عضو بلدية رميش جنوب الليطاني لبي بي سي: نعاني نقصاً شديداً في الغذاء وانقطاعاً كاملاً للخدمات

صدر الصورة، Reuters
أدّى تدمير الجيش الإسرائيلي لسبعة جسور حيوية تربط منطقة جنوب نهر الليطاني ببقية الأراضي اللبنانية، إلى عزل شبه كامل للمنطقة عن صيدا وبيروت وشمال البلاد، في خطوة يُنظر إليها على أنها تمهيد لإنشاء منطقة أمنية عازلة تمتد حتى مجرى النهر.
وكان آخر هذه الجسور جسر القاسمية، الذي شكّل قبل استهدافه المنفذ الأساسي الأخير بين جنوب وشمال الليطاني.
وفي ظل هذا الواقع، تتفاقم معاناة السكان الذين ما زالوا في قراهم، وسط نقص حاد في المواد الأساسية وانقطاع في الخدمات.
يصف إليان حنا، عضو بلدية بلدة رميش جنوب الليطاني، لبي بي سي الأوضاع بـ"الصعبة جداً"، قائلاً: "نتحمل أصوات القصف المستمر، حيث تسقط القذائف على المنازل، وهناك نقص شديد في المواد الغذائية، خاصة مستلزمات الأطفال وكبار السن".
ويضيف أن حليب الأطفال نفد من الصيدليات، فيما أصبحت المتاجر شبه خالية منذ نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن الأزمة تفاقمت قبل "أحد الشعانين".
ويوضح حنا أن خدمات الكهرباء والمياه الحكومية مقطوعة بالكامل منذ الأسبوع الأول، لافتاً إلى أن الوصول إلى مصادر المياه بات محفوفاً بالمخاطر، إذ تقع الآبار الارتوازية وخزانات التوزيع على أطراف البلدة، ما يعرّض من يحاول الوصول إليها للخطر.
كما يشير إلى انقطاع شبه كامل في الاتصالات، باستثناء خدمة الإنترنت اللاسلكي، محذراً من احتمال انقطاعها أيضاً، ما قد يؤدي إلى عزل السكان بشكل كامل عن العالم الخارجي.
ورغم هذه الظروف، يلفت حنا إلى أن نحو 70 في المئة من سكان البلدة يعتمدون على الطاقة الشمسية لتأمين الكهرباء داخل منازلهم، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات ونقصها، واستمرار انقطاع التيار الكهربائي الرسمي.




