طهران تهدد بإغلاق مضيق هرمز حتى إعادة بناء منشآت الطاقة والناتو يشكك بقدرة صواريخ إيران على بلوغ أوروبا

تدخل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران يومها الـ24، وسط تصعيد مستمر بين الطرفين وتهديد إيراني بإغلاق مضيق هرمز حتى إعادة إعمار منشآت الطاقة، مقابل تشكيك حلف شمال الأطلسي في مزاعم إسرائيل حول وصول صواريخ إيران إلى عواصم أوروبية.

ملخص

  • عراقجي: هرمز ليس مغلقاً لكن السفن تتجنبه بسبب مخاوف التأمين
  • الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات جوية على مواقع عسكرية في طهران
  • الرئيس اللبناني: استهداف إسرائيل لجسور نهر الليطاني محاولة لقطع التواصل الجغرافي
  • مقر خاتم الأنبياء: إغلاق مضيق هرمز بالكامل في حال استُهدفت محطات الطاقة في إيران
  • ارتفاع عدد المصابين بضربتين إيرانيتين جنوب إسرائيل إلى 160

تغطية مباشرة

  1. الحرس الثوري الإيراني: إذا قصفتم شبكة الكهرباء فسنقصف شبكات الكهرباء التابعة للنظام المحتل

  2. في لبنان، مخاوف من سعي إسرائيل لعزل الجنوب تمهيداً لإنشاء منطقة عازلة, هوغو باشيغا - مراسل شؤون الشرق الأوسط، في بيروت

    قال الجيش الإسرائيلي إن خطط توسيع الهجمات البرية والجوية ضد جماعة حزب الله اللبنانية قد تمت الموافقة عليها، في ظل مخاوف داخل لبنان من أن إسرائيل تستعد لشن عملية برية واسعة النطاق.

    وقد كثفت إسرائيل حملتها ضد حزب الله، المدعوم من إيران، بعد أن أطلق صواريخ باتجاهها في وقت سابق من هذا الشهر، على خلفية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

    ومنذ ذلك الحين، قُتل أكثر من 1000 شخص في لبنان، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، بينهم ما لا يقل عن 118 طفلاً و40 من العاملين في القطاع الصحي.

    كما نزح أكثر من مليون شخص، ما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية كبيرة.

    وجاءت الأنباء عن توسيع العملية بعد تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، قال فيه إن القوات الإسرائيلية أُمرت بتدمير المعابر فوق نهر الليطاني التي يستخدمها حزب الله لإرسال تعزيزات.

    ويقع النهر على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، وتُستخدم هذه الجسور أيضاً من قبل المدنيين.

    وفي لبنان، يسود قلق من أن إسرائيل تخطط لعزل الجنوب - الذي يُعد معقلاً للطائفة الشيعية وحزب الله - عن باقي البلاد، تمهيداً لعملية قد تشمل السيطرة على بعض المناطق وإنشاء ما يُعرف بمنطقة عازلة.

    وكانت الحكومة اللبنانية قد تعهدت بنزع سلاح حزب الله، الذي تأسس في ثمانينيات القرن الماضي رداً على الاحتلال الإسرائيلي للبنان خلال الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاماً، إلا أن الجماعة رفضت حتى الآن مناقشة مستقبل سلاحها.

    أما الرئيس جوزيف عون، وهو قائد سابق للجيش، فقد استبعد استخدام القوة، محذراً من أن ذلك قد يزيد من الانقسامات الطائفية ويؤدي إلى اندلاع أعمال عنف.

    أفراد من الجيش الإسرائيلي

    صدر الصورة، EPA

  3. إعلام سعودي: 85 في المئة من الهجمات الإيرانية استهدفت دول الخليج وسط تصاعد التوترات الإقليمية, قسم المتابعة الإعلامية - بي بي سي

    أفاد تقرير لقناة العربية أن الغالبية العظمى من الهجمات الإيرانية منذ بدء التصعيد في 28 فبراير/شباط، والتي تُنسب إلى إيران، كانت موجهة نحو دول الخليج.

    وبحسب ما نقلته القناة، فإن نحو 85 في المئة من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت دول الخليج، مقابل 15في المئة فقط وُجهت نحو إسرائيل، مع تسجيل ما مجموعه 4,911 هجوماً صاروخياً ومسيّرة.

    وفي السياق نفسه، أعلن الدفاع السعودي استمرار اعتراض طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد التوتر الأمني.

    كما أقدمت السعودية على طرد طاقم دبلوماسي إيراني واعتبارهم "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، في خطوة تعكس تدهور العلاقات بين الجانبين.

  4. تشديد قيود الرحلات في مطار بن غوريون وتقليص عدد المسافرين إلى نحو 50 لكل رحلة

    أعلنت وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف، بالتنسيق مع مسؤولين كبار، فرض قيود إضافية على حركة الطيران في مطار بن غوريون، تشمل خفض عدد الركاب المغادرين إلى نحو 50 راكباً لكل رحلة، إلى جانب تقليص إجمالي النشاط الجوي.

    وبموجب القرار الذي يدخل حيّز التنفيذ عند منتصف الليل، سيتم السماح برحلة مغادرة واحدة ورحلة وصول واحدة فقط كل ساعة، ما يمثل انخفاضاً بنحو 50 في المئة في عدد الرحلات المتاحة.

  5. الاتحاد الأوروبي يكثّف اتصالاته مع إيران ودول إقليمية لـ"ضمان أمن" مضيق هرمز واحتواء التصعيد

    أجرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في إطار مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة.

    كما عقدت كالاس اتصالات منفصلة مع نظرائها في تركيا وقطر وكوريا الجنوبية، تناولت الحرب في المنطقة، والهجمات على البنية التحتية للطاقة، والحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز.

    وأكد مسؤول أوروبي أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود مستمرة لاستكشاف مسارات دبلوماسية، محذراً من أن التهديدات الجديدة باستهداف البنية التحتية المدنية الحيوية قد تؤثر على ملايين الأشخاص في الشرق الأوسط وخارجه.

    وكانت كالاس قد شددت في اتصال سابق مع عراقجي على أن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية، يمثل أولوية أوروبية.

  6. مدير وكالة الطاقة الدولية: 40 موقعاً للطاقة على الأقل تعرض لأضرار بالغة في الشرق الأوسط

  7. الناتو: لا يمكن تأكيد مزاعم إسرائيل بشأن قدرة صواريخ إيران وصول عواصم أوروبية

    أعلن الأمين العام لـحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الحلف لا يستطيع حالياً تأكيد المزاعم الإسرائيلية بأن إيران تمتلك صواريخ قادرة على استهداف عواصم أوروبية.

    وكانت إسرائيل قد أعلنت أن طهران باتت تملك صواريخ يمكنها ضرب مدن مثل لندن وباريس وبرلين، إلا أن روته أوضح أن الناتو لا يزال "يدرس" هذه الادعاءات.

    وأشار إلى أن إيران "قريبة جداً" من امتلاك هذه القدرة، مؤكداً أن الحلف يواصل تقييم مدى دقة هذه المعلومات، بما في ذلك إمكانية استهداف مواقع خارج أوروبا.

  8. وكالة فارس الإيرانية: غارة جوية على منطقة سكنية في خرم آباد أسفرت عن قتلى ومصابين

  9. غياب رئيس أرامكو ومسؤولين خليجيين عن مؤتمر هيوستن للطاقة بسبب حرب إيران

    أفاد مصدر في قطاع الطاقة لوكالة رويترز بأن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، ألغى مشاركته المقررة في مؤتمر "سيرا ويك" للطاقة في هيوستن، للبقاء في السعودية على خلفية التصعيد مع إيران.

    ويُعد الناصر، الذي يقود أكبر مُصدّر للنفط في العالم منذ أكثر من عقد، من أبرز المتحدثين في هذا المؤتمر الذي يُعد من أهم الفعاليات في قطاع الطاقة عالميًا.

    ويُنظَّم المؤتمر من قبل شركة "إس آند بي غلوبال"، ويبدأ يوم الاثنين، ويجمع كبار التنفيذيين والمسؤولين وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم لمناقشة مستقبل أسواق الطاقة.

    ويعكس غياب الناصر حجم التحديات التي يواجهها في ظل الأزمة مع إيران، ولم يصدر تعليق فوري من منظمي المؤتمر، مشيرين إلى أن أي تحديثات ستظهر على البرنامج المنشور.

    وفي السياق ذاته، لن يشارك الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية، الشيخ نواف الصباح، في المؤتمر حضورياً، لكنه سينضم إلى جلسة عبر الإنترنت من الكويت.

    وأشار مصدر إلى أن صندوق الثروة السيادي في أبوظبي "مبادلة" قد لا يشارك في المؤتمر، كما لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، سلطان الجابر، سيحضر شخصياً، رغم إدراج اسمه ضمن المتحدثين.

    وتدخل الحرب، التي وصلت أسبوعها الرابع، مرحلة تصعيدية بعد أن أودت بحياة أكثر من 2000 شخص، وأربكت الأسواق العالمية، في وقت نفذت فيه إيران ضربات انتقامية أدت عملياً إلى إغلاق مضيق هرمز واستهداف بنى تحتية للطاقة في الخليج، بما فيها منشآت أرامكو.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد بقصف منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم تُعد طهران فتح المضيق بالكامل، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

    أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، خلال منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي في مركز كينيدي بواشنطن العاصمة، يوم الأربعاء 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، أمين ناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية
  10. السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: "لا استبعاد لأي خيار" بشأن إيران بما في ذلك استهداف منشآت نووية

    السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز

    صدر الصورة، Reuters

    قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، في مقابلة مع برنامج فيس ذا نيشن على شبكة سي بي إس، إن "لا خيار مستبعد" في ما يتعلق بالتعامل مع إيران، بما في ذلك احتمال استهداف منشآت نووية.

    وجاءت تصريحاته رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإمكانية ضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية، حيث قال والتز إنه لا يستبعد أي خيار يضعه الرئيس على الطاولة.

    وأضاف أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على أجزاء واسعة من البنية التحتية الحيوية والاقتصاد الإيراني، مشيراً إلى أن تقليص القدرات العسكرية والصناعية الدفاعية لإيران يظل هدفاً مطروحاً ضمن الخيارات السياسية والعسكرية للولايات المتحدة.

  11. الدفاع السعودية: اعترضنا صاروخاً باليستياً أطلق باتجاه منطقة الرياض وسقط آخر في منطقة غير مأهولة

  12. ترامب يُعيد نشر فيديو ساخر من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على وسائل التواصل

    أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر مقطع فيديو ساخر عبر منصته تروث سوشال يظهر مشهداً تمثيلياً ينتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ويصوره وهو يتجنب الرد على مكالمة هاتفية من ترامب.

    ويُظهر المقطع، الذي بُث في افتتاح النسخة البريطانية الجديدة من برنامج ساترداي نايت لايف، شخصية ستارمر داخل مقر الحكومة في 10 داونينغ ستريت وهو في حالة ارتباك بسبب احتمال تلقي اتصال من الرئيس الأمريكي.

    ويتطرق المشهد إلى نقاش حول الوضع في مضيق هرمز، في إشارة إلى التوترات المرتبطة بالتصعيد بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، حيث يظهر في الحوار ما يوحي بتعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

  13. الجيش الإسرائيلي: نفذنا موجة واسعة من الهجمات على بنى تحتية للنظام الإيراني في طهران

  14. جماعة عراقية موالية لإيران تمدد تعليق هجماتها على السفارة الأمريكية

    أعلنت كتائب حزب الله، وهي جماعة مسلحة عراقية نافذة موالية لإيران، أنها ستمدد تعليق هجماتها على السفارة الأمريكية في بغداد لمدة خمسة أيام إضافية.

    وقالت الجماعة في بيان إن "المهلة الممنوحة لسفارة الشر الأمريكي سيتم تمديدها خمسة أيام إضافية".

    وحذّرت الجماعة من أنها سترد في حال تعرضها لأي هجوم، نافيةً مسؤوليتها عن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت مبنى للاستخبارات العراقية يوم السبت، وأسفرت عن مقتل أحد الضباط.

  15. هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل تبحث شن هجوم واسع على منشآت طاقة إيرانية مع اقتراب انتهاء مهلة ترامب

  16. السفارة الأمريكية في القدس تنظم حافلات لنقل مواطنين من إسرائيل إلى عمّان

    أعلنت السفارة الأمريكية في القدس عن توفير حافلات مستأجرة لنقل المواطنين الأمريكيين الراغبين في مغادرة إسرائيل، بدءاً من يوم الاثنين، باتجاه الأردن.

    وأوضحت السفارة أن الحافلات ستتجه إلى مطار الملكة علياء الدولي، مع إمكانية الانطلاق من منطقتي القدس وتل أبيب.

    وأضافت أن المسافرين سيكونون مسؤولين عن ترتيبات سفرهم اللاحق، بما في ذلك حجوزات الرحلات الجوية من عمّان إلى وجهاتهم النهائية.

  17. دوي انفجارات في طهران وأصفهان وخرم آباد في إيران

    أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران وأصفهان.

    في غضون ذلك، ذكر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وقوع غارة جوية في خرم آباد.

    ويُعيق الوضع الأمني ​​السائد في وسائل الإعلام الإيرانية نشر أخبار دقيقة حول الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على البلاد، ونظراً لانقطاع الإنترنت على نطاق واسع خلال الأيام الثلاثة والعشرين الماضية، يصعب أحياناً التحقق من صحة الأخبار المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  18. إطلاقات صاروخية من إيران باتجاه وسط إسرائيل وسماع صفارات الإنذار في عدة مناطق

    أفاد الجيش الإسرائيلي برصد إطلاقات صاروخية من إيران باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل.

    وأكدت الجهات العسكرية أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل حالياً على اعتراض التهديدات، فيما طُلب من السكان التوجه إلى المناطق المحمية لحين صدور تحديثات إضافية.

    تستجيب فرق الإنقاذ لبلاغات عن سقوط عدة صواريخ في وسط إسرائيل، يُحتمل أن تكون ناجمة عن ذخائر عنقودية، في أعقاب الهجوم الصاروخي الباليستي الأخير الذي شنته إيران.

    وأفادت خدمات الإسعاف بعدم وقوع إصابات.

    وكان أحد الصواريخ التي أطلقت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل وأجزاء من جنوبها يحمل رأساً حربياً عنقودياً.

  19. الدفاع الإماراتية: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران

  20. رئيس الوزراء اللبناني: الحرس الثوري الإيراني يقود عمليات حزب الله في لبنان

    نواف سلام

    صدر الصورة، Getty Images

    قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلّام، الأحد، إن عناصر من الحرس الثوري الإيراني يقودون عمليات حزب الله في حربه المستمرة ضد إسرائيل.

    وفي مقابلة مع قناة "الحدث"، وجّه سلّام انتقادات متجددة لحزب الله، متهماً إياه بجرّ لبنان إلى حرب الشرق الأوسط من خلال إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وقال: "أُعلن أن هذه الحرب جاءت رداً على اغتيال آية الله علي خامنئي، وهذا يعني أنها فُرضت علينا".

    وفي إشارة إلى حادثة استهداف طائرة مسيّرة إيرانية الصنع لقاعدة بريطانية في قبرص في وقت سابق من هذا الشهر، قال سلّام: "هذا كان من تنفيذ الحرس الثوري، الذي يتواجد، وللأسف، يدير العملية العسكرية في لبنان".

    وأضاف: "هؤلاء الأشخاص زوّروا جوازات سفر ودخلوا البلاد بشكل غير قانوني".

    وكانت طائرة مسيّرة إيرانية الصنع قد أصابت قاعدة بريطانية في قبرص في وقت سابق من الشهر، حيث قالت نيقوسيا إن المسيّرة أُطلقت على الأرجح من قبل حزب الله المدعوم من طهران في لبنان، وليس من إيران مباشرة.

    وأشار سلّام إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني عن عمليات مشتركة مع حزب الله ضد إسرائيل، باعتباره "دليلاً" على قيادته للحرب في لبنان.

    وكانت الحكومة اللبنانية قد قررت هذا الشهر حظر أي نشاط للحرس الثوري الإيراني داخل البلاد، كما اتخذت بيروت خطوة غير مسبوقة بفرض حظر على الأنشطة العسكرية لحزب الله، ودعت الجماعة إلى تسليم سلاحها إلى الدولة.

    وقال سلّام: "نحن ملتزمون بالقرارات التي اتخذناها، ونعمل على تنفيذها".