انطلاق الحفل الافتتاحي لأولمبياد باريس 2024
باريس تقدم عرضا افتتاحيا غير مسبوق الجمعة للنسخة الثالثة والثلاثين من الألعاب الأولمبية الصيفية على نهر السين، وذلك للمرة الأولى بعيداً عن الملعب الرئيسي
ملخص
- رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ يشيد بجهود الدولة الفرنسية لتنظيم ألعاب استثنائية، الأولى التي ستجري بمشاركة متساوية بين اللاعبين الرجال والنساء
- رفع العلم الأولمبي في سماء باريس
- انطلاق الحفل الافتتاحي لأولمبياد باريس 2024
- رئيس الوزراء الفرنسي: المهاجمون استهدفوا "المراكز الحساسة" لشبكة السكك الحديدية
- عمدة باريس تقول إن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية سيقام كما هو مخطط له رغم تعطل شبكة السكك الحديدية الفرنسية جراء هجمات حريق متعمد، والشرطة تبحث عن مرتكبيها
- وزيرة الرياضة الفرنسية: "منزعجة" من اضطراب حركة القطارات
- حضور أمني كثيف في محطة غار دو نور في باريس
- منظمو أولمبياد باريس 2024 "يعملون بشكل وثيق" مع شركة السكك الحديدية
- رئيس الوزراء الفرنسي: تأثير ضخم على شبكة السكك الحديدية
- يوروستار تقول إن بعض رحلات القطار ستستغرق 90 دقيقة إضافية
تغطية مباشرة
حفل مختلف عن كل ما شاهدناه من قبل
لقد كان كل شيء في حفل الافتتاح مختلفا تماما عما رأيناه سابقا.
إليانور أولدرويد معلقة في بي بي سي نيوز

صدر الصورة، EPA
عاجل, عزف النشيد الأولمبي في هذه الأثناء والعلم الأولمبي يرفع في سماء باريس
"لقد شعرت بباريس الحديثة للغاية"
تعد مراسم افتتاح أولمبياد باريس 2024 فرصة لتتعرف باريس على ما هو مهم بالنسبة لها، وليس فقط على ما يعتقده الآخرون أنه مهم.
لقد نجح حفل الافتتاح في تحقيق هذا التوازن بشكل صحيح، بين ما هو معروف على أنه فرنسي وبين ما هو باريسي دون الوقوع في أمور متكررة.

صدر الصورة، Getty Images
حفل أولمبياد باريس 2024 في أرقام

صدر الصورة، Reuters
إليكم بعض الأرقام الرئيسة من حفل الافتتاح التاريخي لأولمبياد باريس 2024:
6 كم: مسافة حفل الافتتاح من جسر أوستيرليتز إلى جسر يينا
71: عدد الشاشات العملاقة
85: عدد القوارب والبوارج المشاركة في الحفل
170: عدد الكاميرات التي خُصّصت لنقل الحدث
200: عدد بروفات حفل الافتتاح
205: عدد الوفود
1000: عدد مكبّرات الصوت
1800: عدد الازياء أو البدلات المستخدمة في الحفل
2000: عدد الفنانين المشاركين في الحفل
6800: عدد الرياضيين الحاضرين
20000: عدد الأشخاص الذين يشاركون في حفل الافتتاح
320000: عدد المتفرجين موزعين على 124 منصة
زين الدين زيدان يحمل الشعلة الأولمبية في باريس
شوهد أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، الذي ساعد فرنسا على الفوز بنهائي كأس العالم 1998 على ملعب فرنسا، وهو يركض في أنحاء المدينة حاملا الشعلة الأولمبية، قبل أن يمررها لبعض الشباب.

صدر الصورة، Getty Images
عاجل, باريس تقدم عرضا افتتاحيا غير مسبوق للأولمبياد
باريس تقدم عرضا افتتاحيا غير مسبوق الجمعة للنسخة الثالثة والثلاثين من الألعاب الأولمبية الصيفية على نهر السين، وذلك للمرة الأولى بعيداً عن الملعب الرئيسي.
وسخّرت عاصمة الأنوار العديد من الموارد البشرية والمادية واللوجستية لإنجاح حفل افتتاح هذه الألعاب التي تستضيفها فرنسا للمرة الثالثة في تاريخها والأولى بعد 100 عام بالتمام والكمال وتحديدا منذ عام 1924.

صدر الصورة، Getty Images

صدر الصورة، Getty Images
بالصور: عمال السكك الحديدية يصلحون الشبكة المتضررة في شمال فرنسا
في حين يتعامل الآلاف من ركاب القطارات مع عواقب ما وصفته الشركة الوطنية للسكك الحديدية في فرنسا (SNCF) بأنه "هجوم متعمد ومحسوب ومنسق"، فإن إصلاحات الشبكة المتضررة في فرنسا جارية على قدم وساق.
وأدت هجمات الحرق المتعمد، التي وقعت قبل الفجر، على التقاطعات الحيوية لشبكة السكك الحديدية عالية السرعة إلى شل النظام، لذا فقد عمل عمال السكك الحديدية بجد لإصلاح صناديق الإشارات واستبدال الكابلات التالفة.
وإليك نظرة عن قرب على بعض الأعمال التي يتم تنفيذها في شمال فرنسا، لإعادة القطارات إلى مسارها في أقرب وقت ممكن.

صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، عمال السكك الحديدية يعيدون توصيل صندوق الإشارات بالقضبان عبر قنوات تحت الأرض في فالديير، بالقرب من شارتر في شمال فرنسا. 
صدر الصورة، GETTY
التعليق على الصورة، تسببت هجمات الحرق العمد في إتلاف كابلات مهمة في شبكة السكك الحديدية، لذا نرى هنا عمالا يجلبون بكرات كبيرة من الكابلات الجديدة لاستبدال الخطوط المحترقة. 
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، بعيدا عن القضبان، يقوم أحد عمال السكك الحديدية بفحص أحد نقاط الاتصالات المهمة التي تضمن السير السلس لشبكة السكك الحديدية. 
صدر الصورة، GETTY IMAGES
التعليق على الصورة، عمال السكك الحديدية يقومون بإصلاح صناديق الإشارات والكابلات التالفة في شمال فرنسا، بينما يراقبون قطارا فائق السرعة وهو يمر بجانبهم. رئيس الوزراء الفرنسي: المهاجمون استهدفوا "المراكز الحساسة" لشبكة السكك الحديدية

صدر الصورة، Reuters
قال رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال إن منفذي الهجوم كانوا على علم بشبكة السكك الحديدية لأنهم استهدفوا "المراكز العصبية" للنظام.
وقال أتال خلال زيارة لوزارة النقل "ما نعرفه وما نراه هو أن هذه العملية تم الإعداد والتنسيق لها وتم استهداف مراكز حساسة، وهو ما يظهر شكلا من أشكال المعرفة بالشبكة لمعرفة مكان الضرب".
وقال "لا أستطيع أن أخبركم بالمزيد عن المنفذين ودوافعهم. لكنني أرى التأثير، تأثيرا هائلا على العديد من مواطنينا".
بالصور: أفراد الأمن الفرنسي يتخذون مواقعهم قبل حفل افتتاح الأولمبياد
بعيدا عن محطات القطارات، نعرض لكم الآن صورا لأفراد الأمن الفرنسي المتمركزين في مواقع مختلفة في جميع أنحاء باريس، بينما تستعد المدينة لحفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية.
سيشارك في العرض آلاف الرياضيين الذين يسافرون في موكب من القوارب، التي ستمر ببعض المعالم الشهيرة في المدينة، بما في ذلك متحف اللوفر، على طول نهر السين.

صدر الصورة، REUTERS
التعليق على الصورة، مجموعة من رجال الشرطة ووحدة من الكلاب البوليسية يتمركزون بالقرب من متحف اللوفر. 
صدر الصورة، REUTERS
التعليق على الصورة، أفراد الأمن متمركزون فوق قوس النصر في باريس. 
صدر الصورة، REUTERS
التعليق على الصورة، القوات الخاصة الفرنسية في نهر السين. 
صدر الصورة، EPA-EFE/REX/SHUTTERSTOCK
التعليق على الصورة، المتفرجون يمرون عبر نقاط التفتيش الأمنية قبل حفل الافتتاح. مغني الراب الأمريكي سنوب دوغ يحمل الشعلة الأولمبية في شوارع باريس
مع استمرار تعطل خطوط السكك الحديدية الفرنسية، حمل مغني الراب الأمريكي سنوب دوغ الشعلة الأولمبية، وجاب شوارع باريس، بينما كانت تعلو وجهه ابتسامته المميزة.
ومع اشتعال وسطوع لهب النيران فوق الشعلة، حافظ المغني الأمريكي على بسط قبضته عليها بقوة ولوح للمارة أثناء سيره بجوار استاد فرنسا.
وربما تتساءل عن سبب كون النجم الأمريكي سنوب دوغ جزءاً من مسيرة الشعلة الأولمبية، لكن دوج كان مدرب كرة قدم أمريكي وأنشأ رابطة كأس سنوب للشباب لكرة القدم، في لوس أنجليس لإبعاد الشباب عن الانحراف في الشوارع.
ليس هذا فحسب، بل ستستضيف، بالطبع، لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية عام 2028.

صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، مغني الراب الأمريكي سنوب دوغ يحمل الشعلة الأولمبية في باريس القطارات عالية السرعة في فرنسا سوف تستخدم السكك الحديدية التقليدية

صدر الصورة، Getty Images
أصاب هجوم الحريق المتعمد على خطوط السكك الحديدية الفرنسية أجزاء من شبكة القطارات عالية السرعة (TGV)، حيث يتم تحويل عدد من القطارات لتسير على مسارات تقليدية غير عالية السرعة.
وصرح وزير النقل الفرنسي باتريس فيرجريت، لقناة BFMTV الفرنسية بأن القطارات عالية السرعة "ستضطر إلى استخدام الخطوط التقليدية اليوم، ما يعني تأخيرات، وربما أيضا إلغاء لبعض الرحلات".
وأضاف وزير النقل أن الألغاء ربما يطال قطار واحد من كل اثنين متجهين إلى الشرق والشمال وبريتاني، وقطار واحد من كل أربعة قطارات عالية السرعة إلى بوردو".
عاجل, عمدة باريس تقول إن حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية سيقام كما هو مخطط له رغم تعطل شبكة السكك الحديدية الفرنسية جراء هجمات حريق متعمد، والشرطة تبحث عن مرتكبيها
أولمبياد باريس 2024: عائلة تدفع 1200 يورو لسيارة أجرة من بوردو إلى باريس

صدر الصورة، Collins Onyeukwu
التعليق على الصورة، عائلة كولينز أونيوكو دفع كولينز أونيوكو وهو من لاغوس في نيجيريا، 1200 يورو مقابل رحلة في سيارة أجرة تقله هو وعائلته مسافة 600 كيلومتر من بوردو إلى باريس بعد إلغاء رحلة قطارهم هذا الصباح.
ويقول كولينز: "في البداية لم يكن الموظفون [في محطة بوردو] يعرفون ما حدث ولم يتمكنوا من إخبارنا بموعد عودة القطارات".
وأضاف لبي بي سي: "لقد كان الوضع فوضوي. كنا نطرح الأسئلة وكان يبدو أنه لا أحد يعرف ما كان يحدث. ثم قرأنا من الأخبار أن هناك أزمة ما في السكك الحديدية".
وتابع: "تم إلغاء رحلة قطارنا، وتم إلغاء جميع رحلات القطار المتجهة إلى باريس، ولم يعرف الموظفون متى سيعود الخط للعمل من جديد".
وقال الرجل البالغ من العمر 49 عاماً لبي بي سي، إنه وزوجته وطفلتيه اللتين تتراوح أعمارهنّ بين 12 و15 عاماً يخططون لحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية منذ ثلاث سنوات، ويأملون أن يصلوا إلى العاصمة الفرنسية في الوقت المحدد بعد رحلة تستغرق ست ساعات.
وأضاف: "لقد استأجرنا سيارة أجرة باهظة الثمن، لكن أطفالي يريدون مشاهدة حفل الافتتاح، فاضطررت لفعل ذلك".
وتابع: "كانت فتياتي متحمسات للمجيء إلى هنا ومشاهدته وكنا نتطلع إلى ذلك، لذلك أصبنا بخيبة أمل كبيرة هذا الصباح".
وزيرة الرياضة الفرنسية: "منزعجة" من اضطراب حركة القطارات
قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، إن الاضطرابات التي ضربت محطات القطارات فائقة السرعة، جعلها تشعر بـ"نوع من خيبة الأمل".
وأضافت أميلي أوديا-كاستيرا إنها توقعت حصول حوادث مماثلة، لكنها "أخبار سيئة للغاية" و"ولدت لدينا مزيجاً من الغضب والإحباط".
وتابعت: "يجب أن أقول إنني منزعجة حقاً مما يحدث. الأشخاص الذين يفعلون مثل هذه الأشياء يلعبون حقاً على الجانب المقابل ضد الجانب الفرنسي".
وأشارت إلى أن المسؤولين يقومون حالياً بتقييم تأثير هذا الحادث.
وكما ذكرنا سابقاً، فقد تعطلت حركة القطارات قبل ساعات قليلة من حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس.
ما الذي حدث في باريس يوم افتتاح الأولمبياد؟ وما هي دوافعه السياسية؟
التعليق على الفيديو، شبكة قطارات فرنسا تتعرض لهجوم منظم قبل افتتاح الأولمبياد، ما الذي يحدث؟ قبل ساعات من افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس، يوم الجمعة، تعطلت شبكات القطارات بسبب أعمال عنف وتخريب، وتكدس آلاف الركاب والمسافرين في المحطات.
كما توقفت خدمة قطارات يوروستار بين بريطانيا وفرنسا، بعد أن طالتها أعمال الشغب والحرائق المتعمدة، مما أدى لتعطل رحلات مئات الآلاف من الناس.
ونصحت شركة يوروستار المسافرين بتأجيل رحلاتهم إذا كانوا قادرين على ذلك، لكن مازال هناك آلاف الركاب عالقين في المحطات، وأصدرت الشركة بيانا لطمأنة الركاب وأنه غالبيتهم سوف يستكمل رحلته وفقا للجدول المخطط اليوم.
ويُعتقد على نطاق واسع أن أعمال التخريب هذه لها علاقة بحفل افتتاح الأولمبياد المقرر اليوم الجمعة، وكانت هناك انتقادات كثيرة محلية في فرنسا لهذا الحفل.
ومن أسباب هذه الانتقادات أزمات التنقل والحركة داخل باريس، وارتفاع الأسعار الكبير، وكذلك التدخلات السياسية في البطولة ومنها منع ارتداء الحجاب للاعبات الفرنسيات المسلمات المشاركات في منافسات الأولمبياد، وكذلك مشاركة لاعبين من روسيا في البطولة، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
حضور أمني كثيف في محطة غار دو نور في باريس
شوهد أفراد عسكريون وضباط شرطة فرنسيون في محطة غار دو نور في باريس.
وتقول الراكبة سارة موسلي إن التعطيل كان "جحيما لبدء الألعاب الأولمبية" أثناء محاولتها السفر إلى لندن.
ويقول كوري غرينغر الذي يحاول أيضا التوجه إلى لندن: "يجب أن يكون لديهم المزيد من المعلومات كي يقدموها للسياح".
وتقول الشركة الوطنية لسكك الحديد إن الوضع يجب أن يستمر "على الأقل طوال عطلة نهاية الأسبوع"، لكن الفرق موجودة بالفعل في الموقع لإجراء فحوصات وبدء الإصلاحات.
ونصحت الشركة جميع ركابها بتأجيل رحلاتهم و"عدم الذهاب إلى المحطة".

صدر الصورة، EPA

صدر الصورة، EPA
شركة يوروستار تطمئن المسافرين البريطانيين بأنهم سيصلون إلى باريس اليوم

التعليق على الصورة، فرانسوا لو دوز، المدير التجاري في شركة يوروستار سام هاريسون
تقرير من سانت بانكراس
أكد المدير التجاري في شركة يوروستار، التي تسير رحلات القطارات ما بين لندن وباريس، أنه واثق من أن أغلب المسافرين سيظل بإمكانهم السفر من بريطانيا إلى باريس لحضور دورة الألعاب الأوليمبية، على الرغم من الاضطرابات الواسعة التي أصابت السكك الحديدية في فرنسا.
وقال فرانسوا لو دوز، إن أغلب الركاب الذين يودون المغادرة، اليوم الجمعة، سيكون بإمكانهم القيام برحلاتهم كما هو مخطط.
لكن في نفس الوقت ستضطر القطارات للسير بشكل أبطأ خلال أقسام معينة على طول الخط في فرنسا، وذلك بعد تعرض الشبكة للهجوم والتلف.
وأضاف لو دوز، أن الموظفين الإضافيين في سانت بانكراس الدولية ساعدوا في الحفاظ على الهدوء في لندن وأن المزاج بشكل عام يسيطر عليه الانفعال.
إليكم كل ما نعرفه حتى الآن حول ما يحصل في باريس,

صدر الصورة، Getty Images
إليكم آخر المعلومات عن الاضطراب الكبير الذي حدث لشبكة السكك الحديدية الفرنسية، بعد حصول ما أسمته جهات حكومية فرنسية بـ"الأعمال الخبيثة".
أكدت الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية أن ثلاثة خطوط للقطارات فائقة السرعة (أتلانتيك والشمال والشرق) تأثرت بأعمال التخريب، بينما تم إحباط هجوم آخر على خط القطارات الرابع الممتد جنوباً.
كما شهدت قطارات شركة يوروستار التي تعمل بين باريس ولندن، إلغاء وتأخير بعض الرحلات، مما أثر على الركاب في محطة سانت بانكراس في العاصمة البريطانية.
وطُلب من الركاب الابتعاد عن محطات القطار حتى يتلقوا بلاغاً يؤكد استمرار رحلتهم في موعدها.
وللتذكير، اليوم هو موعد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، وهو أيضاً يوم "المغادرة الكبرى" الوطنية، أي اليوم الذي يتوجه فيه الكثيرون في فرنسا لقضاء إجازتهم الصيفية السنوية في مناطق أخرى والتي غالباً ما تصل لمدة شهر.
وتتوقع الشركة الوطنية للسكك الحديدية أن يتأثر 250 ألف مسافر على متن شبكتها اليوم وحوالي 800 ألف مسافر خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وسمعنا أنه يتم حالياً نشر مئات العمال للمساعدة في إعادة بناء الكابلات المتضررة، والتي سيتم إصلاحها "واحداً تلو الآخر".
سنوافيكم بأحدث المعلومات فور وصولها إلينا في غرفة الأخبار.
من المرجح أن يركز المحققون على النشطاء والمتطرفين,
ليس لدى فرنسا نقص في الخصوم عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين يشعرون بالاستياء الشديد من سياسات حكومتها، داخلياً فيما يتعلق بارتداء الحجاب وخارجياً بشأن أوكرانيا أو غرب أفريقيا.
وعلى مدى العقد الماضي، كانت البلاد ضحية للعديد من الهجمات الكبرى، في باريس ونيس وأماكن أخرى، وكلها مرتبطة بما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى هجمات أصغر، لكنها لا تزال هجمات عنيفة نفذها جهاديون ضد أفراد.
