You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.

Take me to the main website

إسرائيل وحماس تبدآن محادثات غير مباشرة في مصر بشأن خطة ترامب للسلام في غزة

وصل وفد من حماس برئاسة خليل الحية إلى مصر، كما وصل الوفد الإسرائيلي اليوم الاثنين، لبدء محادثات غير مباشرة حول خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة. وتشمل المفاوضات ملفات وقف إطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية وتبادل الرهائن، وسط ضغوط أمريكية مكثفة وتوقعات بانضمام مبعوثي ترامب إلى الجولة المقبلة في شرم الشيخ.

ملخص

  • المفاوضون الإسرائيليون يصلون إلى شرم الشيخ
  • تبدأ مساء اليوم في شرم الشيخ مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية.
  • وفد حماس يضم خليل الحية، القيادي الذي نجا الشهر الماضي من محاولة اغتيال إسرائيلية.
  • المباحثات ستركّز على وقف إطلاق النار، تبادل الرهائن، وإدخال المساعدات، وفق خطة ترامب.
  • الولايات المتحدة ومصر تمارسان ضغوطاً على الطرفين للوصول إلى اتفاق مؤقت.

تغطية مباشرة

  1. بشارة بحبح: حماس قد تبدي استعداداً لتقديم مزيد من التنازلات

    قال رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي بشارة بحبح، الذي يتواصل بشكل مباشر مع كبار مسؤولي حركة حماس في قطر، إن الحركة قد تكون مستعدة لتقديم المزيد من التنازلات خلال المفاوضات الجارية.

    وأوضح بحبح، مؤسس منظمة العرب الأمريكيون من أجل ترامب، في حديث لبرنامج "نيوز آور" على خدمة بي بي سي وورلد سيرفس، أنه تأكد يوم السبت أن 20 من الرهائن ما زالوا على قيد الحياة، مشيراً إلى أن شروط الإفراج عنهم ستتحدد خلال محادثات هذا الأسبوع بين حماس وإسرائيل.

    وأضاف أن إعادة جثامين 28 رهينة آخرين ستكون "أكثر تعقيداً"، موضحاً أن "بعض الجثث لا يُعرف مكانها لأن الذين قاموا بدفنها قد قُتلوا"، مضيفًا: "لذلك لا يعرفون أماكنها، وسيتعين عليهم البحث عنها".

    أما بشأن نزع السلاح، فقال بحبح إن حماس "قد توافق على تسليم الأسلحة الثقيلة"، لكنها ستطالب بالاحتفاظ بالأسلحة الشخصية بدعوى الخوف من محاولات اغتيال إسرائيلية أو اعتداءات من لصوص أو مسلحين قد يستهدفون قادتها.

  2. شابة تروي لبي بي سي معاناتها في غزة: "إحباط لا يوصف"

    وصفت شابة فلسطينية من غزة، حصلت على منحة دراسية للدراسة في المملكة المتحدة، شعورها بالعجز والمعاناة داخل القطاع، قائلة إنها تعيش ظروفاً قاسية تجعلها تفقد الأمل يوماً بعد يوم.

    وتحدثت إلى برنامج "العالم في الواحدة" الذي تبثه إذاعة بي بي سي من دير البلح قرب مدينة غزة، حيث قالت هانية الجمل: "من الصعب أن أجد الكلمات الآن، لأنك تظن أنك شاهدت كل أشكال اليأس... ثم بطريقة ما يصبح الوضع أسوأ".

    وأضافت أن مخيّماً عشوائياً للاجئين أُقيم على الأرض المجاورة لمنزلها، قائلةً: "كل بقعة أرض تقريباً نُصبت عليها خيمة".

    وعن توفر الطعام في الأسواق، قالت: "عليك أن تدفع مبالغ باهظة مقابل أطعمةٍ معلبة تفتقر إلى القيمة الغذائية، ولا يمكنك العثور على حليب الأطفال، ولا على اللحوم أو الدجاج أو البيض... نحو 80 إلى 90 في المئة من الناس لا يستطيعون شراء معظم هذه المواد في السوق".

    وأشارت هانية إلى أن هناك تأخيراً في إصدار تأشيرتها للسفر إلى المملكة المتحدة، حيث تنتظر الالتحاق ببرنامج دراسات حقوق الإنسان في جامعة غولدسميث في لندن، والتي بدأت دروسها يوم الاثنين، مضيفةً: "بكيتُ أمس لأول مرة منذ فترة طويلة... أنا محبطة للغاية".

    وقالت الجامعة في بيان رسمي إنها "تواصل العمل مع شركائها لضمان حصول جميع الطلاب المؤهلين على الدعم اللازم للوصول إلى المملكة المتحدة".

  3. البيت الأبيض: نعمل جاهدين على الاتفاق المقترح بشأن غزة

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل جاهدة لإحراز تقدم في الخطة المقترحة لإنهاء الصراع في غزة في أسرع وقت ممكن.

    وأشارت إلى أن مناقشات فنية تجري في الوقت الراهن، إلا أنها امتنعت عن التعليق على مدتها.

    وقالت: "يريد الرئيس وقف إطلاق النار، ويريد إطلاق سراح الرهائن. هذه المحادثات جارية".

    وأضافت: "لا أريد أن أضع خطاً أحمر [فيما يتعلق بالتوقيت]".

    تُعد هذه الإحاطة الإعلامية اليوم هي الأولى منذ موافقة حماس على إطلاق سراح الرهائن المتبقين ريثما تُجرى المحادثات والخطوات التالية.

    وفي تصريحاتها، قالت ليفيت إنه "لأمر رائع حقًا" أن توافق إسرائيل وحماس ودول أخرى على إطار العمل المكون من 20 نقطة والذي كُشف عنه الأسبوع الماضي.

    كما امتنعت ليفيت عن التعليق على الظروف التي قد تعترف فيها الولايات المتحدة بدولة فلسطينية.

  4. إسرائيليون يطالبون نتنياهو بإبرام اتفاق لوقف الحرب, باربرا بليت آشر - تقرير من القدس

    تُظهر استطلاعات الرأي أن نحو 70 في المئة من الإسرائيليين يؤيدون إنهاء الحرب مقابل الإفراج عن الرهائن.

    وتتصاعد هذه الدعوات بشكل ملحوظ، خصوصاً من عائلات الرهائن التي تنظم تظاهرات وتصدر بيانات، مطالبةً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بانتهاز الفرصة لإعادة أحبّائهم إلى منازلهم.

    كما أرسلت هذه العائلات رسالة عاجلة إلى لجنة جائزة نوبل للسلام تدعو فيها إلى منح الرئيس دونالد ترامب الجائزة "تقديراً لجهوده الأخيرة". وسيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة في نهاية الأسبوع.

  5. استقبال حشد لغريتا ثونبرغ في أثينا بعد ترحيلها من إسرائيل

    وصلت غريتا ثونبرغ للتو إلى اليونان بعد ترحيلها من إسرائيل برفقة ناشطين آخرين كانوا جزءاً من مجموعة أكبر اعتُقلت الأسبوع الماضي بعد محاولتهم إيصال مساعدات إلى غزة بحراً.

    وكان بعض أعضاء الأسطول الدولي قد رُحِّلوا بالفعل، بينما أفادت تقارير بأن بعضهم لا يزال محتجزاً لدى إسرائيل.

    واُستقبلت ثونبرغ ونشطاء آخرون استقبالا حاشداً من مؤيدين لفلسطين في مطار أثينا الدولي، وكان العديد منهم يلوحون بالأعلام الفلسطينية.

  6. حماس وإسرائيل تستعدان لجولة مفاوضات غير مباشرة في مصر

    من المتوقع أن تبدأ خلال الساعات المقبلة مفاوضات غير مباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل.

    وفي ما يلي ملخص لمجريات الوضع حتى الآن: وصل وفدا حماس وإسرائيل إلى شرم الشيخ تمهيداً لجولة محادثات تهدف إلى التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار في غزة، بعد نحو عامين من الحرب.

    وسيعقد المسؤولون المصريون والقطريون لقاءاتٍ مكوكية مع الجانبين للمساعدة في التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

    وتشمل هذه المرحلة تهيئة الظروف الميدانية لإتمام صفقة تبادل محتملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين.

    وكانت حماس قد أعلنت الأسبوع الماضي موافقتها الجزئية على المقترحات، لكنها لم ترد على عدد من المطالب الرئيسية، من بينها نزع سلاحها.

  7. هل ترامب مرشح حقاً للحصول على جائزة نوبل للسلام؟, بيرند ديبوسمان - تقرير من البيت الأبيض

    أقضي معظم أيامي في البيت الأبيض، أستمع إلى دونالد ترامب.

    وفي الآونة الأخيرة - وغالباً ما يكرر ذلك - يتحدث عن أنه "أنهى" سبعة حروب، دون احتساب ما يأمل أن تكون الثامنة قريباً: غزة.

    ويؤكد ترامب وإدارته أن هذا يجب أن يؤهله للحصول على جائزة نوبل للسلام، وهو رأي شاركه فيه بعض قادة العالم، بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    لكن ما إذا كان ترامب قد أنهى فعلاً سبعة حروب يبقى موضع نقاش؛ ففي بعض الحالات لم تدم الهدن سوى لفترات قصيرة، وفي حالات أخرى لا يبدو واضحاً ما إذا كانت اتفاقات السلام ستصمد على المدى الطويل.

    ورغم إصرار إدارته، فإن احتمال فوز ترامب بالجائزة هذا العام ضئيل للغاية، إذ عبّر عدد من أعضاء لجنة نوبل عن انتقاداتهم لترامب ولسياساته الأوسع، وهو ما يجعل فوزه مستبعداً ضمن 338 مرشحاً هذا العام.

    والأهم من ذلك أن الموعد النهائي لتقديم الترشيحات لهذه الجائزة كان في يناير/كانون الثاني الماضي، وهو ما يعني أن أي ترشيحات أُرسلت بعد عودته إلى البيت الأبيض لن تُؤخذ في الاعتبار إلا في جائزة العام المقبل.

  8. عائلات الرهائن تطالب بمنح ترامب جائزة نوبل للسلام

    دعت مجموعة تمثّل عائلات الرهائن المحتجزين في غزة إلى منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام، تقديراً لما وصفته بـ "مساهماته غير المسبوقة في تحقيق السلام العالمي".

    وقالت منظمة منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في رسالةٍ موجّهة إلى اللجنة النرويجية لجائزة نوبل إن خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإطلاق سراح الرهائن "أعادت الأمل بعد شهور من الكابوس"، مضيفةً: "للمرة الأولى منذ أشهر، نشعر أن معاناتنا قد تقترب من نهايتها".

    وبحسب المنظمة، لا يزال 48 رهينة في غزة، يُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة.

    وتنص خطة ترامب على إطلاق سراح جميع الرهائن مقابل الإفراج عن مئات الفلسطينيين المحتجزين.

    وجاء في نص الرسالة: "خلال العام الماضي، لم يُسهم أي قائد أو منظمة في إحلال السلام حول العالم أكثر من الرئيس ترامب".

    ومن المقرر أن تُعلن لجنة نوبل، يوم الجمعة، اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2025.

  9. وفد حماس يصل إلى شرم الشيخ للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار, رشدي أبو العوف، مراسل بي بي سي من غزة

    وصل وفد من حركة حماس إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، في إطار جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بوساطة مصرية وقطرية، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

    وصرح مسؤولون فلسطينيون ومصريون لبي بي سي بأن الجلسات تركز على "تهيئة الظروف الميدانية" لتبادل محتمل، يشمل إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين مقابل عدد من السجناء الفلسطينيين.

    ويعقد مسؤولون مصريون وقطريون اجتماعات مكوكية مع الطرفين لوضع آلية لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.

  10. فلسطينيون في قطاع غزة: "جميعنا قلقون من عدم تطبيق وقف إطلاق النار"

  11. المفاوضون الإسرائيليون يصلون إلى شرم الشيخ - تقارير

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوصول وفد إسرائيلي إلى شرم الشيخ، حيث من المتوقع أن تبدأ محادثات غير مباشرة مع حماس في وقت لاحق اليوم.

    كما ذكرنا سابقاً، من غير المقرر أن يتوجه مفاوضو حماس إلى المدينة السياحية الواقعة في الطرف الجنوبي من شبه جزيرة سيناء حتى الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (4:00 مساءً بتوقيت غرينتش).

  12. رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر: وقف إطلاق النار في غزة أمرٌ حاسمٌ لإنقاذ الأرواح ولمّ شمل العائلات

    قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة في لمّ شمل العائلات وتسهيل إدخال المساعدات إلى غزة مع الحرص على سلامة المدنيين وحفظ كرامتهم بالدرجة الأولى.

    وقالت رئيسة اللجنة الدولية، ميريانا سبولياريتش: "إنّ وقف إطلاق نار دائم أمرٌ حاسمٌ لإنقاذ الأرواح ووقف دوامة الموت والدمار. فرقنا مستعدة للعمل بصفتها وسيطاً إنسانياً محايداً للمساعدة في إعادة الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين إلى عائلاتهم. كما أننا مستعدون لإدخال المساعدات إلى غزة وتوزيعها بأمان على المدنيين الذين هم في أمس الحاجة إليها".

    وأضافت اللجنة الدولية: "ولا يزال الرهائن في الأسر، وعائلاتهم تتوق إلى إغلاق جراحها بعودة الأحياء منهم سالمين، ودفن الموتى منهم دفناً لائقاً. ولا يزال آلاف المعتقلين الفلسطينيين رهن الاعتقال والاحتجاز، وتنتظر عائلاتهم بفارغ الصبر إطلاق سراحهم".

    وتابعت: "ولقد عانى المدنيون في غزة معاناةً لا تُوصف بسبب استمرار الأعمال العدائية بلا هوادة وفرض قيود صارمة على إدخال المساعدات المنقذة للحياة. يجب استئناف المساعدات الإنسانية بكامل طاقتها وتوزيعها بأمان على من يحتاجون إليها أينما كانوا".

    وأشارت اللجنة إلى أنها سهّلت إطلاق سراح 148 رهينة و1,931 معتقلاً فلسطينياً منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. كما سهّلت إعادة رفات أخرين، مما أتاح للعائلات الحداد على أحبائها بكرامة. وقالت اللجنة إن هذه العمليات بالغة التعقيد وتتطلب تخطيطاً أمنياً ولوجستياً دقيقاً.

    وقد دعت اللجنة الدولية باستمرار، علناً وفي إطار حواراتها غير العلنية، إلى أن تتم جميع عمليات إطلاق السراح بطريقة آمنة وكريمة.

  13. من المتوقع أن يتوجه وفد حماس إلى شرم الشيخ قريباً, رشدي أبو العوف، مراسل بي بي سي من غزة

    من المتوقع أن يتوجه وفد حماس من العاصمة المصرية القاهرة إلى شرم الشيخ عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (4:00 مساءً بتوقيت غرينتش)، حيث من المقرر أن تبدأ اليوم المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل.

  14. شرم الشيخ: المنتجع المصري الذي شهد أبرز مفاوضات السلام, محمود النجار – بي بي سي

    تستضيف مدينة شرم الشيخ المصرية وفوداً من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وقطر، بالإضافة إلى وفد من حركة حماس للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة.

    ويعد اختيار شرم الشيخ لعقد هذه الجولة من المفاوضات أمراً طبيعياً، إذ لطالما شكّلت المدينة موقعاً رئيسياً للقاءات الدبلوماسية والمحادثات السياسية رفيعة المستوى، منذ تسعينيات القرن الماضي، حين رسّخ الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك دور المدينة كمركز دائم للمؤتمرات والقمم الدولية.

    تميّزت شرم الشيخ بعدد من العوامل التي جعلتها خياراً مفضلاً لاستضافة الاجتماعات ذات الطابع الأمني والسياسي، منها موقعها الجغرافي القريب من إسرائيل والأردن والأراضي الفلسطينية، وابتعادها عن العاصمة القاهرة، ما يجعل تأمينها أسهل من الناحية الأمنية، بالإضافة إلى توفر بنية تحتية متقدمة ومرافق فندقية تناسب متطلبات الاجتماعات عالية المستوى. كما أن مناخها المعتدل طوال العام يجعلها مناسبة لعقد اللقاءات الدولية في مختلف الأوقات.

    هذه ليست المرة الأولى التي تستضيف فيها مدينة شرم الشيخ مفاوضات أو قمماً هامة، بل أجريت فيها العديد من الاجتماعات الدولية الكبرى على مدار العقود الماضية. إليكم أبرزها:

    مؤتمر صانعي السلام في الشرق الأوسط 1996

    في شهر مارس - آذار 1996، استقبلت شرم الشيخ قادة العالم ومؤتمراً لدعم السلام سياسياً واقتصادياً في الشرق الأوسط، وتشكيل لجنة لمحاربة الإرهاب، في وقت تصاعد الحديث عن السلام بين العرب وإسرائيل. وترأس المؤتمر الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، ونظيره الأمريكي آنذاك بيل كلينتون، كما حضر العديد من الرؤساء والملوك والقادة والوزراء، أبرزهم: الرئيس الفرنسي جاك شيراك، الرئيس الروسي بوريس يلتسين، المستشار الألماني هيلموت كول، الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز، ورؤساء وملوك كل من السعودية، والأردن، والمغرب.

    مذكرة شرم الشيخ 1999

    شهدت المدينة المصرية توقيع اتفاقية تفاهم بين حكومة إسرائيل برئاسة إيهود باراك ومنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والأردن، وذلك لتحديد جدول زمني لتنفيذ التزامات اتفاقية أوسلو والمضي قُدماً في مفاوضات الوضع النهائي للمسائل العالقة مثل القدس والحدود واللاجئين والمستوطنات.

    قمة شرم الشيخ لإنهاء الانتفاضة الثانية 2005

    في فبراير - شباط عام 2005، عقدت في شرم الشيخ قمة هامة بهدف إيجاد مخرج سياسي لإنهاء حالة العنف المستمرة، واستئناف عملية السلام التي تعطلت بسبب الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي عرفت بانتفاضة الأقصى، والتي انطلقت في أواخر سبتمبر- أيلول عام 2000 واستمرت لسنوات، مع تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وشارك في القمة رئيس السلطة الفلسطينية آنذاك محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، وممثلون عن الأردن والولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى داعمة لعملية السلام.

    وصدر إعلان رسمي عن إنهاء الانتفاضة الفلسطينية الثانية من قبل الطرفين، والالتزام بخارطة الطريق للسلام، والاتفاق على إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين، ودعم خطوات بناء الثقة بين الطرفين لتمهيد الطريق لمفاوضات سلام مستدامة.

    القمة العربية – الأوروبية الأولى 2019

    في فبراير - شباط 2019 شهدت المدينة أول قمة رسمية جمعت بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي على مستوى القادة، بهدف تعزيز الشراكة السياسية والاقتصادية بين الجانبين.

    وتمت مناقشة التحديات المشتركة مثل: الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، والتنمية، والأمن الإقليمي، والتغير المناخي. كما تمت مناقشة الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، والنزاعات في سوريا، وليبيا، واليمن. وحضر القمة العديد من القادة العرب والأوروبيين.

    اجتماع (التهوية) – التقارب الفلسطيني الإسرائيلي 2023

    في مارس -رآذار 2023 وقبيل اندلاع حرب غزة الدائرة حتى الآن، اجتمعت وفود من إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر والأردن والولايات المتحدة في شرم الشيخ، ضمن محاولات إقليمية ودولية لوقف التدهور الأمني والسياسي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خاصة مع تصاعد حوادث العنف والهجمات والاحتكاكات، وكذلك التوتر حول التوسّع الاستيطاني الإسرائيلي.

    كما جاء الاجتماع بهدف الالتزام بوقف الإجراءات الأحادية مثل بناء المستوطنات الجديدة، والتوسع في المستوطنات القائمة لفترة مؤقتة من 3 إلى 6 أشهر، وتشكيل آلية لحل النزاعات على الأرض والتخفيف من التوترات، والحفاظ على الوضع التاريخي للمواقع المقدسة في القدس.

  15. تأجيل زيارة وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر إلى القاهرة قبل انطلاق جولة المفاوضات الجديدة الأربعاء

    علمت بي بي سي أن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، أجل سفره إلى القاهرة للمشاركة في المرحلة التالية من المفاوضات، والتي من المقرر أن تبدأ يوم الأربعاء، بالإضافة إلى مشاركة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

  16. بالصور: حياة بعض سكان غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي

  17. مصدر لبي بي سي: إسرائيل تُعِد خرائط انسحاب من غزة وتبحث قوائم سجناء ضمن مقترح صفقة تبادل

    قالت مصادر مطلعة على سير المفاوضات الجارية إن إسرائيل بدأت إعداد خرائط انسحاب من مناطق في قطاع غزة، وشرعت في بحث قوائم السجناء الفلسطينيين المحتمل الإفراج عنهم ضمن أي صفقة تبادل محتملة.

    وأوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق المقترح الأمريكي الذي تطرحه إدارة الرئيس دونالد ترامب، والذي يتضمن الإفراج عن نحو 250 سجيناً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد، بحسب ما أُبلغت به السلطات المصرية المشاركة في الوساطة.

    من جهتها، قالت مصادر مقربة من حركة حماس إن الحركة أبدت استعدادها للدخول في مفاوضات "لاستكمال جميع الملفات"، وذلك بعد إعلانها، يوم الجمعة، موافقتها المبدئية على الإفراج عن الرهائن في إطار الخطة المقترحة.

    وأكد مصدر مطلع في الحركة لبي بي سي أن حماس أبلغت الوسطاء بأنها "جاهزة للبدء الفوري في تنفيذ عملية التبادل، بمجرد التوصل إلى تفاهمات مع الاحتلال بشأن تهيئة الظروف الميدانية".

    في المقابل، قال مصدر آخر في حماس، مطّلع على موقف الحركة من المقترح الأمريكي، إن بعض بنود الخطة التي عرضها الرئيس ترامب "لا تزال مبهمة وغامضة، وتحتاج إلى مفاوضات إضافية"، وذلك في أعقاب إصدار الحركة ردها الرسمي على الخطة دون أن تتطرق إلى مطلب نزع سلاحها.

    وأضاف المصدر أن "المقترح الأمريكي غير منضبط، وبحاجة إلى مزيد من النقاش عبر الوسطاء".

    من جانبه، أشار مسؤول أمني مصري إلى أن "الجدول الزمني لإعادة جثامين القتلى قد يشهد بعض التأخير بسبب الظروف الميدانية، وهو ما تدركه إسرائيل".

    وأضاف أن "المحاور الأساسية للصفقة قد حُددت بالفعل، إلا أن حركة حماس قد تثير اعتراضات على بعض الأسماء المطروحة، مع وجود اتفاق بين الأطراف على استثناء عناصر النخبة الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر من أي صفقة تبادل".

    وفي سياق متصل، كشف مصدر دبلوماسي مصري لبي بي سي أن القاهرة تعتزم استضافة مؤتمر للفصائل الفلسطينية لبحث مستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.

    وأوضح المصدر أن مصر "ستبدأ قريباً التحضيرات والدعوات لعقد حوار فلسطيني شامل بشأن الوحدة الوطنية ومستقبل القطاع"، مشيراً إلى احتمال تشكيل "لجنة أو هيئة مستقلة من الكفاءات لإدارة غزة بشكل مؤقت، إلى حين توحيد السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة".

  18. قضايا المرحلة الثانية, مهند توتنجي، بي بي سي القدس

    في المرحلة الثانية من المفاوضات، المنتظر أن تبدأ الأربعاء، يتوقع أن تُطرح القضايا السياسية والأمنية الأعمق: إدارة قطاع غزة بعد الحرب، ونزع سلاح الفصائل، وتحديد طبيعة الوجود الإسرائيلي في القطاع.

    الخطة التي صاغها ترامب ووافقت عليها إسرائيل مبدئياً، تقضي بأن إدارة غزة لن تُسند لا للسلطة الفلسطينية ولا لحماس أيضاً، بل سيُدار القطاع عبر آلية إقليمية دولية، تضم قوات أمن عربية تشرف على حفظ النظام والمساعدات.

    إلا أن خبراء إسرائيليين مثل نداف أيال في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يشيرون إلى أن هذه الصيغة لن تنهي وجود حماس كحركة، باعتبار أنها متجذّرة اجتماعياً وشعبياً، ويقولون إن القضاء على هذه الحركة نهائياً، يستحيل أن يحدث دون "احتلال طويل الأمد" للقطاع، وهو خيار يرفضه كل من نتنياهو وترامب.

    أما النقاط العالقة بين المتفاوضين في شرم الشيخ، فهي كثيرة ومتداخلة: نطاق الانسحاب الإسرائيلي في المرحلة الأولى، وقوائم السجناء الفلسطينيين المشمولين في الصفقة، وآلية ضمان تسليم جميع الرهائن خلال المهلة المحددة، ودور حماس في "اليوم التالي" لانتهاء الحرب.

    وتخشى إسرائيل من أن تستغل الحركة، أي ثغرات زمنية أو عملياتية لكسب الوقت أو إعادة تنظيم الصفوف.

    في المقابل، ترى واشنطن أن نجاح المرحلة الأولى من خطة ترامب، هو اختبار لجدية الطرفين، وتضغط لإنجازها قبل 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، موعد إعلان اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام، وهو ما يرتبط على ما يبدو بسعي ترامب لتعزيز فرصه للحصول على هذه الجائزة، عبر تتويج جهوده لإنهاء الحرب بالتوصل إلى اتفاق تاريخي في هذا الشأن.

    في المحصلة، تُظهر هذه المفاوضات مزيجاً من الضغط الزمني الأمريكي، والتعقيدات السياسية التي تكتنف مواقف إسرائيل وحماس، فالمرحلة الأولى تمثل اختباراً عملياً للثقة، أما المرحلة الثانية فستكشف إن كان بالإمكان فعلاً إيجاد صيغة استقرار دائمة في قطاع غزة دون عودة حماس إلى حكمه ودون تورط إسرائيل في احتلاله من جديد.

  19. ما هي تفاصيل المرحلة الأولى؟, مهند توتنجي، بي بي سي القدس

    تركز المرحلة الأولى من التفاوض على التفاصيل التقنية المتعلقة بعملية الإفراج عن الرهائن: تنسيق التسليم عبر الصليب الأحمر الدولي، وتحديد مواقع تبادل الرهائن والسجناء، وضبط خطوط انسحاب الجيش الإسرائيلي لضمان سلامة العملية.

    غير أن هذه المسائل التقنية تخفي وراءها خلافات جوهرية، أبرزها مطالبة حماس بتوسيع نطاق الانسحاب الإسرائيلي عن "الخط الأصفر" المحدد في خريطة ترامب، بدعوى الحاجة إلى الحصول على حرية الحركة لتجميع الرهائن المنتشرين في مناطق مختلفة من القطاع. كما تطالب حماس بمهلة زمنية أطول من الـ 72 ساعة المنصوص عليها في الخطة، مبررة ذلك بضرورة جمع رفات الرهائن القتلى المنتشرة في أنحاء غزة، وهي نقطة تبدي واشنطن فيها بعض المرونة.

    لكن القضية الأكثر حساسية، تتمثل في ما تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنه مطلب جديد قدمته حماس، لإطلاق سراح أعضاء ما يعرف بوحدة (النُخبة) فيها، ممن اعتقلتهم إسرائيل بعد مشاركتهم في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهي النقطة التي تشكل خطاً أحمر بالنسبة لإسرائيل، نظرا لأنها ترفض حتى الآن، الإفراج عن أي من هؤلاء المسلحين، الذين تصفهم بالقتلة.

    كما تصر حماس على إدراج كل السجناء الفلسطينيين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد ضمن الصفقة، والبالغ عددهم 285، وهو ما يزيد على العدد المحدد في خطة ترامب، والذي لا يتجاوز 250.

    بل إن حماس اقترحت أن تُحدد قائمة السجناء الفلسطينيين المفرج عنهم وفقاً لمدة سجنهم وليس خطورة التهم الموجهة إليهم، ما يعني عملياً أن تتضمن القائمة "أسماء ثقيلة" مثل مروان البرغوثي، وعبد الله البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن سلامة، وعباس السيد.

    وقد أثار هذا المطلب انقساماً حاداً في إسرائيل بين الحكومة وأجهزتها الأمنية، إذ يعتبره البعض مسّاً بمعايير ما يصفه بـ"العدالة الوطنية"، بينما يرى آخرون أنه ثمن لا بد من دفعه لإنهاء الحرب واستعادة المحتجزين.

    أبرز الصحف الإسرائيلية ذكرت أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهد لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بعدم الإفراج عن هذه الأسماء تحديداً، وذلك بعد جلسة مطولة عقدها نتنياهو ليل الأحد/الاثنين مع عدد من الوزراء وأعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض.

  20. غارات إسرائيلية مكثفة على غزة توقع قتلى وجرحى

    شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية غارات مكثفة على عدة أحياء في مدينة غزة الليلة الماضية، ومنها حي النصر، تل الهوا، مناطق الصناعة والجامعات وحي التفاح، بالتزامن مع قصف مدفعي على شارع الجلاء.

    وواصلت قوات إسرائيلية عمليات نسف وتدمير مربعات سكنية، في مدينة غزة ومحافظة وسط القطاع، وسقط عدد من القتلى والجرحى. وأكدت مصادر طبية مقتل اثنين على الأقل وسقوط عدد من الجرحى، في قصف إسرائيلي صباح الاثنين استهدف حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.

    روايات شهود عيان:

    يقول المواطن الغزي سعيد أبو الوفا: "تعرضت مدينة غزة لهجمات عنيفة ترتفع وتيرتها ما بين وقت وآخر، ويسقط عشرات الشهداء يومياً وبشكل دوري".

    "حتى الآن لا تتوقف الهجمات... تحدث كل الأعمال العدائية، تفجير روبوتات، إطلاق النار وقنابل الغاز.. لا تتوقف، بل تزيد حدتها".

    وتقول فاطمة رضوان: "منذ الإعلان أنه (سيكون) هناك وقف لإطلاق النار لاحظنا – على العكس – زيادة الضربات والقصف والقذائف. بالأمس، على مدار اليوم كله كان هناك أكثر من مئة شهيد في كل الأماكن".

    "استهدف القتل الأطفال والنساء، وزادت وتيرة التصعيد في الأماكن التي قالوا (الإسرائيليون) إنهم سيتراجعون عنها، مثل حي الزيتون والصبرة والشاطئ".

    تقول أم جميل: "ما زلت صامدة في مدينة غزة. كنا نأمل في وقف لإطلاق النار، لكن للأسف نتعرض للقصف طوال الوقت... وسقط عدد كبير من الشهداء بالأمس، واستمر القصف حتى صباح اليوم الاثنين".

    "في منطقة الصبرة (حيث نقيم) يستمر القصف، وفي منطقة تل الهوا... ومن الممكن أن يكون القصف في مكان آخر، بينما تهتز عندنا الأبواب وتنفتح الخيمة من قوة الضربات".

    يقول أبو سعيد من حي الزيتون: "الضربات والقصف وإطلاق النار وتفجير الروبوتات... كل شيء شهدناه منذ بداية الحرب، كان موجودا بالأمس وبوتيرة أكبر. الشهداء كانوا ملقين بالشوارع في أكثر من مكان، وفي محيط مسجد بلال بن رباح".

    "بالأمس حدثت مجزرة عند أول الشارع (الذي أقطن فيه).. قصفوا مجموعة من المواطنين، كانوا يسيرون بالشارع، بصاروخ من زنانة (طائرة إسرائيلية مسيرة صغيرة الحجم للغاية). الحديث عن وقف الهجمات مجرد كلام فارغ، الهدف منه خداع الغزيين والعالم".