أفادت كل من قطر، والإمارات، والكويت، والبحرين والأردن باعتراض صواريخ
أُطلقت من إيران باتجاه قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.
وقالت بعض هذه الدول إنها تحتفظ بحق الردّ، لكن أياً منها ستحسب بلا شكّ حساب
مثل هذه الخطوة بكثير من العناية.
هذا بالضبط هو المآل الذي عمل قادة إقليميون بجِدّ
على مدى الأسابيع الماضية للحيلولة دون الوصول إليه، منخرطين في جهود للوساطة بين إيران
والولايات المتحدة.
ومن الواضح الآن أن إدارة ترامب استمعت إلى
إسرائيل أكثر من حلفائها العرب، الذين يخشون من أن تؤدي الهجمات الجوية الأمريكية
والإسرائيلية إلى زعزعة استقرار المنطقة وجرّها إلى الحرب.
وتخشى الحكومات العربية من ألا تقتصر الهجمات
الإيرانية على الأهداف الأمريكية على أراضيها، وأن تمتد إلى البنية التحتية مثل منشآت
الغاز والنفط، أو أن تغلق مضيق هرمز الذي تعبُر صادرات النفط من خلاله.
وعلى أسوأ السيناريوهات، تخشى هذه الحكومات من سقوط
الدولة الإيرانية، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تدفق اللاجئين والأسلحة عبر الحدود، لا
سيما وأن ترامب أعلن بوضوح أن الهدف من العملية هو تغيير النظام الإيراني.