You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

إسرائيل تقصف مواقع للحوثيين في اليمن بعد يوم من استهداف قادة حماس في قطر

الجيش الإسرائيلي يُعلن ضرب "أهداف عسكرية" للحوثيين يوقع قتلى، والحوثيون يقولون إنهم أفشلوا جزءاً من عملياته

ملخص

  • مقتل "35 شخصاً وإصابة 113 آخرين" في الهجمات الإسرائيلية على اليمن.
  • نتنياهو يتعهد بمواصلة "ضرب الحوثيين".
  • الحوثيون يؤكدون تصديهم للهجوم الإسرائيلي و"إفشال" جزء من عملياته.
  • وزيرة الخارجية الكندية تقول إنه بلادها ستُقيِّم علاقاتها مع إسرائيل.
  • فون دير لاين تصرّح بأنَّ الاتحاد الأوروبي قد يجمّد الدعم الثنائي لإسرائيل.

تغطية مباشرة

  1. وول ستريت جورنال: ترامب أخبر نتنياهو أن قرار استهداف قطر ليس حكيماً

    أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء، نقلاً عن كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن قراره استهداف حركة حماس داخل قطر لم يكن حكيماً.

    وأضافت الصحيفة أن ترامب أدلى بهذه التصريحات خلال ما وصفته بـ"مكالمة هاتفية مشحونة" يوم الثلاثاء عقب الهجوم.

    ووفقاً للصحيفة، رد نتنياهو قائلاً إنه كانت لديه نافذة زمنية قصيرة لتنفيذ الضربات واستغل الفرصة. أما المكالمة الثانية بين الرجلين في وقت لاحق من يوم الثلاثاء فكانت ودية، حيث سأل ترامب نتنياهو عما إذا كانت الضربة قد حققت نجاحاً، وفقاً لوول ستريت جورنال.

  2. رئيس الوزراء القطري: نتنياهو يجب أن يُساق إلى العدالة

    قال رئيس الوزراء القطري الأربعاء إن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قادة حركة حماس في الدوحة قضى على فرص الإفراج عن الرهائن في غزة، ودعا إلى تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى العدالة.

    وصرّح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية "أعتقد أن ما فعله نتنياهو أمس قضى على أي أمل لهؤلاء الرهائن".

    وأدت قطر دور الوسيط الرئيسي في الحرب الدائرة منذ قرابة العامين، ووصف رئيس الوزراء وجود حماس في الدوحة بأنه علنيّ.

    وقال آل ثاني إنه التقى إحدى عائلات الرهائن صبيحة يوم استهداف إسرائيل لمسؤولي حماس في بلاده الثلاثاء، وأضاف أن "العائلات تعتمد على هذه الوساطة، وليس لديها أي أمل آخر".

    وأشار إلى الاتهام الذي وجهته المحكمة الجنائية الدولية إلى نتنياهو، وأضاف آل ثاني إن نتنياهو "يجب أن يُساق إلى العدالة".

  3. غموض يكتنف علاقة قطر مع إسرائيل

    مر أكثر من 24 ساعة منذ أن شنّت إسرائيل ضربات على العاصمة القطرية الدوحة، قائلة إنها استهدفت قيادات بارزة في حركة حماس.

    وتواصلت ردود الفعل طوال اليوم، فيما أجّل مجلس الأمن الدولي اجتماعه حتى يوم غد ليتسنى لرئيس الوزراء القطري المشاركة فيه.

    وتسعى الحكومة القطرية إلى تحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عن "خرق القانون الدولي" بالضربات، بينما أصر نتنياهو على أن إسرائيل كانت "محقّة تماماً" لأنها استهدفت قادة في حماس قال إنهم خططوا لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    وكان السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد صرّح في وقت سابق بأن واشنطن "لا تعرف ببساطة" ما إذا كانت الضربات ستؤثر على محادثات وقف إطلاق النار الرامية لإنهاء الحرب في غزة.

    واليوم، شنّت إسرائيل ضربات جديدة على اليمن، قائلة إن سلاحها الجوي استهدف "معسكرات عسكرية" إضافة إلى "مقر إدارة الدعاية العسكرية للحوثيين، وموقعًا لتخزين الوقود".

    وقالت وزارة الصحة التابعة للحوثيين إن 35 شخصاً قُتلوا وأُصيب 131 آخرون في الهجوم، بحسب ما نقلته وكالتا رويترز وفرانس برس.

    وفي وقت سابق، التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، الذي وصف المحادثات بأنها كانت "صريحة وصعبة" بشأن الوضع في غزة وضربات الدوحة. ولم يصدر بعد أي بيان عن ستارمر عقب اللقاء.

  4. 35 قتيلاً في غارات إسرائيلية على اليمن - مصادر محلية

    أعلنت وزارة الصحة التابعة لجماعة أنصار الله في اليمن أن عدد قتلى الغارة الإسرائيلية ارتفع إلى 35، وفقاً لوكالتي رويترز وفرانس برس.

    وأضافت أن 131 شخصاً أصيبوا.

    وقالت إسرائيل إنها استهدفت معسكرات عسكرية، ومقراً إعلامياً للحوثيين، ومواقع لتخزين الوقود، بينما يقول الحوثيون إن مواقع مدنية، بما في ذلك مؤسستان صحفيتان، قد قُصفت.

  5. الهجوم الإسرائيلي في قطر خبر سار لإيران, نفيسة كوهنافارد - مراسلة شؤون الشرق الأوسط في الدوحة

    على الرغم من أن طهران نفسها كانت أول من نفّذ ضربة صاروخية على الدوحة، مستهدفة أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة رداً على هجمات أمريكية ضد مواقعها النووية، فإنها ترى الآن في الهجوم الإسرائيلي على قطر فرصة مثالية لتذكير الدول العربية بتحذيراتها المستمرة، فالرسالة واضحة: "لقد قلنا لكم ذلك مسبقاً".

    وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر هو رسالة موجهة إلى المنطقة تقول: "يا دول المنطقة! استوعبوا هيمنتي المستقبلية!".

    لطالما وصف المسؤولون الإيرانيون إسرائيل بأنها "أخطر تهديد للمنطقة"، حتى أن المرشد الأعلى السابق ومؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله روح الله الخميني، وصفها ذات مرة بأنها "ورم سرطاني".

    وتخشى إيران باستمرار من تطبيع دول المنطقة علاقاتها مع إسرائيل، معتبرة أن ذلك سيجعلها أكثر عزلة في محيطها.

    وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في وقت سابق من هذا العام، حذّرت طهران مراراً دول المنطقة من أن "دوركم قد يأتي أيضاً، عاجلاً أم آجلاً"، مؤكدة أن إسرائيل تسعى للتوسع ولن تستثني أي بلد في المنطقة.

    وقد زادت تصريحات رؤساء الوزراء الإسرائيليين عن رؤيتهم لـ"إسرائيل الكبرى" من تعزيز هذه الاتهامات.

    والآن، ومع هذا الهجوم الصادم على بلد كان يُنظر إليه لسنوات على أنه من أكثر الدول أماناً وبعداً عن الصراعات الإقليمية، بدأت نبرة مشابهة تجاه إسرائيل تظهر في قطر.

    وبالنسبة لإيران، يُعد ذلك خبراً ساراً، فحتى وإن لم يستمر طويلاً، فإنه يتيح لها أن تقول: "كنا على حق منذ البداية".

  6. السفير الأمريكي في إسرائيل: تأثير ضربة الدوحة على محادثات وقف إطلاق النار غير واضح

    قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي إن واشنطن "لا تعرف ببساطة" ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية في قطر ستؤثر على محادثات وقف إطلاق النار الرامية لإنهاء الحرب في غزة.

    وأضاف هاكابي، في تصريح لوكالة رويترز، أن حركة حماس "رفضت حتى الآن جميع الاتفاقات المحتملة".

    وجدد السفير الأمريكي انتقاده للدول التي أعلنت أنها ستعترف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي، واصفاً هذه الخطوة بأنها "مناورة صغيرة" كان لها "تأثيرات ضارة"، من بينها وقف المحادثات مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن.

    وأشار إلى أن هذه الخطوة "أدت إلى بروز الكثير من المواقف الإسرائيلية" المتعلقة بـ"إعلان السيادة على أجزاء من يهودا والسامرة".

    وكانت بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا وبلجيكا قد أعلنت أنها ستعترف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الحالي، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى إعادة إحياء خطة حل الدولتين.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه قد يتراجع عن هذه الخطوة إذا ما استجابت إسرائيل لشروط محددة، من بينها الموافقة على وقف إطلاق النار.

  7. وزيرة الخارجية الكندية: سنُقيِّم علاقاتنا مع إسرائيل

    قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن بلادها تقيّم علاقتها مع إسرائيل عقب الهجوم الذي استهدف قادة من حركة حماس في قطر، يوم الثلاثاء.

    وأضافت أناند: "الهجوم الذي وقع أمس على قطر كان غير مقبول. لقد كان انتهاكاً للمجال الجوي القطري".

  8. " ظننت أن عمالاً أسقطوا شيئاً ثقيلاً على الأرض"

    كان أحمد في محاضرة جامعية عندما سمع دوي انفجارات قوية ناجمة عن غارات جوية إسرائيلية غير مسبوقة استهدفت قادة في حركة حماس وعكرت صفو الهدوء المعتاد في قطر وأثارت توتراً في منطقة الخليج الغنية.

    وقال الطالب القطري البالغ 27 عاماً والذي لم يرغب في ذكر اسم عائلته، لوكالة فرانس برس "بصراحة، لم يتوقع أحد أنه انفجار (نتيجة لهجوم)، ظننت أن عمالاً أسقطوا شيئاً ثقيلاً على الأرض".

    ترددت أصداء الانفجارات في أنحاء الدولة الصغيرة الغنية بالغاز عندما ضربت الطائرات الحربية مجمعاً للحركة الفلسطينية في أحد أحياء الدوحة الراقية الثلاثاء مخلفة ستة قتلى.

    وقد أدى الهجوم الذي وقع بعد ثلاثة أشهر فقط من مهاجمة إيران لقاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، إلى تعكير صفو الهدوء السائد في منطقة الخليج التي تفتخر وتروج لنفسها باعتبارها واحة للسلام في الشرق الأوسط المضطرب.

    كما ألقى بظلال من الشكّ على محادثات وقف إطلاق النار في غزة التي تتوسط فيها قطر، وأضعف الثقة في الضمانات الأمنية التي تحظى بها منطقة الخليج من حليفتها الرئيسية الولايات المتحدة.

  9. الخارجية الكندية: كندا تعلن "تقييم" علاقتها مع إسرائيل بعد هجوم الدوحة

  10. مقتل 9 أشخاص وإصابة 118 إثر الهجمات الإسرائيلية في اليمن

    قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 118 آخرون، الأربعاء، في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للحوثيين في اليمن، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لجماعة أنصار الله.

    ونشر المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي بياناً عبر حسابه على إكس قال فيه "بلغ عدد الشهداء 9 شهداء و118 جريحاً فى حصيلة أولية"، مشيراً إلى أن فرق الدفاع المدني تواصل البحث عن مفقودين.

  11. نتنياهو: سنواصل ضرب الحوثيين بعد غارات جديدة في اليمن

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل "ستواصل توجيه الضربات"، وذلك عقب غارات جوية استهدفت مواقع لجماعة الحوثيين في اليمن.

    وأضاف نتنياهو، خلال مشاركته في مراسم وضع حجر الأساس لممشى جديد في مدينة بات يام يحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "إسرائيل قضت قبل أيام على معظم أعضاء حكومة الحوثيين الإرهابية"، على حد وصفه.

    وأشار، وفق ما نقل موقع تايمز أوف إسرائيل، إلى أن الجماعة ردّت بإطلاق صواريخ قبل يومين باتجاه مطار رامون.

    وأوضح نتنياهو أن ذلك "لم يضعف عزيمتنا"، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي "شن اليوم ضربات جوية جديدة استهدفت منشآت وقواعد تابعة للحوثيين، تضم العديد من المسلحين، إضافة إلى مواقع أخرى".

    وقال: "سنواصل الضربات، مَن يهاجمنا أو يعتدي علينا سنصل إليه".

  12. الحوثيون: "تصدينا لهجوم إسرائيلي وأفشلنا جزءاً من عملياته"

    قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثية يحيى سريع، إن الدفاعات الجوية التابعة للجماعة أطلقت صواريخ أرض-جو أثناء التصدي لهجوم إسرائيلي استهدف الأراضي اليمنية.

    وأضاف سريع، في تغريدة نشرت عبر حسابه على موقع إكس، أن الهجوم أسفر عن "إجبار بعض التشكيلات القتالية على المغادرة قبل تنفيذ ضرباتها، مشيراً إلى أن القسم الأكبر من الهجوم قد أُحبط".

    يذكر أن بياناً للجيش الإسرائيلي قال فيه إن من بين المواقع التي استهدفها، كانت مديرية الإعلام العسكري للحوثيين، والتي يرأسها المتحدث العسكري باسم الجماعة يحيى سريع.

  13. قتلى وجرحى إثر الغارات الإسرائيلية على مقر إعلامي للحوثيين - إعلام محلي

    أفاد إعلام جماعة أنصار الله الحوثية بسقوط قتلى وجرحى في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الأربعاء مقراً إعلامياً للجماعة في وسط صنعاء، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلية استهداف "عدة أهداف عسكرية" في العاصمة اليمنية.

    وأوردت القناة في خبر عاجل على حسابها على منصة إكس وقوع "شهداء وجرحى وتضرر عدد من المنازل إثر العدوان الإسرائيلي على مقر التوجيه المعنوي في حي التحرير وسط العاصمة".

  14. الجيش الإسرائيلي يُعلن ضرب "أهداف عسكرية للنظام الحوثي"

    أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء ضرب عدة "أهداف عسكرية" لجماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء وفي الجوف.

    وقال الجيش في بيان "أغارت طائرات مقاتلة تابعة للجيش قبل قليل على أهداف عسكرية للنظام الحوثي الإرهابي في منطقتي صنعاء والجوف".

    وبين الجيش الإسرائيلي أن من بين الأهداف، "معسكرات رُصد داخلها عناصر عسكرية للنظام الحوثي إلى جانب مقر مديرية الإعلام العسكري للحوثيين وموقع تخزين وقود استخدم لأنشطة عسكرية لنظام الحوثي".

  15. عاجل, الجيش الإسرائيلي يعلن ضرب عدة "أهداف عسكرية" للحوثيين في اليمن

  16. عاجل, وكالة فرانس بريس: الضربات الإسرائيلية استهدفت مبنى القوات المسلحة التابعة للحوثيين في صنعاء

  17. عاجل, الحوثيون: "الدفاعات الجوية تتصدى لهجوم إسرائيلي على صنعاء"

    أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين في اليمن "أن الدفاعات الجوية التابعة للقوات المسلحة اليمنية تتصدى في هذه الأثناء لطائرات إسرائيلية تشن غارات على العاصمة صنعاء".

    ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي حول ما أورده الحوثيون بشأن الهجوم. ويأتي ذلك في ظل التصعيد الإقليمي المستمر منذ الغارة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة.

  18. احتجاجات في جامعة صنعاء ضد الضربات الإسرائيلية على قطر

    ندّد محتجون يمنيون بجامعة صنعاء، اليوم الأربعاء، بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مسؤولين في حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة.

    وقال مهيب العامري وهو طالب بجامعة صنعاء لوكالة رويترز للأنباء "إن العدوان الإسرائيلي على السيادة القطرية بحجة استهداف مقر حماس يثبت أمراً واحداً، وهو أن هذا الكيان (إسرائيل) لا يحترم أي معاهدات أو اتفاقيات، والعالم كله هدف لهذا الكيان"، بحسب تعبيره.

  19. ما هي أبرز التطورات وآخر التحديثات؟

    تواصلت الإدانات الدولية اليوم، بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قيادات من حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة أمس. وهذه أبرز المستجدات:

    • قطر تقول إنها كلّفت فريقاً قانونياً ببحث تحميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية خرق القانون الدولي بسبب الغارة.
    • الثقة الإسرائيلية بأن الضربة نجحت في تصفية قيادات رفيعة من حماس تراجعت لتحل محلها حالة من التشاؤم، بحسب ما أفاد مراسلنا الدبلوماسي.
    • لكن الهجوم نسف، وفق مراسلنا في غزة، شعور الأمان الذي كانت حماس تعتقد أن الدوحة توفره لقياداتها.
    • في الأثناء، علّق سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي قال إنه "غير مسرور" بالهجوم، إذ أوضح داني دانون في حديث لإذاعة إسرائيلية: "نحن لا نتصرف دائماً بما يخدم مصالح الولايات المتحدة".
    • ومن جانبها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الاتحاد الأوروبي قد يجمّد الدعم الثنائي لإسرائيل، ضمن حزمة مقترحة من الإجراءات تشمل فرض عقوبات على "وزراء متطرفين ومستوطِنين عنيفين"، بالإضافة إلى تعليق جزئي للتجارة.
  20. هجوم قطر يحطم الشعور بالملاذ الآمن الذي كانت حماس تعتقد أن الدوحة توفره لها, رشدي أبو العوف - مراسل شؤون غزة,

    ألقت الغارة الجوية الإسرائيلية على الدوحة، التي حاولت اغتيال شخصيات بارزة في حركة حماس، بظلالها الطويلة على علاقات الحركة مع قطر، والتي كانت تعتبر منذ فترة طويلة واحدة من أقرب حلفائها.

    ومنذ أكثر من 13 عاماً، أصبحت الدوحة أكثر من مجرد وسيط في المنطقة.

    فبعد أن سيطرت حركة حماس على غزة في عام 2007 تجنبها الكثير من المجتمع الدولي، تدخلت قطر كشريان حياة استراتيجي للحركة، حيث قدمت الدوحة لها الدعم المالي والسياسي.

    وتظل قطر هي الدولة الوحيدة التي أرسلت مبعوثاً دائماً إلى غزة ، بحكم الأمر الواقع، وهو السفير محمد العمادي، الذي وصفه العديد من الفلسطينيين بأنه "الحاكم الحقيقي" للمنطقة بسبب دوره المركزي في توزيع المساعدات ومشاريع إعادة الإعمار.

    وبعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، إسماعيل هنية في طهران نقلت الحركة بهدوء بعض مسؤوليها في إيران إلى قطر، معتبرة إياها القاعدة الأكثر أماناً في المنطقة.

    وبحسب أحد مستشاري هنية، فإن نحو ألف عضو من حماس وعائلاتهم يعيشون في الدوحة، حيث يقيمون في مساكن توفرها الحكومة، وتشمل فيلات مستقلة لكبار القادة، ومبنى مقر كبير للحركة، ومباني شقق للسجناء المفرج عنهم وكذلك موظفي الأمن.

    لكن الضربة الإسرائيلية الأخيرة، التي استهدفت مكاتب حماس في العاصمة القطرية، ربما تكون قد زعزعت هذه العلاقة.

    وقد أدى هذا الهجوم إلى تحطيم إحساس الحركة بالملاذ الآمن الذي كانت تعتقد أن الدوحة كانت توفره لها.

    وقد يؤدي هذا الحادث إلى زيادة صعوبة استمرار أي دولة إقليمية في استضافة قادة حماس، وهو ما قد يزيد من تعقيد الدبلوماسية الإقليمية.

    وخلال الأشهر الأخيرة، بدأ مسؤولو حماس يتنقلون بحرية نسبية بين الدوحة والقاهرة وإسطنبول، حيث حافظوا على الاتصالات السياسية وإدارة مكاتب غير رسمية في العاصمتين المصرية والتركية.

    وعلى الرغم من ذلك، عمقت الضربة الإسرائيلية التساؤلات حول أين وكيف يمكن لحماس أن تستمر في العمل خارج غزة.