ترامب يرفض وقف إطلاق النار مع إيران ويقول عن هرمز: "سيتعين على الدول التي تستخدم المضيق تأمينه"
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض وقف إطلاق النار مع إيران، ويقول إن طهران "لم يعد لديها قادة الآن" للحديث معهم بشأن الحرب. في المقابل، ترى طهران أن خط الجبهة في إيران "أقوى بكثير مما يظن الأعداء"، بحسب المرشد الإيراني الأعلى.
ملخص
نتنياهو: نعمل لتهيئة الظروف لانهيار النظام الإيراني
ترامب: حلفاء الناتو "جبناء" بسبب ضعف دعمهم للحرب على إيران
شبح الحرب يُخيّم على احتفالات عيد الفطر
الحرس الثوري الإيراني يعلن مقتل المتحدث باسمه في ضربات أمريكية إسرائيلية
الإدارة الأمريكية "توافق على أسلحة بنحو 7 مليارات دولار إضافية للإمارات"
تغطية مباشرة
أهلاً بكم في تغطيتنا المباشرة عبر
بي بي سي عربي للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران والتي دخلت اليوم يومها الثاني والعشرين على التوالي.
نواكب معكم آخر التطورات الميدانية
لحظة بلحظة، ونرصد ردود الفعل الإقليمية والدولية، والآن ننتقل إلى صفحة جديدة من تغطية عربي مباشر للحرب من خلال هذا الرابط
إليكم أبرز الأحداث خلال الساعات الماضية
صدر الصورة، Reuters
التعليق على الصورة، صاروخ إيراني مزود برؤوس عنقودية يحلق فوق القدس
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول
إن واشنطن تدرس "تقليص" جهودها العسكرية في المنطقة، ويشدد على أن تأمين
مضيق هرمز وحمايته مسؤولية الدول التي تعتمد عليه في تجارتها
تقارير تنقل عن مسؤولين أن الولايات المتحدة بصدد
نشر آلاف إضافية من مشاة البحرية والبحارة في منطقة الشرق الأوسط
الولايات المتحدة ترفع العقوبات "مؤقتاً"
عن بعض النفط الإيراني، بما يسمح ببيع النفط الإيراني العالق حالياً في البحر، وإيران
تقول إنها لا تمتلك فائضاً من النفط لتزويد الأسواق العالمية
استمرار
الهجمات الصاروخية والمسيرة التي تستهدف مواقع في كل من إسرائيل والإمارات والسعودية
والكويت والعراق، وتفعيل
أنظمة الدفاع الجوي في إيران
الحرس الثوري الإيراني يقول إنه استهدف
مواقع عسكرية واتصالات في إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة
العراق يعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول
النفط التي طورتها شركات أجنبية
سقوط
شظايا يُعتقد أنها من صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس
الشرقية المحتلة
سقوط
حطام صاروخي قرب المسجد الأقصى والحائط الغربي في القدس
الإمارات تعتقل خمسة أشخاص على الأقل تقول إنهم
ينتمون إلى "شبكة إرهابية" مرتبطة بحزب الله اللبناني
المملكة
المتحدة توافق على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها لشن ضربات على مواقع إيرانية
تستهدف مضيق هرمز، وطهران تتهم لندن بـ"تعريض حياة البريطانيين للخطر"
ماذا قال ترامب سابقاً بشأن مضيق هرمز خلال التصعيد الحالي؟
تصدّر مضيق هرمز اهتمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مجريات هذا التصعيد، حيث تحدث مراراً عن ضرورة تأمين حركة الملاحة عبره، وانتقد ما اعتبره نقصاً في دعم حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
في 3 مارس آذار، وبعد تهديدات إيرانية باستهداف أي سفن تعبر الممر البحري الحيوي، قال ترامب إنه "إذا لزم الأمر، فإن البحرية الأمريكية ستبدأ بمرافقة ناقلات النفط" عبر المضيق.
في 10 مارس آذار، هدد بأن الولايات المتحدة "سترد بعشرين مرة أقوى مما تعرضت له إيران حتى الآن" إذا قامت طهران بأي إجراء "يوقف تدفق النفط" عبر المضيق.
في 14 مارس آذار أشار إلى أنه يرغب في مشاركة الدول الحليفة في فتح الممر البحري، قائلاً إن "العديد من الدول، خصوصاً المتضررة، سترسل سفناً حربية".
في 18 مارس آذار، تساءل ترامب عن مصير مضيق هرمز إذا ما "تم إنهاء النظام الإيراني"، مقترحاً أن تتولى الدول التي تستخدمه مسؤولية تأمينه، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تستخدمه.
في 20 مارس آذار، وفي أحدث تعليقاته، انتقد دول الناتو التي “تشتكي من ارتفاع أسعار النفط” لكنها "لا ترغب في المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي عملية عسكرية بسيطة".
صدر الصورة، Reuters
تايمز أوف إسرائيل: مقترح لنزع سلاح حماس تدريجياً خلال أشهر ضمن اتفاق تهدئة في غزة
صدر الصورة، Getty Images
أفادت الصحيفة الإسرائيلية، تايمز أوف إسرائيل، نقلاً عن دبلوماسيين عربيين مطلعين، بأن الوسطاء في محادثات وقف إطلاق النار عرضوا على حماس في القاهرة مقترحاً يقضي بنزع سلاح الفصائل في قطاع غزة بشكل تدريجي على مدى عدة أشهر.
وينص المقترح على أن تسلّم حماس خلال 90 يوماً أسلحتها الثقيلة، بما يشمل الصواريخ ومنصات إطلاقها، إضافة إلى خرائط شبكة الأنفاق، على أن تتبع ذلك مرحلة أطول لتسليم الأسلحة الفردية، مدعومة ببرنامج يوفر حوافز مالية وفرص عمل للمقاتلين.
كما يتضمن المقترح نقل الأسلحة إلى قوة شرطة فلسطينية جديدة يجري تشكيلها ضمن "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، التي يُفترض أن تتولى إدارة القطاع بدلاً من حماس، مع إخضاع المتقدمين لهذه القوة لتدقيق أمني إسرائيلي.
وبحسب المصادر، ستُنفذ عملية تسليم السلاح بشكل تدريجي جغرافياً، بدءاً من جنوب القطاع، على أن تتولى الشرطة الفلسطينية وقوة دولية مهام الأمن تدريجياً في المناطق التي يتم نزع السلاح منها، بالتوازي مع تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي.
ويتضمن المقترح أيضاً تخفيف القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار مع تقدم عملية نزع السلاح.
ويخالف هذا الطرح الموقف الإسرائيلي السابق الذي طالب بنزع السلاح بشكل فوري، إذ يرى الوسطاء - الولايات المتحدة وقطر وتركيا ومصر - أن التنفيذ التدريجي أكثر قابلية للتطبيق.
ورغم أن إسرائيل لم تعترض على المقترح، فإن مصادر دبلوماسية رجحت أن تقدم حماس رداً أو مقترحاً مضاداً، ما قد يطيل مسار المفاوضات، وفق الصحيفة.
إعلام إسرائيلي: منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض صواريخ إيرانية أطلقت باتجاه النقب والبحر الميت
الخطوط الجوية الأمريكية "يونايتد إيرلاينز" تعتزم خفض رحلاتها المجدولة بنسبة 5 في المئة بسبب الحرب
أعلنت شركة الخطوط الجوية الأمريكية "يونايتد إيرلاينز" أنها ستخفض رحلاتها المجدولة بنسبة 5 في المئة خلال الربعين الثاني والثالث من العام، في ظل توقعات باستمرار ارتفاع أسعار النفط.
ويأتي هذا القرار بعد أن أدت الحرب في إيران إلى قفزة في تكاليف وقود الطائرات، وذلك رغم أن الطلب القوي على السفر يساعد شركات الطيران الأميركية على رفع الأسعار والتخفيف من أثر هذه الزيادة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة سكوت كيربي، في مذكرة داخلية للموظفين، إن الشركة تستعد لاحتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 175 دولاراً للبرميل، مع بقائها فوق مستوى 100 دولار حتى نهاية عام 2027.
وأضاف أن فاتورة الوقود السنوية للشركة قد ترتفع بنحو 11 مليار دولار في حال استمرار الأسعار عند هذه المستويات، وهو ما يتجاوز أكثر من ضعفي أرباحها في أفضل سنواتها.
ودفعت الحرب في إيران قطاع الطيران إلى مرحلة جديدة من صدمة الوقود، إذ تضاعفت أسعار وقود الطائرات تقريباً منذ أواخر فبراير/شباط، ما أدى إلى زيادة التكاليف على مستوى الصناعة بأكملها، وأحدث اضطراباً في حركة الطيران العالمية نتيجة تغيير مسارات الرحلات وفرض قيود على المجال الجوي
إيران تقول إنها لا تمتلك فائضاً من النفط لتزويد الأسواق العالمية
قالت إيران إنها لا تملك أي فائض من النفط الخام لتوفيره للأسواق الدولية، وذلك عقب تصريحات لوزير الخزانة الأمريكي أفادت بأن واشنطن قد ترفع العقوبات عن النفط الإيراني الموجود في عرض البحر.
وكتب المتحدث باسم وزارة النفط الإيرانية، سامان قدوسي، على منصة إكس، أن "إيران حالياً لا تمتلك عملياً أي فائض من النفط الخام العائم أو المتاح للتصدير إلى الأسواق الدولية، وأن تصريحات وزير الخزانة الأمريكي تهدف فقط إلى إعطاء أمل للمشترين".
الولايات المتحدة تخفف بعض العقوبات - مؤقتاً - على النفط الإيراني مع تصاعد أسعار الغاز
رفعت الولايات المتحدة العقوبات عن بعض النفط الإيراني، في محاولة لاحتواء تأثير حربها مع إيران على أسواق الطاقة.
وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت إصدار تفويض قصير الأجل ومحدود النطاق يسمح ببيع النفط الإيراني العالق حالياً في البحر.
ويمثل هذا القرار تحولاً لافتاً عن السياسة الأميركية طويلة الأمد، مع نتائج لا تزال غير مؤكدة إلى حد كبير.
وقال خبراء إن الخطوة قد يكون لها تأثير محدود على الأسعار، لكنها قد تزيد من تدفق الأموال إلى النظام الإيراني الذي تستهدفه الولايات المتحدة عسكرياً.
وفي أنحاء العالم، تشهد أسعار الطاقة ارتفاعاً سريعاً مع تأثر الشحن والإنتاج بالحرب.
وقال بيسنت يوم الجمعة إن التصريح ينطبق على بيع النفط الخام والمنتجات البترولية ذات المنشأ الإيراني والمحمّلة حالياً على السفن.
وأضافت وزارة الخزانة أن التفويض سيستمر حتى 19 أبريل/نيسان.
وأشار وزير الخزانة إلى أن هذه الخطوة قد تضيف نحو 140 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية بسرعة.
وقبل الحرب، كانت الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، حيث كانت تحصل عليه بأسعار مخفضة بشكل كبير نتيجة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" يوم الخميس، قال بيسنت إن تخفيف قيود البيع قد يساعد في توجيه مزيد من هذه الإمدادات إلى دول أخرى تحتاج إلى النفط، مثل الهند واليابان وماليزيا، مع دفع الصين إلى دفع "سعر السوق".
غير أن بيسنت لم يوضح تفاصيل آلية تنفيذ الإعفاء، أو ما إذا كان سيتضمن ضوابط تمنع عودة عائدات البيع إلى الحكومة الإيرانية.
وقال ديفيد تانينباوم، مدير شركة "بلاكستون كومبلاينس سيرفيسز"، وهي شركة استشارية متخصصة في عقوبات النقل البحري، لبي بي سي يوم الخميس: "بعبارة ملطفة، هذا أمر غير منطقي".
وأضاف: "نحن عملياً نسمح لإيران ببيع النفط، ما قد يُستخدم لتمويل المجهود الحربي".
من جانبه، لم يقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجابة واضحة عندما سُئل عما إذا كان سيمضي قدماً في هذا التوجه، مكتفياً بالقول للصحفيين يوم الخميس إن "الولايات المتحدة ستفعل ما يلزم للحفاظ على الأسعار".
وحذّر خبراء من أن الإعفاء لن يكون له تأثير كبير على الأسعار.
وقالت رايتشل زيمبا، الباحثة الزميلة في مركز الأمن الأميركي الجديد، يوم الخميس: "لا أعتقد أنه سيغير قواعد اللعبة، وهو يثير الكثير من التساؤلات".
وأضافت زيمبا أنها لا تعتقد أن الولايات المتحدة ترغب في وصول عائدات النفط إلى الحكومة الإيرانية، لكن منع ذلك قد يكون صعباً عملياً.
وتابعت: "الحكومة الأمريكية في وضع تعتبر فيه كل برميل مهماً بسبب حجم الصدمة في الإمدادات... وهي تبحث عن مصادر إضافية للنفط أينما وجدت".
وكانت الولايات المتحدة قد اتخذت بالفعل خطوات أخرى لتعزيز الإمدادات، بما في ذلك السحب من الاحتياطي النفطي بملايين البراميل، وتعليق بعض العقوبات على النفط الروسي الأسبوع الماضي.
وأثار القرار الثاني انتقادات واسعة من قادة أوروبيين، قالوا إنه قد يعزز نظام فلاديمير بوتين ويطيل أمد الحرب في أوكرانيا.
ويمر نحو خُمس استهلاك العالم اليومي من النفط، البالغ 100 مليون برميل، عبر مضيق هرمز الذي يمتد بمحاذاة جزء من السواحل الإيرانية.
لكن منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير/شباط، توقفت حركة الشحن في الممر.
ورغم إعادة توجيه بعض الشحنات، يقدّر خبراء أن الحرب أخرجت نحو عُشر الإمدادات العالمية من السوق.
وتزايدت المخاوف مع تصاعد الهجمات المتبادلة التي طالت حقلاً رئيسياً للغاز تديره إيران وقطر، ما يزيد من احتمال تقييد القدرة على توفير الوقود الأحفوري لسنوات، حتى في حال انتهاء النزاع بسرعة نسبية.
صدر الصورة، EPA
تايمز أوف إسرائيل: هجوم صاروخي باليستي ثالث من إيران منذ منتصف الليل وصفارات إنذار مرتقبة في الجنوب
أعلن الجيش الإسرائيلي رصد هجوم صاروخي باليستي جديد انطلق من إيران، هو الثالث منذ منتصف الليل.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن تُطلق صفارات الإنذار في مناطق جنوب إسرائيل خلال الدقائق المقبلة، في ظل استمرار التهديدات الصاروخية.
الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى مجدداً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف موقعاً دبلوماسياً أمريكياً قرب مطار بغداد الدولي
أفاد مصدران أمنيان بأن ما لا يقل عن ثلاث هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت موقعاً دبلوماسياً ولوجستياً أمريكياً يضم عناصر من الجيش الأمريكي قرب مطار بغداد الدولي.
وقال أحد المصدرين إن حريقاً اندلع في محيط القاعدة بعد الهجوم الثالث، دون أن تتوفر معلومات فورية عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
وذكر مسؤولون أمنيون أن الموقع المستهدف يُستخدم كمركز دعم دبلوماسي ولوجستي للقوات والعاملين الأمريكيين في العراق، ويقع بالقرب من مطار بغداد الدولي، وهو ما جعله هدفاً متكرراً لهجمات مماثلة في الفترة الأخيرة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، فيما لم تصدر القوات الأمريكية أو العراقية بياناً بشأن تفاصيل الحادث.
رسالة ترامب بشأن مضيق هرمز قد لا تلقى ترحيب حلفاء واشنطن, أنتوني زورشر - مراسل أمريكا الشمالية، يرافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
في منتصف الرحلة تقريباً على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" من واشنطن إلى ويست بالم بيتش، جرى تزويد الصحفيين بنسخ مطبوعة من أحدث منشور لترامب على منصة "تروث سوشيال" بشأن "تقليص" العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.
وهذا النوع من التعامل يعكس عادةً رغبة الرئيس في تسليط الضوء على منشورات معينة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقد فعل ترامب شيئاً مماثلاً مع منشور كتبه أثناء عودتنا إلى الولايات المتحدة بعد لقائه في كوريا الجنوبية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وتبدو رسالة اليوم بشأن إيران مصاغة بعناية، حيث تضمنت قائمة مرقمة بأهداف الولايات المتحدة العسكرية في الحرب مع إيران.
ويبدو أن الرئيس، الذي سافر إلى فلوريدا برفقة وزير الخارجية ماركو روبيو، قد اختار كلماته بدقة دبلوماسية.
غير أن الرسالة، التي تفيد بأن الولايات المتحدة لن تتولى قيادة تأمين مضيق هرمز، قد لا تحظى بترحيب كبير من جانب حلفاء واشنطن.
الجيش الإسرائيلي: نهاجم أهدافاً للنظام الإيراني في طهران
سقوط حطام صاروخي قرب المسجد الأقصى والحائط الغربي في القدس, شاينا أوبنهايمر- بي بي سي لتقصي الحقائق
صدر الصورة، Telegram
أفادت تقارير بسقوط شظايا يُعتقد أنها من صاروخ إيراني قرب مواقع دينية، بينها الحائط الغربي والمسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
وأظهرت لقطات تم التحقق منها أضراراً في أحد الدرابزينات وأجزاء من الرصيف في الحي اليهودي.
وأكدت وحدة التحقق في بي بي سي صحة الفيديو من خلال مطابقة ما يظهر فيه مع خرائط الأقمار الصناعية.
كما أظهر البحث العكسي عن الصور أن اللقطات لم تكن منشورة سابقاً على الإنترنت.
وكانت شظايا صاروخية قد سقطت في وقت سابق من هذا الأسبوع قرب سطح كنيسة القيامة.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية المواقع الدينية في البلدة القديمة، بما في ذلك الكنيسة والمسجد الأقصى، مشيرة إلى مخاوف أمنية مرتبطة بالحرب.
صدر الصورة، Telegram
البيت الأبيض: ترامب توقّع أن تستغرق الحرب مع إيران 4-6 أسابيع، والآن تدخل أسبوعها الثالث
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزارة الدفاع الأمريكية توقعا أن تستغرق الحرب مع إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع، مع دخول الحرب الآن أسبوعها الثالث.
وكتبت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عبر منصة إكس أنه "منذ اليوم الأول لعملية الغضب الملحمي، أوضح الرئيس ترامب أهداف الجيش الأمريكي لإنهاء تهديد النظام الإيراني الإرهابي".
وأضافت: "الرئيس ووزارة الدفاع توقعا أن يستغرق تحقيق المهمة نحو 4 إلى 6 أسابيع، وغداً يبدأ الأسبوع الثالث، فيما يحقق الجيش الأمريكي أداءً استثنائياً".
وأشارت إلى أن "النظام الإيراني يتعرض للتآكل يوماً بعد يوم، وقدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها تتراجع بشكل كبير"، مضيفة أن ترامب "يركز على تحقيق نصر شامل وكامل".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
نهاية X مشاركة
البحرين تتعهد بدعم جهود تأمين الملاحة في مضيق هرمز
أفادت وكالة أنباء البحرين الرسمية أن البحرين انضمت إلى المملكة المتحدة وعدد من الدول في تعهد بدعم ضمان مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز.
وجاء في بيان مشترك: "ندين بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على سفن تجارية غير مسلحة في الخليج، وكذلك الهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية".
وتنضم البحرين إلى كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا وليتوانيا.
وكان البيان المشترك قد نُشر لأول مرة يوم الخميس، ثم انضمت إليه عدة دول لاحقاً، من بينها البحرين.
ودعت هذه الدول إيران إلى "الوقف الفوري لتهديداتها، وزرع الألغام، والهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وأي محاولات أخرى لعرقلة" الملاحة في مضيق هرمز، كما أعربت عن "استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق".
ولم يتضح بعد طبيعة هذه الجهود أو الإطار الزمني لتنفيذها.
الإمارات تعتقل خمسة "مرتبطين بشبكة على صلة بحزب الله"، والحزب ينفي وجوده في الدولة
أعلنت الإمارات العربية المتحدة اعتقال خمسة أشخاص على الأقل قالت إنهم ينتمون إلى "شبكة إرهابية" مرتبطة بحزب الله اللبناني وداعمه إيران.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات (وام) عن جهاز أمن الدولة أن الموقوفين كانوا "يسعون إلى التغلغل في الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تهدد الاستقرار المالي للبلاد"، مضيفة أن العملية نُفذت ضمن "خطة استراتيجية معدّة مسبقاً وبالتنسيق مع جهات أجنبية مرتبطة بحزب الله وإيران".
من جهته، نفى حزب الله هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لا يوجد له أي وجود في الإمارات.
وفي سياق متصل، كان مسؤولون كويتيون قد أعلنوا في وقت سابق من هذا الأسبوع عن اكتشاف خليتين مرتبطتين بحزب الله واعتقال 26 شخصاً، وهي اتهامات نفاها الحزب أيضاً.
الحرس الثوري الإيراني يعلن إطلاق الموجة 70 من عملية "الوعد الصادق 4"
صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر: إيران أسقطت أكثر من 10 مسيرات إسرائيلية منذ بداية الحرب كانت تستهدف منصات الصواريخ
ما الذي تغير مع إعلان المملكة المتحدة الأخير بشأن استخدام الولايات المتحدة لقواعدها؟, داميان غراماتيكاس - مراسل للشؤون السياسية
لنكن واضحين، هذا توسيع للشروط التي يُسمح بموجبها
للجيش الأمريكي باستخدام القواعد البريطانية في العمليات ضد إيران.
ومنذ نهاية الأسبوع الأول للحرب، وافقت المملكة
المتحدة على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية من أجل "إجراء
دفاعي محدد ومحدود ضد منشآت الصواريخ في إيران التي انخرطت في شن ضربات على حلفاء إقليميين".
والآن، تستطيع الولايات المتحدة استخدام هذه القواعد،
في غلوسترشير والمحيط الهندي، لاستهداف مواقع الصواريخ الإيرانية وغيرها من المواقع
المستخدمة لمهاجمة السفن في مضيق هرمز.
لكن دعونا نكون واضحين أيضاً، هذا لا يعني أن
القوات البريطانية ستشارك في ضرب أهداف في إيران.
إذن، هذا ليس انقلاباً جذرياً في سياسة المملكة
المتحدة، إذ أنها لن في عمليات عسكرية هجومية، وهو ما كان خطاً أحمر منذ البداية.
غير أن البعض سيحذر بالتأكيد من أن المملكة المتحدة
تخاطر بالانجرار إلى مشاركة أعمق في الحرب.
وكانت الحكومة الإيرانية حذرت اليوم من أنها
تعتبر سماح المملكة المتحدة للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية بأنه
"مشاركة في العدوان".
في حين، ترى حكومة المملكة المتحدة أنها ملتزمة
بمعاييرها الدقيقة والمحددة قانونياً للرد على الهجمات الإيرانية ضد الحلفاء والمصالح
المرتبطة بها.