت اجتماعاً طارئاً في نيويورك لبحث تفاصيل الخطة، وسط تساؤلات عن موعد بدء السيطرة العسكرية والإجراءات اللاحقة.
وعلى الرغم من غموض الإجابات، تشير التوقعات إلى أن هذه الخطوة ما هي إلا البداية، وسط معارضة من قادة الجيش الحاليين والسابقين، واستطلاعات الرأي، وعائلات الرهائن المنكوبة، حسبما كتبت مراسلة بي بي سي الدولية الرئيسية ليز دوسيه.
ننهي هنا تغطيتنا المباشرة للأحداث.
يمكنكم متابعة التغطية الكاملة على موقعنا الإلكتروني.
شكرًا لمتابعتكم.

صدر الصورة، EPA















