You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

إسرائيل تستهدف التلفزيون الحكومي الإيراني، والجيش الإسرائيلي يقول إنه دمّر "ثُلث" منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض الإيرانية

يقول الجيش الإسرائيلي إن ضرباته دمرت "ثُلث" منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية منذ بدء هجماته على البلاد، في حين قالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن 24 شخصاً على الأقل قتلوا جراء الهجمات الإيرانية على مدن إسرائيل منذ الجمعة.

ملخص

  • التليفزيون الرسمي الإيراني يتعرض لهجوم إسرائيلي
  • الجيش الإسرائيلي يطلب من سكان منطقة واسعة من طهران المغادرة "فوراً"
  • مقتل قائد في القوات المسلحة الإيرانية في غارة إسرائيلية.
  • إيران تشن غارات على حيفا وتل أبيب رداً على الهجوم الإسرائيلي.
  • تمديد العمل بإرشادات السلامة العامة في إسرائيل.
  • الرئيس الأمريكي: سيكون هناك سلام قريب بين إسرائيل وإيران.
  • نتنياهو يصف المواجهة مع إيران بأنها ذات "طابع وجودي".
  • إسرائيل تنفذ سلسلة هجمات على "منشآت بنية تحتية نووية إيرانية" في طهران.

تغطية مباشرة

  1. إيران: استهدفنا منشآت عسكرية إسرائيلية وبنى تحتية مرتبطة بها

    كما ذكرنا سابقاً، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الجيش أصدر تحذيراً للإسرائيليين بالإخلاء، تحسباً لشن المزيد من الضربات.

    وفي وقت سابق من اليوم، صرّح السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، بأن لإيران الحق في الدفاع عن النفس، وأنها نفذت "عمليات دفاعية متناسبة"، قال إنها وُجهت "حصريًا إلى أهداف عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بها".

    وتابع في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي: "ومع ذلك، في أعقاب التصعيد الإسرائيلي المتعمد وأعمالها (إسرائيل) العدوانية المستمرة... اتخذت إيران، تماشيًا مع مبدأ التناسب، تدابير إضافية استهدفت بنى تحتية محددة في إسرائيل باعتبارها أهدافًا مشروعة تدعم بشكل ملموس عدوانها المستمر".

    كما اتهم إيرفاني إسرائيل بمهاجمة المدنيين والبنية التحتية المدنية في بلاده.

    وفي وقت سابق من يوم الإثنين، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التمييز بين الضربات الإسرائيلية وتلك التي شنتها إيران، قائلاً إن إسرائيل استهدفت التهديدات النووية والصاروخية، واتهم إيران باستهداف المدنيين.

    وأفادت وزارة الصحة الإيرانية بمقتل 224 شخصًا، على الأقل، منذ أن بدأت إسرائيل ضرباتها يوم الجمعة الماضي، بينما أفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 24 شخصًا في ضربات إيرانية منذ ذلك الحين.

  2. "لم يعُد لديّ ما أفقده" – امرأة إيرانية

    قالت امرأة إيرانية لبي بي سي: "كل الكوابيس التي رأيتها في طفولتي بدأت تعاودني مجدداً".

    وأضافت المرأة، المولودة في عام 1979 – إبان الثورة الإيرانية: "في أثناء الليلتين أو الثلاث ليال الماضية، مع كل صوت صغير – كأي صوت يقع في الحارة التي أسكن فيها، كصوت الدراجة البخارية، أو صوت أي شيء يسقط، حتى لو كان يسقط من يدي – أقفز فزعاً".

    وتابعت المرأة بالقول: "إنني فزِعة، لكن ما هو أبعد من ذلك، أن سنوات الضغوط والصعاب في الحياة غرستْ في نفسي شعوراً باليأس وانعدام الأمل".

    ومضت المرأة تقول: "أنا مستنزَفة. لم يعُد لديّ ما أفقده".

    وقال صوت آخر من مدينة باكدشت، الواقعة على مسافة 50 كيلومترا من العاصمة طهران، إنه فقد القدرة على الإحساس بما يقع من حوله من أحداث.

    وأضاف لبي بي سي: "بسبب الصعوبات الشديدة التي عايشناها في ظلّ نظام الملالي - وأعتقد أن هذا يسري على معظم الناس- للأمانة، لم يعُد بداخلنا شعورٌ حقيقي بأيّ شيء - بحيث نستطيع معه أن نتبيّن ما بداخلنا من شعور سواءً بالخوف أو بالسعادة".

  3. إسرائيل وإيران - كيف يتباين النظامان السياسيان؟, رافي بيرغ - محرر شؤون الشرق الأوسط

    إسرائيل وإيران في حالة حرب فعلية، وتتحكم القيادة في كل منهما بما يحدث. لكن النظامين السياسيين في البلدين مختلفان، ويُدار كل منهما بطرق مختلفة.

    إسرائيل دولة ذات نظام ديمقراطي برلماني، وقد اتخذ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرار مهاجمة إيران، بدعم من مجلس وزرائه الأمني ​​المصغر. ورغم أن نتنياهو يتحكم في الاستراتيجية والعمليات العسكرية، فإن أي قرار بإنهاء الحملة سيُناقش مع مجلس الوزراء المصغر.

    يقود الجيش الإسرائيلي رئيس أركان، وهو المسؤول عن كيفية إدارة الهجوم، ويخضع مباشرة لقيادة وزير الدفاع، وهو منصب مدني.

    لا ​​تُعتبر إيران دولة ديمقراطية وفقًا للمعايير الغربية، على الرغم من أنها تُجري انتخابات (تخضع لتدقيق صارم). تقع السلطة النهائية في يد المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، الذي تتجاوز سلطته سلطة المسؤولين المنتخبين.

    خامنئي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة الإيرانية، وله الحق في إعلان الحرب أو السلام. لإيران قوتان عسكريتان رئيسيتان: الجيش النظامي، وفيلق الحرس الثوري الإسلامي، وهو أقوى بكثير. وعلى عكس إسرائيل، تخضع القوات المسلحة الإيرانية للقيادة المباشرة للمرشد الأعلى نفسه.

  4. التليفزيون الإيراني: "على الإسرائيليين المغادرة إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة"

    نقل التليفزيون الرسمي في إيران، بياناً للجيش يحذّر فيه سُكّان "الأراضي المحتلّة" – في إشارة إلى إسرائيل – بأن عليهم مغادرة البلاد "إذا كانوا يريدون البقاء على قيد الحياة".

    وقال التليفزيون الرسمي في إيران إنّ الجيش سوف "يضرب البِنية التحتية" الإسرائيلية.

    وأضاف التليفزيون الإيراني أن الجيش أمر بإخلاء مقرّ القناة 12 والقناة 14 الإسرائيليتَين، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف مقرّ التليفزيون الرسمي الإيراني في وقت سابق.

  5. "نحن نهرب": طفلة إيرانية في التاسعة من عمرها تحاول فهم الحرب, توم جوينر - مراسل التغطية المباشرة

    كُتبت هذه الملاحظة بخط اليد باستخدام قلم أحمر على صفحة ممزقة من كتاب. عندما وجدها فرهاد، أُصيب بالدهشة.

    كتبت ابنته ذات التسع سنوات: "نحن نهرب. هذه هي الحرب الثانية بين إسرائيل وإيران".

    يخبرني فرهاد أنه كافح لأيام عديدة لحماية طفليه الصغيرين، من أخبار الصراع الدائر حولهما. يُعطيهما رسومًا متحركة ليشاهداها، على أمل ألا يشعرا بتوتره.

    لكن الأمور أصبحت حقيقة واقعة، عندما علم والد الطفلين بإشعار الإخلاء الإسرائيلي عبر تطبيق المراسلة تليغرام.

    لا يرغب الرجل في استخدام اسمه الحقيقي، خوفًا من انتقام قوات الأمن الإيرانية.

    من منزله في أصفهان، جمع فرهاد عائلته وهرع إلى شقة والده ليخطط لخطوته التالية.

    ثم توالت الانفجارات ليلًا ونهارًا في أصفهان، موطنٌ لمحطة نووية تقول إسرائيل إنها كانت من بين أهدافها.

    يُخطط فرهاد الآن، وقد انتابه الخوف، لخطوته التالية، لعله يتمكن من اصطحاب عائلته عبر الحدود إلى تركيا، ومنها إلى مكان آمن.

    ويقول: "أريد الفرار من هذا البلد".

  6. إسرائيل تقول إنها دمرت طائرتين مقاتلتين إيرانيتين, كريس بارتريدج، محلل أسلحة - بي بي سي نيوز

    أعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أنها دمرَّت طائرتين إيرانيتين، من طراز "إف-14 توم كات"، في مطار بطهران.

    ويُظهر مقطع فيديو نُشر هذا المساء استهداف الطائرتين بأسلحة دقيقة.

    وأعلنت القوات الجوية الإسرائيلية أن طائرتي "توم كات" كان من المقرر أن تعترضا طائرات إسرائيلية، على الرغم من أننا نراهما في الفيديو بأجنحة منحنية للخلف، ما يشير إلى أنهما لم تكونا مُعدّتين للإقلاع التقليدي أو الفوري بالضرورة.

    لقد كتبتُ بالأمس عن كيف أن طائرات القوات الجوية الإيرانية القديمة - بما في ذلك إف-14 - لا تُضاهي المقاتلات والأسلحة الغربية الحديثة التي تمتلكها إسرائيل.

    وأعلنت إسرائيل، اليوم الإثنين، أنها تتمتع بتفوق جوي كامل فوق طهران، وهو ما يسمح لها بضرب الأهداف بالذخائر التقليدية، بدلاً من الصواريخ بعيدة المدى.

    ويعني هذا التفوق الجوي قدرتها على الاقتراب من الأهداف، مع خوف أقل من إسقاطها بواسطة الدفاعات الجوية الإيرانية المُدمرة.

    يذكر أن البحرية الأمريكية أخرجت طائرات "إف-14 توم كات" من الخدمة منذ فترة طويلة.

  7. "أخشى أن نغفل عن الرهائن", مالوري مونش

    يقول واحد من أقارب أحد الرهائن الذين احتجزتهم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لبي بي سي، إنه يخشى أن "تغفل الحكومة الإسرائيلية والرأي العام عن الرهائن وتنساهم"، مع تحول التركيز إلى إيران.

    اختُطفت كارمل غات، ابنة عم جيل ديكمان، في 7 أكتوبر/ تشرن الأول 2023. وقد عُثر على جثتها، وتقول إسرائيل إنها قُتلت على يد حماس.

    يقول ديكمان إنه من الصعب للغاية تحديد ما إذا كان قرار ضرب إيران صحيحًا، لكنه يضيف: "أعتقد أن معظمنا يعتقد أنه كان صحيحًا".

    ويستشهد بالادعاء الإسرائيلي بأن إيران كانت تُطور أسلحة نووية، وهو أمر تنفيه إيران.

    يشير ديكمان إلى إنه يستطيع الوصول إلى غرف وملاجئ آمنة، لكنه يقول إنه قلق من أن الرهائن في غزة لا يستطيعون ذلك.

    ويضيف: "أعتقد أننا كنا سنشعر بأمان أكبر، لو أننا أغلقنا جبهة غزة وركزنا فقط على جبهة إيران"، ، متسائلاً عما إذا كان نتنياهو يملك الشرعية لجر إسرائيل إلى حرب طويلة الأمد مع إيران.

  8. وسائل إعلام إيرانية رسمية: انطلاق موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل

    نتابع تقارير من وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية تفيد ببدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل.

    سنوافيكم بآخر المستجدات فور ورودها.

  9. امتلاك إسرائيل أسلحة نووية "سرّ مفضوح"

    لطالما ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران على وشك امتلاك سلاح نووي.

    لكن ما لم يؤكده نتنياهو على العلن هو ما يُعتقَد على نطاق واسع أنّه سِرّ مفضوح – من امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، ومنذ حقبة الستينيات من القرن الماضي.

    وتشير معظم التقديرات إلى أن الترسانة الإسرائيلة تضم نحو 90 رأساً حربياً نووياً، وفقاً لمركز الحد من التسلح ومنع الانتشار النووي.

    كما أن إسرائيل ليست من الدول الموقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

    ويعتقد مراقبون أن البرنامج النووي الإسرائيلي متمركز حول مفاعل ديمونة النووي، في صحراء النقب.

    وتنتهج إسرائيل سياسة رسمية تعتمد على الغموض؛ فهي لا تؤكد ولا تنفي امتلاك أسلحة نووية من أي نوع.

  10. إيهود باراك: التخلّص من التهديد النووي الإيراني هدف "صعب للغاية", لوسي وليامسون – مراسلة بي بي سي ي الشرق الأوسط

    شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، في التخطيط للتصدي للتهديد النووي الإيراني.

    وقال باراك إن الأيام الأولى من هذه العملية كانت "شديدة الإثارة"، وإنها ثمرة تخطيط بعيد المدى، واستعداد شديد التفصيل، وتنفيذ حازم وقوي.

    لكن التخلّص من التهديد النووي الإيراني، لا يزال شيئا بالغ الصعوبة، وفقاً لباراك؛ لأن إيران كانت بالفعل على وشك أن تكون دولة نووية.

    وقال باراك: "لم يكن في وسع إسرائيل أن تؤخر وصول إيران لتلك الغاية مدّة أسبوعين أو ثلاثة، وحتى الأمريكيين أنفسهم لم يكن في وسعهم أن يؤخروا ذلك لبضعة أشهر، وتلك مسألة حسّاسة".

    وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: "معنى هذا أنه إذا كانت هناك نيّة صادقة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، فإن الطريقة الوحيدة هي إعلان حرب شاملة على النظام نفسه، وشنّ تلك الحرب حتى الإطاحة بهذا النظام".

    ونوّه باراك إلى أن إسرائيل لا يمكنها أن تفعل ذلك بمفردها، وأن "السبيل الوحيد لتحقيق ذلك بنجاح هو التنسيق عن قُرب مع الأمريكيين وضمّهم تماماً إلى صفّ إسرائيل".

    لكن الولايات المتحدة، في رأي باراك، لا تُبدي حاليا رغبة في دخول حرب كبرى.

    وقال باراك إن "أفضل سيناريو هو أن النظام (الإيراني) سينهار، أمّا ثاني أفضل سيناريو فهو أن الإيرانيين سيصبحون أكثر هوادة في التفاوض. ولنأمل أن يفلح ذلك".

    لكنْ، إذا لم يحدث أيّ من السيناريوهين السابقين، فإن الصراع الراهن سيكون مُرشّحاً لحرب استنزاف طويلة، يكون فيها حلفاء إسرائيل على استعداد للدفاع عنها، لا أنْ يخوضوا معها الحرب.

    أمّا أسوأ السيناريوهات، في رأي باراك، فهو أن تقول إيران إنه لم يعُد لديها خيار سوى "المضيّ قدماً بأسرع وتيرة ممكنة على صعيد امتلاك سلاح نووي".

  11. إسرائيل تقول إنها تقصف بنية تحتية صاروخية غربي إيران

    أفاد الجيش الإسرائيلي بأن سلاح الجو الإسرائيلي "يُهاجم حاليًا بنية تحتية لصواريخ أرض-أرض غربي إيران".

    وسنوافيكم بمزيد من التفاصيل حول هذا الأمر فور ورودها.

  12. نتنياهو: استهداف خامنئي "لن يُصعّد الصراع، بل سيُنهيه"

    رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استبعاد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

    وفي مقابلة مع قناة إيه بي سي نيوز الأمريكية، قال نتنياهو إن أي خطة محتملة لاغتيال الزعيم الإيراني "لن تُصعّد الصراع، بل ستُنهيه".

    وعند سؤاله مباشرةً عن استهداف إسرائيل للمرشد الأعلى، أجاب نتنياهو: "نحن نفعل ما نحتاج لفعله".

    وأضاف: "لقد استهدفنا كبار علمائهم النوويين. لا يزال أمامنا عمل في مواقع أخرى".

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا إن قراره باستهداف إيران اتخذ "لخدمة البشرية"، وحمايتها من التهديد النووي الإيراني، على حد زعمه.

    وقال: "اليوم تل أبيب، وغدًا نيويورك. أفهم أمريكا أولًا (شعار الرئيس دونالد ترامب)، ولا أفهم موت أمريكا"، وذلك في إشارة لهتافات إيرانية ضد الولايات المتحدة.

  13. أزمة المسافرين الذين أُلغيت رحلاتهم من وإلى بيروت في طريقها إلى الحل, كارين طربيه، مراسلة بي بي سي نيوز عربي – بيروت

    في اليوم الثالث لاحتدام المواجهة بين إيران وإسرائيل، بدت أزمة المسافرين الذين أُلغيت رحلاتهم من وإلى بيروت في طريقها إلى الحل.

    في صالة المغادرة، التقينا بسيدة مصرية وزوجها ألغيت رحلتهما الأساسية إلى القاهرة ليل أمس، وينتظران اليوم تحديد رحلة جديدة لهما، وقد وُضع اسماهما على لائحة الانتظار.

    "نريد أن نعود بأي طريقة"، قالت لنا أمل. وبالإضافة إلى العبء المادي والتكاليف الإضافية التي تتكبدها جراء تأجيل رحلتها، تخشى أمل أيضاً أن يسوء الوضع أكثر وهي بعيدة عن بلدها.

    مسافرون آخرون حجزوا أكثر من بطاقة عودة إلى بلدانهم، على متن رحلات متعددة، علّ إحداها تُقلع. ومنهم من تلقى وعوداً بالسفر على متن رحلة الليلة، لكنهم يخشون أن تُلغى في اللحظة الأخيرة.

    فمعظم شركات الطيران الأجنبية ألغت رحلاتها، بينما شركة الطيران اللبنانية - طيران الشرق الأوسط - لازالت تسيّر رحلات بشكل شبه عادي. وقامت بتسيير رحلات إضافية إلى مدن فيها عدد كبير من اللبنانيين العالقين، كميلانو وأنطاليا والقاهرة، لإعادة هؤلاء إلى لبنان.

    وتبقى الأزمة المتفاقمة هي أزمة اللبنانيين العالقين في العراق وإيران بعد إغلاق الدولتين لمجالهما الجوي بسبب الحرب الدائرة.

  14. مؤشرات على عدم وجود توافق تام في مجموعة السبع إزاء المواجهة بين إسرائيل وإيران, غاري أودونوغيو، مراسل بي بي سي – قمة مجموعة السبع

    من الواضح أن هناك محاولات جارية في قمة مجموعة السبع، لإصدار بيان مشترك من نوع ما بشأن الصراع بين إسرائيل وإيران.

    وصرح رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، للصحفيين بأنه يعتقد أن هناك إجماعًا على وقف التصعيد.

    لكن في إشارة إلى أنه لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتحويل ذلك إلى شيء ملموس، أضاف: "من الواضح أن ما نحتاج إلى القيام به اليوم هو أن نجمع ذلك (الموقِف) معًا، وأن نكون واضحين بشأن كيفية تحقيق ذلك".

    وبعبارة أخرى، ربما يكون هناك إجماع على الغايات، لكن ربما ليس على الوسائل تمامًا.

    واقترح المستشار الألماني، فريدريك ميرتس، أن يقترح القادة الأوروبيون بيانًا مفاده أن إيران لا يمكنها امتلاك أسلحة نووية، وأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

    لم يرد ذكر واضح لخفض التصعيد، وهو مؤشر على أن الإجماع قد لا يكون موجودًا تمامًا.

    وذكرت شبكة سي بي إس الأمريكية أن الرئيس، دونالد ترامب، لا ينوي التوقيع على مثل هذه الوثيقة.

    ومن المتوقع أن يحاول الأعضاء الآخرون في مجموعة السبع تغيير رأيه على مدار اليوم، وهي مهمة لن تكون سهلة.

  15. الجيش الإسرائيلي: "مبنى التليفزيون الإيراني يُستخدم لأغراض عسكرية"

    قال الجيش الإسرائيلي إنّ سلاح الجو استهدف "مركزا للاتصال كان الجيش الإيراني يستخدمه لأغراض عسكرية".

    وأضاف، في بيان، أن المبنى المشار إليه كان يُستخدم "تحت ستار من النشاط المدني"، مؤكداً أن الضربة "أصابت بشكل مباشر القدرات العسكرية للجيش الإيراني".

    وأضاف البيان: "قبل الضربة، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً مُسبقاً للمدنيين، تضمّن اتصالات هاتفية، ثم نفّذ ضربة محدّدة لتقليص الضرر على المدنيين قدر المستطاع".

  16. قلق وترقّب في مدينة القدس, محمود عدامة، بي بي سي – القدس

    في اليوم الرابع على التوالي من التصعيد الإسرائيلي الإيراني، تعيش مدينة القدس حالة من الترقب والحذر.

    المحال التجارية والشركات هنا في شوارع المدينة مغلقة.

    بينما يسود القلق بين السكان الذين تدعوهم السلطات الداخلية كل ليلة إلى الاقتراب من الملاجئ والنطاقات المحصّنة تحسباً لسقوط صواريخ. ويتابع المواطنون بقلق الأوضاع على الأرض عبر هواتفهم والتلفزيون.

    وقال من تحدثت إليهم من السكان إن أكثر ما يشغلهم الآن هو ما إذا ستكون القدس هدفاً للصواريخ الإيرانية في الأيام القادمة.

    وزادت حدة قلق سكان القدس اليوم بعد أن استيقظوا في ساعات الصباح الأولى على دويّ انفجارات قوية لصواريخ استهدفت وسط إسرائيل وشمالها في هجوم هو الأشدّ منذ بداية هذه الجولة من التصعيد.

    وتنبع خطورة الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل هذه المرة، مقارنة بهجمات سابقة، من نوعية الصواريخ التي تطلقها إيران. فهي ليست صواريخ كاتيوشا المعتادة التي يطلقها حزب الله، لكنها صواريخ بالستية يصل وزن الواحد منها إلى أكثر من طنٍ ونصف.

    وفي واقعة نادرة لم تُسجّل منذ سنوات، رصدتُ اليوم أيضا عبر موقع "فلايت رادار"، المتخصص في مراقبة حركة الطيران العالمية، خلو الأجواء الإسرائيلية تماماً من أي حركة للطائرات. وقد توقّف العمل في مطار بن غوريون وأُلغيت كافة الرحلات الجوية.

    هذا الانقطاع الكامل في الحركة الجوية يُعدّ مؤشرا استثنائيا، ويطرح تساؤلات حول خلفياته الأمنية أو العسكرية المحتملة، في ظل التصعيد المستمر بين إسرائيل وإيران.

  17. شاهد: قصف مقر التلفزيون الإيراني الرسمي على الهواء مباشرة

  18. 20 قتيلاً في غزة، بينما العالم منشغل بإيران, سباستيان آشر – محلل شؤون الشرق الأوسط

    أفادت تقارير واردة من غزة بمقتل أكثر من 20 شخصاً قُرب مواقع لتوزيع المساعدات الغذائية، والتي تديرها "منظمة غزة الإنسانية" - المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة.

    وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إن 20 شخصا قُتلوا بنيران إسرائيلية قُرب أحد المراكز في رفح.

    وقال الجيش الإسرائيلي لبي بي سي، إنه يفحص تقارير في هذا الصدد.

    وأفادت تقارير بمقتل فلسطينيَين آخرَين كانا ينتظران الحصول على مساعدات غذائية، ضرباً بالرصاص، قُرب موقع آخر تديره "منظمة غزة الإنسانية" في وسط غزة.

    وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن الطرق التي تتبعها إسرائيل في توزيع المساعدات الغذائية في غزة تتسبب في معاناة رهيبة وغير معقولة.

    وتفيد تقارير بأن الحادث الأخير وقع قُرب منطقة "دوار العالم"، على بُعد كيلومتر واحد من أحد المراكز في رفح.

    وقد شهدت هذه المنطقة وقوع العديد من الحوادث الدامية الشبيهة، منذ أن بدأت "منظمة غزة الإنسانية" عملها قبل عدة أسابيع.

    ويتّهم عُمّال إغاثة، القوات الإسرائيلية بفتح النيران – ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يفحص تقارير في هذا الصدد.

    وأفادت تقارير بأن الحادث الآخر وقع قُرب ممرّ نتساريم وسَط غزة.

    ويتّهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إسرائيل باستخدام الغذاء كسلاح، منادياً بتحقيق شامل في الهجمات الدامية التي وقعت قُرب مواقع لتوزيع المساعدات الغذائية.

    وقال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إن الفظائع تُرتكب في غزة بلا هوادة، بينما أنظار العالم منشغلة في مكان آخر".

  19. أنباء عن سقوط ضحايا في الهجوم الإسرائيلي على التلفزيون الإيراني الرسمي, غنجة حبيبي آزاد، بي بي سي فارسي

    أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل "عدد" من موظفيه في غارة إسرائيلية على مقره في طهران.

    وصرح مراسل للتلفزيون الرسمي أنهم "ظلوا يعملون حتى اللحظة الأخيرة قبل الهجوم".

    وظهر بيمان جبلي، رئيس هيئة البث، على التلفزيون الرسمي وهو يُظهر ورقة ملطخة بالدماء. وقال إن التلفزيون الحكومي وموظفيه "صامدون حتى النهاية".

    ويعمل الآلاف في قرية صغيرة يقع فيها مقر التلفزيون الحكومي. وكانت إسرائيل قد نشرت سابقًا خريطة تُظهر جزءًا من المنطقة الثالثة في طهران وتُطالب المواطنين بالإخلاء قبل الهجوم – وقد شملت الخريطة أيضا مقر التلفزيون الحكومي.

  20. صواريخ إيرانية تستقبل "بالاحتفال" داخل إسرائيل واتهامات بالتمييز بين العرب وغيرهم, محمود عدامة - بي بي سي - القدس

    أفادت تقارير إعلامية أن بعض الأحياء في القدس الشرقية شهدت احتفالات صغيرة بالهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل. وأغضبت الاحتفالات السلطات الإسرائيلية التي عمدت إلى إغلاق الطرق في تلك الأحياء وشنّ حملة واسعة من الاعتقالات لمن قالت إنهم نشروا مواد على الإنترنت "تتضمن نصوصا تحريضية"، بينما وصف ناشطون حملة الاعتقالات بأنها "عقاب جماعي يستهدف الأحياء العربية دون غيرها".

    في المقابل، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أمس مقاطع مصوّرة تُظهر مجموعات صغيرة في بعض المستوطنات تحتفل لدى مشاهدتها صواريخ تسقط على مناطق عربية داخل إسرائيل.

    وأثار ذلك غضب عضو الكنيست عن الجبهة العربية للتغيير يوسف العطاونة الذي أدان، في تصريحٍ لبي بي سي، هذه الاحتفالات ووصفها بـ "المرفوضة".

    وانتقد العطاونة أيضاً طريقة التعامل الإسرائيلية مع الأحياء العربية مقارنة بغيرها.

    وقال العطاونة لبي بي سي إن "القانون يطبق بأثر رجعي على العرب فقط، في حين يتم التغاضي عن مخالفات مماثلة في الأوساط اليهودية".

    وتابع العطاونة أن اللجوء إلى الشرطة لم يعد خياراً في ظل "التفرقة التي تمارسها السلطات الإسرائيلية، والّتي يغذيها التحريض على أعلى المستويات السياسي"، حسب قوله.

    من جهته عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رفضه مظاهر احتفال بمقتل أربعة مواطنين إسرائيليين من العرب في مدينة طمرة، وقال في خطاب مسجَّل، إن "الصواريخ تصيب العرب واليهود دون تفرقة"، وأضاف، "نحن إخوة نخوض هذه الحرب معا".