تغطية مستمر لحظة بلحظة
نبدأ تغطية جديدة للتطورات المجريات في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي، يمكنكم الاستمرار في متابعة أخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
أخرج أفراد جهاز الخدمة السرية الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت بعد سماع أصوات دوي مرتفع، ونشر ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن مُطلق النار "أُلقي القبض عليه".
نبدأ تغطية جديدة للتطورات المجريات في الشرق الأوسط وواشنطن عبر بي بي سي عربي، يمكنكم الاستمرار في متابعة أخر الأخبار وأبرز التحليلات عبر صفحتنا الجديدة المباشرة من خلال الرابط المخصص.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت عن اعتقاده بأن المشتبه به الذي اقتحم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض وأطلق النار كان "ذئبا منفردا".
وقال ترامب "برأيي، كان ذئبا منفردا"، واصفا الرجل بأنه "مختل عقليا".
وأضاف الرئيس أنه لا يشعر بوجود أي سبب للاعتقاد بأن الهجوم مرتبط بالحرب في إيران.
وقال قائد شرطة واشنطن، إن الواقعة فردية على ما يبدو والتحقيق يشمل معرفة من كان المشتبه به يستهدفه.
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت، المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الإعلامي الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان "قاتلا محتملا"، مشيرا إلى حيازته "العديد من الأسلحة".
وقال ترامب في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض إن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مضيفا "أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جدا واقية من الرصاص".
وتابع "نظرنا في كافة الظروف التي حدثت الليلة، وسأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمنا بشكل خاص".
بدأت الصور تظهر من فندق واشنطن هيلتون وهي تظهر الضيوف وهم يجلسون بعد سماع طلقات نارية.
وساعد الأمن بعض الضيوف على الإخلاء من المبنى.

صدر الصورة، Getty Images

صدر الصورة، Reuters
تتضح الآن بعض التفاصيل الجديدة حول حادث إطلاق النار في حفل العشاء، الذي حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أُطلقت من سبع إلى ثماني طلقات نارية، وفقًا لمسؤول أمني مُطّلع على تطورات الوضع.
تضاربت التقارير حول ما إذا كان المُشتبه به قد قُتل أو اعتُقل.
نشر الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي قبل لحظات أن مُطلق النار "أُلقي القبض عليه".

صدر الصورة، Reuters
أخرج أفراد جهاز الخدمة السرية الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا على عجل من حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض ليلة السبت بعد سماع أصوات دوي مرتفع.
وبعد حوالي ساعة من إخراج ترامب من الحفل، نشر في موقع "تروث سوشال" أن "مطلق النار تم القبض عليه".
وأضاف ترامب "ليلة حافلة بالأحداث في واشنطن. قام جهاز الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون بعمل رائع".
وفور سماع أصوات الدوي، توقف الحاضرون في العشاء عن الكلام على الفور وبدأ الناس يصرخون "انبطحوا، انبطحوا!".
واحتمى مئات الضيوف أسفل الطاولات بينما اندفع أفراد الخدمة السرية بزيهم القتالي إلى قاعة الطعام. واحتمى ترامب وميلانيا خلف المنصة قبل أن يخرجهم أفراد الخدمة السرية على عجل.
واختبأ العديد من الحاضرين البالغ عددهم 2600 شخص، بينما هرب النُدل إلى مقدمة قاعة الطعام.
تحدثت وكالة أنباء مهر عن سماع عدة أنشطة دفاعية في مدينة كرمانشاه وضواحيها فجر الأحد.
وقالت مصادر محلية إن هذه الأصوات ناجمة عن اختبار أنظمة الدفاع في المنطقة.
وذكر تقرير وكالة أنباء مهر أيضاً أنه "لم يؤكد أي مصدر رسمي أو مسؤول إقليمي هذا الأمر أو ينفيه حتى الآن".
وبحسب هذا التقرير، سُمعت هذه الأصوات في عدة أماكن في مدينة كرمانشاه.
بتصريحاته التلقائية المعتادة، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زيارة وفد أمريكي إلى باكستان لإجراء محادثات مباشرة محتملة مع إيران.
تركتنا هذه التصريحات في حالة ترقب حول ما سيحدث لاحقاً.
لقد ساد الاعتقاد خلال الأيام القليلة الماضية بأن مناقشات دبلوماسية تجري خلف الكواليس.
لكن بالنسبة لإجراء مفاوضات مباشرة في المستقبل بين الولايات المتحدة وإيران مثل التي شهدناها في باكستان قبل أسبوعين، فهذا أمر مستبعد في الوقت الحالي.
يبدو من خلال ما سمعناه من البيت الأبيض خلال الأيام القليلة الماضية أنهم ليسوا في مزاج يسمح لهم بإبرام اتفاق سريع.
قال وزير الدفاع بيت هيغسيث، يوم الجمعة: "لدينا المزيد من الوقت"، وقد يكون هذا صحيحاً، لكنني أعتقد أن الكثير من مؤيدي ترامب التقليديين سيخالفونه الرأي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي،عبر منصة إكس، إن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان كانت في إطار زيارة رسمية وكانت أول رحلة إقليمية له بعد الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران.
ووصف العلاقات بين طهران وعُمان بأنها "استثنائية ومثالية"، مؤكداً على أهمية توسيع التعاون مع دول الخليج.
أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن وزير الخارجية عباس عراقجي سيعود إلى باكستان بعد انتهاء زيارته الى مسقط، بعدما كان غادرها في وقت سابق السبت في ظل وساطة تقودها إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
وأوردت وكالة الأنباء الرسمية إرنا "من المقرر أن يزور وزير خارجية باكستان مجددا بعد إتمام زيارته إلى عُمان، وقبل السفر إلى روسيا"، المحطة الثالثة في جولة خارجية يقوم بها.
وأضافت أن بعض أعضاء الوفد الذي رافق الوزير إلى باكستان، عادوا إلى طهران للتشاور "والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، ومن المقرر أن ينضموا إلى عراقجي في إسلام آباد ليل الأحد".

صدر الصورة، Reuters
تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتو إلى الصحفيين قبل مغادرته إلى واشنطن. وقال ترامب إن قرار إلغاء رحلة مبعوثيه إلى إسلام أباد كان بسبب "كثرة السفر"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تمتلك كل الأوراق الرابحة".
كما أوضح الرئيس الأمريكي إنه لم يتغير شيء في الأيام الأخيرة، وأن الوفد الأمريكي لم يكن ليقطع تلك المسافة الطويلة، "بدون خطة".
وأضاف: "كثرة السفر تستغرق وقتاً طويلاً، وكلفتها عالية للغاية. أنا شخص حريص جداً على التكاليف".
أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن بلاده لا تزال "ملتزمة" بالقيام بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تعثر المحادثات الأخيرة.
وجاءت تصريحاته عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى باكستان، والتي كانت تهدف إلى إجراء مباحثات بشأن الحرب مع إيران.
وأوضح شريف أنه أجرى اتصالاً هاتفياً "ودياً وبنّاءً" مع الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان، تناول “التطورات الإقليمية المتسارعة”، وذلك بعد لقائه وزير الخارجية الإيراني في إسلام آباد.
وأضاف في بيان نشره عبر منصة إكس أن باكستان "مستمرة في التزامها بالقيام بدور وسيط نزيه وصادق، وتعمل بلا كلل من أجل تحقيق سلام دائم واستقرار طويل الأمد في المنطقة".