إيران تشيّع جثامين 60 شخصاً قتلوا خلال الضربات الإسرائيلية على البلاد، وعراقجي يدين تصريحات ترامب "المهينة وغير المقبولة"
يُشيّع عدد من الإيرانيين جثامين 60 شخصاً قتلوا خلال الضربات الإسرائيلية على البلاد ، التي استمرت 12 يوما، ومن بين المُشيعين اليوم 30 من الضباط الكبار والعلماء النوويين، وأربع نساء وأربعة أطفال.
ملخص
ترامب يهدد بضرب إيران مجدداً إن عادت لتخصيب اليورانيوم
وزير الخارجية الإيراني يندد بالتصريحات "غير المقبولة" لترامب
بدء مراسم تشييع 60 شخصاً في إيران قتلوا خلال التصعيد مع إسرائيل
المتحدث باسم الحرس الثوري: "هراء ترامب" هو نتيجة هزيمة ثقيلة أمام إيران
قال علي محمد نائيني، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني ونائبه للعلاقات العامة، في المراسم: "نصيحتنا لترامب هي أن يفتح عينيه ويتوقف عن الكلام الفارغ والسلوك غير المستقر".
وفقاً له، فإن "الهزيمة الساحقة في حرب الـ 12 يومًا قد تسببت بوضوح في ارتباكه وعدم توازنه، وهذا ما غذّى كلماته المتهورة".
كما قال محمد رضا نقدي، نائب منسق الحرس الثوري الإيراني: "في حال تعرض أي مرجع شيعي لهجوم، لن يغادر عميل أمريكي واحد هذه المنطقة حيًا".
وحضر الجنازة أيضًا إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
حضور بزكشيان وكبار المسؤولين الإيرانيين مراسم التشييع
صدر الصورة، PadDolat
حضر الرئيس الإيراني مسعود بزكشيان، وعدد من الوزراء، ورؤساء السلطتين التشريعية والقضائية، وكبار المسؤولين العسكريين، جنازة شهداء الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران.
ووفقاً لموقع الحكومة الإيرانية الإلكتروني، قالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، في المراسم: "إن الحضور الشعبي الرائع في جنازة شهداء الوطن أظهر مرة أخرى أن الوحدة الوطنية، بغض النظر عن التوجهات والأذواق السياسية، تقف راسخة في الدفاع عن شرف الوطن وأمنه".
كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن كرامة الأمة أغلى من أي شيء. واليوم، في خضم المقاومة البطولية ضد نظامين مسلحين بالأسلحة النووية، حافظ الإيرانيون على شرفهم وكرامتهم، وهم الآن يتطلعون إلى المستقبل بفخر وشرف وثبات أكثر من أي وقت مضى".
وقال غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، خلال التشييع، في إشارة إلى القانون الذي يلزم الحكومة بتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية: "من الطبيعي أن يتم تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
إيران توجه رسالة إدانة للتهديدات الأمريكية الإسرائيلية باغتيال خامنئي
وجّه سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الجمعة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة، أدان فيها بشدة التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائليين ضد المرشد الأعلى لإيران آية الله علي خامنئي.
ونقلت وكالة تسنيم الإخبارية الإيرانية نص رسالة إيرواني التي ورد فيها "تأتي هذه الرسالة لإدانة ورفض التصريحات غير القانونية والمحرّضة على العنف وتشجع الإرهاب، الصادرة مؤخراً عن كبار مسؤولي الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني [إسرائيل]، وتضمنت تهديدات علنية ومتكررة باغتيال سماحة قائد الثورة الإسلامية في إيران"، وفق نص البيان.
وقالت الرسالة إن هذه التهديدات التي وصفتها بـ "الوقحة" و"المتعمدة"، "تشكل انتهاكاً صارخاً للمادة 2، الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر التهديد أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة".
وتنص الفقرة الرابعة من المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة على: "يمتنع أعضاء الهيئة جميعاً في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة".
وأضاف إيرواني في رسالته إن هذه التصريحات "تنتهك المبادئ الراسخة في القانون الدولي، ومن ضمنها مبدأ الحصانة لرؤساء الدول، وتشكل نموذجاً واضحاً من التحريض على الإرهاب برعاية دول"، وفق تعبيره.
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، إيرفاني خلال اجتماع لمجلس الأمن، في أعقاب الهجوم الأمريكي على المواقع النووية الإيرانية، في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة، 24 يونيو/حزيران 2025
القيادة العامة للشرطة الإيرانية: مقتل مهدي نعمتي، نائب مدير جهاز الاستخبارات في قيادة شرطة الجمهورية الإسلامية، في الهجمات الإسرائيلية على إيران
أكدت القيادة العامة للشرطة الإيرانية مقتل مهدي نعمتي، نائب مدير جهاز الاستخبارات في قيادة شرطة الجمهورية الإسلامية (فرجا)، في الهجمات الإسرائيلية على إيران.
ووفقاً لمصادر إخبارية، كان ناشطاً في المجالين الثقافي والفني، وكان ناشطاً إعلامياً في الشرطة.
وعمل مهدي نعمتي أيضاً مدافعاً عن الحرم الشريف إلى جانب قاسم سليماني في سوريا والعراق، بحسب التقارير.
مشاهد من مراسم تشييع من قتلوا في الغارات الإسرائيلية في إيران
بدأت صباح اليوم السبت، مراسم تشييع جثامين قادة عسكريين وعلماء نوويين إيرانيين قتلوا في الغارات الإسرائيلية في طهران.
صور من مراسم التشييع:
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، موكب جنازة من قُتلوا في الغارات الإسرائيلية، في طهران، إيران، 28 يونيو/حزيران 2025.
صدر الصورة، EPA/Shutterstock
التعليق على الصورة، نساء إيرانيات يحملن صورة الراحل أمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني
صدر الصورة، EPA/Shutterstock
صدر الصورة، Reuters
صدر الصورة، EPA/Shutterstock
التعليق على الصورة، من مراسم التشييع وفي الصورة الراحل رئيس هيئة الأركان اللواء محمد باقري الذي قتل في الصراع الأخير بين إسرائيل وإيران
بعد اثني عشر يوماً من التصعيد، اتفاق يُعيد الهدوء إلى المنطقة، فماذا نعرف عنه؟
بعد 12 يوماً من بدء إسرائيل حملتها الجوية التي استهدفت على وجه الخصوص مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، شنّت الولايات المتحدة كذلك ضربات على ثلاثة مواقع نووية رئيسية.
وردت إيران على الضربات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، وأطلقت صواريخ نحو قاعدة أمريكية في قطر رداً على ضربات واشنطن.
لكن اتفاق وقف لإطلاق النار الذي أعلنه ترامب دخل حيز التنفيذ منذ الثلاثاء الماضي، ليعود الهدوء مجدداً بعد أيام من التصعيد.
لتعرف أكثر حول بنود الاتفاق بين إيران وإسرائيل اضغط هنا
صحيفة كيهان الإيرانية تصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الجاسوس" وتدعو لإعدامه
في مقال بعنوان "رفيع المستوى" نشر في عددها الصادر السبت 27 يوليو/تموز، اتهمت صحيفة كيهان رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"التجسس لصالح الموساد" ودعت إلى اعتقاله ومحاكمته بتهمة "التجسس والمشاركة في قتل الشعب الإيراني".
وفي العمود النقاشي، دعت الصحيفة إلى "محاكمة وإعدام" غروسي رداً على طلبه السفر إلى طهران وتفقد المنشآت النووية الإيرانية.
وزعمت الصحيفة، القريبة من الفصائل المتشددة في إيران، أن غروسي نقل معلومات حساسة عن المراكز العسكرية والنووية الإيرانية إلى إسرائيل، وفي مقابلة مع "فوكس نيوز"، زعمت أن إيران أخفت اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة في مواقع تاريخية في أصفهان.
في هذا المقال القصير، أشارت صحيفة كيهان إلى تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي قال: "ليس لدينا حالياً أي أساس لقبول غروسي"، وكتبت "كان من الأكثر حسماً أن نقول إن جروسي جاسوس للموساد يحمل لافتة وأننا لن نسمح له أبداً بدخول إيران".
وأضافت الصحيفة ساخرة: "ربما تتوقع الأمم المتحدة منا أن نستقبل هذا الجاسوس القاتل باحترام".
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، صحف إيرانية
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن عمليات التفتيش على المنشآت النووية الإيرانية، وأقر البرلمان الإيراني قانوناً يعلق التعاون مع هذه الهيئة الدولية.
وكان غروسي قد أكد في وقت سابق على ضرورة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية الإيرانية لضمان الامتثال للالتزامات الدولية.
كما ادعت كيهان، دون تقديم أدلة واضحة، أن هناك "عشرات الوثائق" التي تثبت تجسس غروسي لصالح إسرائيل، واتهمته بمحاولة "إعطاء إحداثيات" للعدو لتدمير المواقع الأثرية الإيرانية، وطالبت بأنه "في حال سفره إلى إيران، يجب فور دخوله محاكمته وإعدامه بتهمة التجسس لصالح الموساد والمشاركة في قتل أبناء شعبنا المظلوم".
واختتمت الصحيفة مقالها بتشبيه مكانة غروسي بـ"ارتفاع حبل المشنقة"، في إشارة ساخرة إلى عقوبة الإعدام.
وكالة تسنيم: رئيس مجلس الشورى الإسلامي يشارك في مراسم تشييع جثامين القادة العسكريين والعلماء النوويين الوطني في طهران
الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الأراضي الإسرائيلية
صرح الجيش الإسرائيلي يوم السبت بأنه "تم اعتراضه بنجاح على الأرجح" صاروخاً أُطلق من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
حذّرت إسرائيل ميليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران من أنها ستواجه حصاراً بحرياً وجوياً إذا واصلت هجماتها.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنّ الحوثيون هجمات على إسرائيل والسفن في البحر الأحمر، ما أدى إلى تعطيل التجارة العالمية.
وتم اعتراض معظم عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقوها أو لم تصل إلى أهدافها. كما نفذت إسرائيل سلسلة من الضربات "الانتقامية".
عراقجي: إذا كانت لدى ترامب رغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق، فعليه أن يضع جانباً نبرته المهينة تجاه المرشد الأعلى
صدر الصورة، Getty Images
ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت بتصريحات ترامب "غير المقبولة" بحق خامنئي. وكتب عراقجي على إكس "إذا كانت لدى الرئيس ترامب رغبة صادقة في التوصل إلى اتفاق، فعليه أن يضع جانبا نبرته المهينة وغير المقبولة تجاه المرشد الأعلى، وأن يكف عن إيذاء الملايين من مؤيديه المخلصين".
وقال إن "الشعب الإيراني العظيم والقوي الذي أظهر للعالم أنه لم يكن أمام النظام الإسرائيلي خيار سوى اللجوء إلى +بابا+ لتجنب أن يُسوى بالأرض بصواريخنا، لا يتقبل التهديدات والإهانات".
خلال ولايته الرئاسية الأولى، انسحب ترامب عام 2018 من الاتفاق النووي التاريخي الذي أبرمه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع إيران. وهدف الاتفاق إلى جعل صنع إيران لقنبلة نووية أمراً مستحيلاً عملياً، لكنه في الوقت نفسه سمح لها بمواصلة برنامج نووي مدني.
لكن إيران التي تشدد على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط، كثفت أنشطة التخصيب بعد انسحاب ترامب من الاتفاق. وقال ترامب بعد الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية إن المفاوضات بشأن اتفاق جديد من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.
لكن طهران نفت استئناف المحادثات، وتعهد خامنئي في ظهوره الأول منذ وقف إطلاق النار بعدم الرضوخ لضغوط واشنطن التي تلقت "صفعة قاسية".
إعلام إيراني: وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يشارك في تشييع القادة العسكريين والعلماء النوويين في طهران
صورة نشرتها وسائل إعلام إيرانية لـعلي شمخاني بين المشيِّعين
صدر الصورة، ISNA
نشرت وسائل إعلام إيرانية صورةً لعلي شمخاني، المستشار السياسي للزعيم الإيراني، بين المشيّعين اليوم السبت في جنازة قتلى الهجمات الإسرائيلية على إيران.
في الليلة الأولى من الهجوم الإسرائيلي، استُهدف علي شمخاني. في البداية، أشارت التقارير الإخبارية إلى مقتله في الهجمات، لكن لاحقاً أفادت التقارير أنه نجا من الهجوم ولم يُصب إلا بجروح.
وكان شمخاني قد غرّد بعد الهجوم الإسرائيلي قائلاً: "كان قدري أن أبقى بجسدٍ جريح. لذلك سأبقى لأكون سبباً في عداء الأعداء. مستعدٌ لأن أُضحّى مئة مرة فداءاً للشعب الإيراني".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
أبرز الأحداث حتى اللحظة
انطلقت صباح السبت في إيران مراسم تشييع رسمية لستين من القادة العسكريين والعلماء النوويين الذين قتلوا في ضربات إسرائيلية خلال حرب الاثني عشر يوما بين البلدين، في اليوم الرابع لوقف هش لإطلاق النار وبينما يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة الجمهورية الاسلامية مجدداً.
مع انطلاق التشييع في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الرابعة والنصف بتوقيت غرنتش)، أعلن التلفزيون الرسمي "بدأت رسميا مراسم تكريم الشهداء"، عارضا مشاهد لحشود تجمعت في وسط طهران.
ونقل التلفزيون مواكب جنازة "شهداء الحرب التي فرضها الكيان الصهيوني"، وظهرت في المشاهد نعوش ملفوفة بالعلم الإيراني وعليها صور القادة القتلى باللباس العسكري. وانطلق الموكب من ساحة انقلاب ("الثورة" بالفارسية) وسط طهران متوجها إلى ساحة آزادي ("الحرية") التي تبعد 11 كلم ويتوسطها برج ضخم يعد من أبرز معالم العاصمة. ويشارك الرئيس مسعود بزشكيان في المراسم بحسب التلفزيون.
وكان محسن محمودي، وهو مسؤول ديني في محافظة طهران، أعلن الجمعة للتلفزيون الرسمي أن "غدا سيكون يوماً تاريخياً لإيران الإسلامية ولتاريخ الثورة".
أغلقت العديد من الإدارات والمتاجر السبت.
صدر الصورة، EPA
ماذا نتج عن اثني عشر يوماً من المواجهة الإسرائيلية-الإيرانية؟
صدر الصورة، Getty Images
بدأت إسرائيل الحرب بهجوم مباغت فجر 13 حزيران/يونيو استهدف مواقع عسكرية ونووية في إيران، وتخللته عمليات اغتيال باستهدافات لشقق في مبانٍ سكنية.
أسفرت الضربات الأولى عن مقتل قادة عسكريين أبرزهم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي وأمير علي حاجي زاده، قائد القوة الجوفضائية في الحرس المسؤولة عن المسيّرات والقدرات الصاروخية.
قتلت مع باقري زوجته وابنته فرشته الصحافية في وسيلة إعلام إيرانية. وتضم قائمة التشييع السبت ما لا يقل عن 30 من الضباط الكبار.
ومن بين العلماء النوويين، سيتم تشييع محمد مهندي طهرانجي وزوجته.
وبين القتلى الستين الذين ستقام مراسم تشييعهم السبت، أربع نساء وأربعة أطفال. وعادة ما يؤمّ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي صلاة الجنازة على الشخصيات الكبيرة في إيران.
أسفرت الضربات الإسرائيلية على إيران عن مقتل 627 شخصاً على الأقل، بحسب حصيلة لوزارة الصحة تقتصر على الضحايا المدنيين.
وفي إسرائيل، قتل 28 شخصا جراء الضربات الإيرانية وفق أرقام رسمية. ويسري منذ الثلاثاء وقف لإطلاق النار أعلنه ترامب، بعد 12 يوماَ من بدء إسرائيل حملة جوية استهدفت على وجه الخصوص مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران.
ليل 21 إلى 22 حزيران/يونيو، شنّت الولايات المتحدة كذلك ضربات على ثلاثة مواقع نووية رئيسية.
وردت الجمهورية الإسلامية على الضربات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل، بينما أطلقت صواريخ نحو قاعدة أميركية في قطر رداً على ضربات واشنطن.
وتوعّد ترامب الجمعة بأن تعاود الولايات المتحدة توجيه ضربات إلى إيران في حال قامت الاخيرة بتخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري، متهما خامنئي بالجحود.
ترامب ينفي دراسة واشنطن صفقة نووية مع إيران بـ 30 مليار دولار
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير أفادت بأن إدارة ترامب تدرس حالياً مقترحات لتقديم حوافز اقتصادية لإيران تصل إلى 30 مليون دولار، مقابل وقف تخصيب اليورانيوم.
وكانت شبكة سي إن إن الأمريكية قد أفادت، الخميس، بأن إدارة ترامب تدرس هذا الأمر في الأيام الأخيرة، ونقلت عن مصادر مطلعة قولها إن المقترح ما يزال في مراحله الأولى.
ورد ترامب على منصته "تروث سوشال" قائلاً: "من هذا الأفّاق في وسائل الإعلام الكاذبة الذي يقول إن الرئيس ترامب يريد منح إيران 30 مليار دولار لبناء منشأة نووية غير عسكرية. لم أسمع قط بمثل هذه الفكرة السخيفة. إنها كذبة كبيرة".
صدر الصورة، Getty Images
محافظة طهران تعلن إغلاق المصالح الحكومية لـ"إتاحة الفرصة لحضور الجنازة"
أعلنت محافظة طهران، أمس، أن كافة المصالح الحكومية ستكون مغلقة اليوم السبت 27 يونيو/حزيران، بالتزامن مع مراسم التشييع.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن هذا القرار جاء بهدف إتاحة الفرصة للعامة والموظفين لحضور الجنازة.
ترامب يهدد بتوجيه ضربات أخرى لإيران إن قامت بتخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري
قبل قليل، أشرنا إلى تغريدة لوزير الخارجية الإيراني على موقع "إكس"، انتقد فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إليكم السياق الذي جاءت فيه تلك التغريدة.
خلال ساعات الليل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تعاود الولايات المتحدة توجيه ضربات إلى إيران في حال قامت بتخصيب اليورانيوم للاستخدام العسكري، واتهم المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بـ"الجحود".
ترامب قال على منصة "تروث سوشال": "كنت أعرف بالضبط أين كان يختبئ، ولم أسمح لإسرائيل، أو القوات المسلحة الأمريكية التي تعد الأعظم والأقوى في العالم، بإنهاء حياته".
وأضاف ترامب أنه كان يعمل في الأيام الأخيرة على رفع عقوبات مفروضة على إيران، وأوضح: "بدلا من ذلك تلقيت بيانا مليئا بالغضب والكراهية والاشمئزاز، وتوقفت على الفور عن العمل على تخفيف العقوبات".
منشور ترامب يبدو أنه جاء رداً على كلمة لخامنئي بثها التلفزيون الرسمي الإيراني الخميس، أشاد فيها ب"انتصار" الشعب الإيراني على "الكيان الصهيوني الزائف" وقلل فيها من شأن الضربات الأمريكية على المنشآت النووية.
صدر الصورة، Reuters
قيادي في الحرس الثوري: مشاركة الشعب بمثابة إحدى عمليات "الوعد الصادق"
صدر الصورة، Reuters
قال قائد فيلق "محمد رسول الله" التابع للحرس الثوري الإيراني، العميد حسن حسن زاده إن مشاركة الشعب في مراسم تشييع الجنازات السبت، يعد بمثابة إحدى عمليات "الوعد الصادق".
وأوضح زاده في مؤتمر صحفي أن المراسم تنطلق من ساحة "انقلاب" إلى ساحة "آزادي" في طهران، بحضور "حشود غفيرة من أبناء الشعب، ومن مختلف شرائح المجتمع".
وأكد قائد فيلق "محمد رسول الله" إنه تم دفن جثامين عدد من القادة على مختلف المستويات، بالإضافة إلى أقاربهم من قوى الأمن والجيش والحرس الثوري خلال الأيام الماضية، مضيفاً أن مراسم السبت هي "جنازة رمزية وطنية لتكريم ذكرى جميع شهداء البلاد".
وفي هذه المراسم، سيُجرى تشييع جثامين عدد من القادة والعلماء القتلى، بالإضافة إلى أفراد مدنيين من ضمنهم عدد من الأطفال، بحسب وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء "إرنا".
كيف سيكون مسار الجنازة؟
تجمع حشد من المُشيّعين عند الثامنة صباحاً (4:30 بتوقيت غرينيتش) في ساحة انقلاب (الثورة بالفارسية) وسط طهران، لحضور جنازة 60 شخصاً قتلوا خلال التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.
وستسير الجنازة وصولاً الى ساحة آزادي (الحرية) التي يتوسطها برج ضخم، ويُعد من أبرز معالم العاصمة طهران ، ويحظى بمكانة رمزية لدى الإيرانيين.
وقال المسؤول الديني في محافظة طهران، محسن محمودي، للتلفزيون الرسمي يوم الجمعة، إن المراسم ستكون "قصيرة"، ثم "ستتجه مواكب الشهداء إلى ميدان آزادي على مسافة 11 كيلومترا".
وأضاف محمودي أن اليوم "سيكون يوماً تاريخياً لإيران الإسلامية ولتاريخ الثورة".
صدر الصورة، Reuters
وزير الخارجية الإيراني يندد بالتصريحات "المهينة وغير المقبولة" لترامب
ندد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي السبت بالتصريحات "المهينة وغير المقبولة" للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إنه أنقذ المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من "موت قبيح ومخز".
وكتب عراقجي على حسابه على منصة "إكس" فجر اليوم: "إذا كان الرئيس ترامب يريد حقاً التوصل إلى اتفاق، فعليه أن يضع جانباً نبرته المهينة وغير المقبولة تجاه المرشد الإيراني، آية الله الخامنئي، وأن يكف عن إيذاء الملايين من مؤيديه المخلصين".