10 آلاف مريض سرطان في غزة يعيشون "أوضاعاً إنسانية صعبة"، والمحكمة العليا الإسرائيلية تبطل بنداً رئيسياً في قانون التعديلات القضائية

متابعة مستمرة لآخر تطورات حرب غزة

تغطية مباشرة

  1. حزب الليكود الإسرائيلي: حكم المحكمة العليا "يتعارض مع إرادة الشعب في زمن الحرب"

    انتقد حزب الليكود الحاكم في إسرائيل قرار المحكمة العليا حول "حجة المعقولية"، معتبراً أنه " يتعارض مع إرادة الشعب من أجل الوحدة، خاصة في زمن الحرب".

    وقال الحزب في بيان له: "من المؤسف أن المحكمة العليا اختارت إصدار حكمها في قلب الجدل الاجتماعي في إسرائيل، وعلى وجه التحديد في الوقت الذي يقاتل فيه جنود الجيش الإسرائيلي من اليمين واليسار ويخاطرون بحياتهم في الحملة العسكرية" على غزة.

    ومنذ أن أعلنت حكومة نتنياهو عن خطّة التعديل القضائي، والتي أثارت جدلاً واسعاً، خرجت تظاهرات بشكل أسبوعي في إسرائيل، للتنديد بما قيل إنه "انحراف مناهض للديموقراطيّة".

    ويهدف مشروع التعديل إلى زيادة سلطة أعضاء البرلمان على القضاء، بهدف "تصحيح حالة عدم التوازن بين السلطة القضائية والبرلمان المنتخب" بحسب الحكومة الإسرائيلية.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي

    صدر الصورة، EPA

  2. حرب غزة: "قلق دائم" يلاحق الغزيّين في الخارج بسبب أوضاع أهاليهم داخل القطاع,

    امتدت تأثيرات الحرب في غزة إلى خارج القطاع حيث يعيش العديد من الغزيّين المغتربين في عدد من الدول حول العالم، والذين يشعرون بــ"القلق الدائم، وقلة الحيلة" لفعل أي شيء لمساعدة أهلهم داخل غزة.

    تقول هناء حسين، وهي فلسطينية من غزة تعيش في تركيا، لبرنامج غزة اليوم الذي يذاع عبر بي بي سي، إنها تعيش في "سيناريوهات لا نهاية لها من الكوابيس والرعب" من أن تفقد عائلتها التي مازالت في غزة.

    وتضيف هناء أنها استطاعت التواصل مع أهلها قبل 3 أيام من خلال مكالمة هاتفية استمرت 27 ثانية فقط، وأخبروها أنهم "متعبون للغاية"، ومؤكدة أنهم الآن لا يحاربون الموت في غزة، بل "يحاربون من أجل الحصول على بعض الأساسيات التي يحتاجونها للعيش" في مكان أصبح فيه "الوضع المعيشي صعب للغاية".

    أما فراس محمد عيد، وهو طالب فلسطيني من غزة ويدرس في جامعة الإسكندرية في مصر، فيقول لبرنامج غزة اليوم إنه أصبح يعيش حربين بدلاً من حرب واحدة، موضحاً أنه يشعر بـ"الخوف والرعب الدائم" على والدته بعد أن فقد 65 فرداً من عائلته خلال الحرب الحالية في غزة.

    كما تحدثت هديل كمال محمد، وهي طالبة طب الأسنان في جامعة القاهرة، عن شعور مستمر بالذنب، إذ أن والداها لا يستطيعان العثور على طعام أو ماء بسبب النقص الشديد في المستلزمات الأساسية في غزة.

    وتضيف هديل لبرنامج غزة اليوم: "ربما كان الوضع أسهل علينا أن نموت معهم، لكن أن نكون بعيداً ونراهم يتضورون جوعاً، ويتعرضون للقصف، ويتجمدون من البرد، وليس لديهم حتى ماء، فلا أعتقد أن هناك أي شيء أصعب من ذلك".

  3. المعارضة الإسرائيلية ترحب بقرار المحكمة العليا بإلغاء "قانون المعقولية"

    رحب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بحكم إبطال بند رئيسي من قانون التعديلات القضائية، والذي أصرته المحكمة العليا الإسرائيلية مساء اليوم.

    وقال لابيد في تغريدة على موقع إكس، إن “المحكمة العليا قامت بأمانة بدورها في حماية مواطني إسرائيل، ونحن نمنحها دعمنا الكامل”، محذراً من عودة الانقسامات الداخلية في المجتمع الإسرائيلي.

    وأضاف لابيد أنه إذا "استأنفت الحكومة حكم" المحكمة، "فإنها لم "تتعلم شيئاً من الحرب المستمرة منذ 87 يوماٍ"، في إشارة إلى الحرب في غزة.

    أهمل X مشاركة
    هل تسمح بعرض المحتوى من X؟

    تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"

    تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

    نهاية X مشاركة

    كما رحب منظمو الاحتجاجات التي اجتاحت إسرائيل قبل حرب السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ضد التعديلات القضائية، بحكم المحكمة العليا.

    وقال شيكما بريسلر أحد منظمي الاحتجاجات البارزين، إن "حكم المحكمة العليا يزيل، على الأقل في الوقت الحالي، سيف الدكتاتورية من حول رقابنا".

    وقالت حركة الحكومة النوعية في إسرائيل، وهي جماعة مناهضة للفساد، إن "هذا قرار تاريخي"، متهمة حكومة نتنياهو بالرغبة في "الحكم دون القضاء"، ومشيدة "بالديمقراطية التي تؤمن بالفصل بين السلطات".

  4. مقتل أربعة من مقاتلي حزب الله في قصف إسرائيلي لمنزلين في جنوب لبنان

    جنوب لبنان

    صدر الصورة، EPA

    أعلن حزب الله مقتل أربعة من مقاتليه في جنوب لبنان، وفقا لبيان نشره على قناته الرسمية على تطبيق الرسائل تلغرام.

    ولم تكشف الرسالة عن مزيد من التفاصيل فيما يتعلق بالطريقة التي قتل بها المقاتلون الأربعة، لكن البيان أشار إلى أنهم "استشهدوا وهم في الطريق إلى تحرير القدس".

    وكان حزب الله قد أعلن في وقت سابق مقتل ثلاثة من مقاتليه، لكنه حدث الرقم إلى أربعة في وقت لاحق يوم الاثنين.

    وكشفت مصادر أمنية عن أن الثلاثة الذين تم الإعلان عن مقتلهم سابقا لقوا مصرعهم جراء قصف إسرائيل لمنزلين في قرية كفر كيلا جنوبي لبنان بالقرب من الحدود اللبنانية مع إسرائيل، وهي منطقة خاضعة لحزب الله.

    وتستمر المناوشات بين الحزب على جبهة جنوب لبنان منذ اندلاع الحرب في غزة في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي الاثنين إنه شن غارات على عدد من الأهداف في لبنان، من بينها "مواقع عسكرية" خاضعة لحزب الله.

    وأسفرت الغارات الجوية والقصف الإسرائيلي عن مقتل حوالي مئة من عناصر حزب الله وحوالي عشرين مدنيا، بينهم أطفال ومسنون والعديد من الصحفيين، وفقا لحزب الله ومصادر أمنية.

    اقرأ أيضا:

  5. رويترز عن مسؤول أمريكي: سحب قوات إسرائيلية من غزة قد يكون بداية "عمليات أقل كثافة"

    اعتبر مسؤول أمريكي، أن قرار إسرائيل بسحب بعض قواتها من غزة، هو على ما يبدو "بداية تحول تدريجي إلى عمليات أقل كثافة في شمال القطاع" بحسب وكالة رويترز.

    نقلت الوكالة عن المسؤول الذي لم تسمّه، أن إسرائيل سحبت دباباتها من بعض أحياء مدينة غزة يوم الاثنين في الوقت الذي أعلنت فيه عن خطط لتغيير تكتيكاتها وتقليص أعداد قواتها، موضحاً أن ذلك قد يكون بداية التحول التدريجي إلى عمليات أقل كثافة في الشمال وهو ما تشجع عليه الولايات المتحدة.

    وأضاف المسؤول أنه مازال هناك قتال في الشمال، وأشار إلى أن الخطوة الإسرائيلية "لا تعكس أي تغييرات في الجنوب" بحسب وكالة رويترز.

    دبابة إسرائيلية

    صدر الصورة، Reuters

  6. حرب غزة: وزيران إسرائيليان يجددان المطالبة بـ"تشجيع الفلسطينيين على الهجرة" خارج غزة

    كرر وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، دعوته لإعادة بناء المستوطنات اليهودية في قطاع غزة تزامناً مع التشجيع على "الهجرة الطوعية إلى البلدان التي توافق على استقبال اللاجئين".

    وقال سموتريتش في الاجتماع الأسبوعي لحزبه اليميني المتطرف، الصهيونية الدينية، إن إسرائيل "ستسيطر بشكل دائم على أراضي قطاع غزة"، كما أكد أنه "لا يمكن أن تبقى غزة بيئة حاضنة لمليوني شخص يريدون تدمير دولة إسرائيل".

    وتزامنت تصريحات سموتريتش، مع تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، والتي دعم فيها فكرة إعادة توطين الفلسطينيين من قطاع غزة في الخارج، معلناً أن الحرب تمثل "فرصة للتركيز على تشجيع هجرة سكان غزة"، خلال الاجتماع الأسبوعي لحزبه اليميني المتطرف "القوة اليهودية"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

    إيتامار بن جفير (يسار) وبتسلئيل سموتريش (يمين)

    صدر الصورة، Reuters

    واعتبر بن غفير أن إعادة الاستطيان الإسرائيلي في غزة، "حل صحيح وعادل وأخلاقي وإنساني ومهم".

    وقد دفع عدد من المشرعين، بما في ذلك أعضاء في مجلس الوزراء، من أجل ما يسمونه "إعادة التوطين الطوعي" للفلسطينيين خارج غزة، وهو ما أثار ردود فعل فلسطينية وعربية رافضة لـ"تهجير الفلسطينيين" خارج أرضهم.

  7. وزير العدل الإسرائيلي يتهم المحكمة العليا بـ"الاستيلاء على جميع السلطات"

    اتهم وزير العدل الاسرائيلي ياريف لافين، المحكمة العليا الإسرائيلية بـ"الاستيلاء على جميع السلطات"، بعد قرارها بإبطال بند رئيسي في التعديلات القضائية التي اقترحتها حكومة نتنياهو وأثار جدلاً واسعاً.

    وقال ليفين الذي يقف وراء التعديلات القضائية، إن حكم المحكمة دليل على "استيلاء القضاة على جميع السلطات التي يتم تقسيمها في النظام الديمقراطي بطريقة متوازنة بين السلطات الثلاث"، مشيراً إلى أن ذلك قد "يحرم ملايين المواطنين من أصواتهم وحقهم الأساسي في أن يكونوا شركاء على قدم المساواة في صنع القرار".

  8. عاجل, المحكمة العليا الإسرائيلية تبطل بنداً رئيسياً في قانون "التعديلات القضائية"

    قررت المحكمة العليا الإسرائيلية إبطال بند رئيسي في قانون حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن "التعديلات القضائية" المثيرة للجدل.

    وأبطلت المحكمة العليا بموافقة غالبية أعضائها، بنداً تم تعديله لينص على حرمان السلطة القضائية من حقها في الحكم على مدى "معقولية" قرارات الحكومة أو الكنيست الإسرائيلي.

    وكان قانون "التعديلات القضائية" الذي قدمته الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو، قد أثار جدلاً واسعاً داخل إسرائيل، وخرجت احتجاجات شعبية مناوئة له في وقت سابق من العام.

  9. حرب غزة: 10 عشرة آلاف مريض سرطان في القطاع يعيشون "ظروفاً قاهرة وغير إنسانية"

    قال مدير عام مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني للسرطان، صبحي سكيك، إن "هناك 10 آلاف مريض سرطان في ظروف قاهرة وغير إنسانية"، وذلك بعد خروج المستشفى عن الخدمة.

    وأكد سكيك أن المستشفى "يفتقد جميع أنواع الأدوية الخاصة بعلاج السرطان"، وأشار إلى أن ما يزيد عن 2200 مريض سرطان يجب أن يسافروا للعلاج بالخارج، ومؤكداً سفر عدد منهم لبعض الدول.

    وطالب سكيك "العالم الحر" بضرورة وقف الحرب وتسريع عملية مغادرة المرضى وضمان توفير العلاج لهم.

    ووجه سكيك نداءً لدول العالم عامة، وتركيا خاصة، بضرورة إعادة تشغيل مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني والذي يعتبر الملاذ الوحيد لمرضى السرطان في قطاع غزة.

    أطباء وطواقم مستشفى الحسين للسرطان يرفعون لافتات أثناء خروجهم بمظاهرة تضامنية مع المدنيين الفلسطينيين والمستشفيات ومرضى السرطان في غزة وللتأكيد على حاجتهم للعلاج الطبي والمستلزمات الطبية وأدوية علاج السرطان ، في عمان، الأردن

    صدر الصورة، EPA

  10. منظمة حقوقية إسرائيلية تقول إن عام 2023 شهد عددا قياسيا من أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون بحق فلسطينيين في الضفة الغربية

    قالت منظمة حقوقية إسرائيلية إن عام 2023 شهد عددا قياسيا من أعمال العنف التي ارتكبها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة بحق فلسطينيين.

    وبحسب منظمة "بيش دين" غير الحكومية فإن العام الماضي شهد مقتل عشرة أشخاص على الأقل نتيجة لأعمال العنف التي قام بها مستوطنون.

    ومن بين هذه الهجمات، ذكرت "ييش دين" حادثتين على قدر خاص من العنف ارتكبهما "عدد كبير من المستوطنين الإسرائيليين"، الأولى في حوارة في شباط/ فبراير والثانية في ترمسعيا في حزيران/يونيو، وهما بلدتان فلسطينيتان تقعان بين نابلس (شمال) ورام الله (وسط).

    وذكرت "ييش دين" أن "الشهرين الماضيين" "كانا الأعنف"، مسجلة 242 حادث عنف.

    وشددت المنظمة على أن عنف المستوطنين هو "سياسية حكومية"

    وأحصى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) من جانبه، 1225 حادثة اعتداء لمستوطنين على فلسطينيين في 2023.

    صورة لسيارات أضرم فيها مستوطنون النار في رام الله قبل نحو 6 أشهر

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، صورة لسيارات أضرم فيها مستوطنون النار في رام الله قبل نحو 6 أشهر
  11. حرب غزة: كيف استقبل العالم عام 2024؟

    تستمر حرب غزة مع بداية العام الجديد، وفي ظروف صعبة يعيشها أبناء القطاع استقبلت الآلاف من العائلات العام الجديد في مخيمات النزوح وتحت القصف المستمر.

    وطغت الحرب في غزة على بعض أجواء الاحتفال بالعام الجديد في العالم، حيث خرجت مظاهرات في الأردن ولبنان وتركيا من أجل المطالبة بوقف إطلاق النار على قطاع غزة ووقف الحرب.

    التعليق على الفيديو، حرب غزة: كيف استقبل العالم عام 2024؟
  12. البنك المركزي الإسرائيلي يقرر خفض سعر الفائدة على القروض قصيرة الأجل لدعم الاقتصاد

    قرر بنك إسرائيل المركزي خفض أسعار الفائدة على الاقتراض قصير الأجل للمرة الأولى منذ ما يقرب من أربع سنوات، بعد أن أظهرت بيانات ضعف الاقتصاد متأثراً بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة

    وأعلن البنك المركزي الإسرائيلي خفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية من 4.75% إلى 4.50% للمرة الأولى منذ عام 2020، لينهي إجراءات سابقة برفع سعر الفائدة عشر مرات متتالية خلال العام.

    وانخفض معدل التضخم في إسرائيل إلى 3.3% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مقارنة بـ 3.7% في أكتوبر/ تشرين الأول، لكنه ظل أعلى من النطاق السنوي المستهدف والذي يتراوح ما بين 1% و3%.

    وتشير التوقعات إلى انكماش الاقتصاد الإسرائيلي متأثراً بالحرب في قطاع غزة، والتي طالبت وزارة المالية الإسرائيلية ميزانية إضافية لتمويلها إذا ما استمرت أشهراً إضافية.

    شيكيل إسرائيلي

    صدر الصورة، Getty Images

  13. حرب غزة: الحياة في القطاع أصبحت "بدائية",

    نزحت آلاف العائلات الفلسطينية إلى جنوب قطاع غزة، حيث اضطرت إلى التكيف مع نمط حياة جديد يصفه البعض بـ"الحياة البدائية" في ظل القيود التي يفرضها الجيش الإسرائيلي على الامدادات الأساسية المتمثلة في الغذاء والماء، إضافة إلى قطع الكهرباء وندرة المياه النظيفة.

    ويقول أحد النازحين إلى جنوب غزة، جهاد أبو سالم، لبرنامج غزة اليوم الذي يذاع عبر راديو بي بي سي، إن الوضع يمكن وصفه بالعودة "بالزمن إلى الوراء"، مشيراً إلى أن وسائل النقل الوحيدة التي مازالت متاحة في القطاع هي "عن طريق الخيول أو الحمير"، وموضحاً أن المسافة التي كان يمكن قطعها في 10 دقائق، أصبحت تستغرق في ساعة ونصف على الأقل وبتكلفة "أغلى من النقل بالسيارة. "

    فيما يقول نازح آخر وهو محمد سعد، إن الوضع في جنوب غزة صعب للغاية وعاد إلى "العصر الحجري"، موضحاً أن الناس لا تملك أي "طحين أو مؤن، أو أي شيء"، ومشيراً إلى طوابير طويلة يصطف فيها الناس للحصول على الماء.

    وأوضحت سيدة أخرى تحدثت إلى برنامج غزة اليوم أن النساء يستخدمن الخشب للطهي بعد أن "عادت الحياة 100 عام للخلف"، ومشيرة إلى أن سعر الخشب أصبح مرتفعا جداً، في حين يلجأ البعض لجمع العلب الكرتونية لاستخدامها لإشعال النار وهي نادرة جداً في القطاع.

    وأضافت السيدة أن السلع الأساسية كالدقيق أصبحت غير متوفرة في القطاع، معبرة عن أملها في الخروج من "هذه المحنة بسلام".

    مواطنون في غزة

    صدر الصورة، Reuters

  14. حصاد 2023: كيف بدا عام 2023 في الضفة الغربية المحتلة؟

    شهد العام الماضي على أحداث صاخبة لم تتوقف وتيرتها في الضفة الغربية المحتلة منذ الشهر الأول حتى نهاية العام.

    كثيرون وصفوا التطورات الميدانية بالخطيرة وغير المسبوقة، وتسببت في مقتل مئات الفلسطينيين وتدمير مدن وقرى في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بالإضافة إلى إجراءات عسكرية إسرائيلية مشددة غابت عن الأراضي الفلسطينية لسنوات طويلة.

    التعليق على الفيديو، حصاد 2023: كيف بدى عام 2023 في الضفة الغربية المحتلة؟
  15. ما أبرز التطورات الميدانية في قطاع غزة في أول أيام العام الجديد؟,

    استقبل أهل غزة العام الجديد بمزيد من القصف والقتل في مختلف أرجاء القطاع، و كان التركيز على محافظة وسط غزة وتحديداً في مخيم البريج والنصيرات والمغازي، حيث تسببت الغارات الإسرائيلية اليوم في مقتل ما لا يقل عن 15 شخصاً في مخيم المغازي، معظمهم من الأطفال والنساء.

    كما شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على الطرق الواصلة بين المحافظات وبالتالي لم تتمكن طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلى المنازل المتضررة ومن فيها من مصابين.

    في خان يونس كان هناك قصف مدفعي وقصفت طائرة مسيرة عدداً من الأشخاص وتسببت في مقتل عدد منهم وإصابة البعض الآخر.

    أما مدينة رفح، فمنذ ساعات الصباح تشهد قصفاً مدفعياً عنيفاً ويمكن سماع أصوات اشتباكات عنيفة بين المقاتلين في القسام وسرايا القدس والجيش الإسرائيلي.

    وفي جباليا ومخيمها كانت هناك العديد من الغارات، فيما أكد شهود عيان انسحاب القوات الإسرائيلية من محيط جباليا وكذلك من حي النصر في وسط غزة، وحي الكرامة وتل الهوى، ما كشف عن هول الدمار الذي وقع في هذه الأماكن والبنية التحتية كذلك.

  16. حرب غزة: ارتفاع حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع إلى قرابة 22 ألف قتيل

    قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن حصيلة القتلى منذ بداية الحرب ارتفعت إلى 21 ألفاً و978 قتيلاً، بالإضافة إلى 57 ألفاً و697 مصاباً، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

    وبين القدرة أن ما وصفها "13 مجزرة" نفذها الجيش الإسرائيلي في القطاع، خلفت ما لا يقل عن 156 قتيلاً و246 مصاباً خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأشار القدرة إلى مقتل 326 من الكوادر الصحية، وتدمير 104 سيارات إسعاف وإخراجها عن الخدمة منذ بدء الحرب.

    واتهم القدرة الجيش الإسرائيلي، بــ"تعمد استهداف 150 مؤسسة صحية وإخراج 30 مستشفى عن الخدمة"، مؤكداً أن 99 شخصاً من الكوادر الصحية، مازالوا قيد الاعتقال لدى القوات الإسرائيلية "في ظروف غير إنسانية".

    وأعرب القدرة عن المخاوف من تعرض 1.9 مليون نازح لخطر المجاعة والأوبئة، مشيراً إلى أن وزارة صحة غزة تبحث مع المؤسسات الأممية إعادة تشغيل المراكز الصحية في مختلف مناطق القطاع من ضمنها الموجودة في شمال غزة.

    أقارب القتلى الفلسطينيين يتجمعون بالقرب من جثثهم في خان يونس

    صدر الصورة، EPA

  17. حرب غزة: مدمرة إيرانية تدخل البحر الأحمر وأكبر حاملة طائرات أمريكية تستعد لمغادرة البحر المتوسط

    دخلت المدمرة الإيرانية "البرز" البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب، الإثنين، وفق وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية الإيرانية.

    وتعد السفينة "البرز" من ضمن تشكيلات الأسطول الـ94 التابع لبحرية الجيش الإيراني.

    وذكرت وكالة تسنيم أن السفن الحربية الإيرانية تعمل في المنطقة "لتأمين الممرات الملاحية منذ عام 2009".

    سفينة حربية تابعة للبحرية الإيرانية

    صدر الصورة، Getty Images

    وفي تطور عسكري بحري أخر، ستغادر المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد ر. فورد" شرق البحر الأبيض المتوسط، التي تم إرسالها بعد بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر/تشرين الأول، وفق ما قاله مسؤولان أمريكيان لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية.

    وأفاد المسؤولان أنه في "الأيام المقبلة"، ستعود حاملة الطائرات والسفن المرافقة لها إلى ميناء نورفولك، فيرجينيا، "كما كان مقرراً في الأصل" حتى تتمكن من الاستعداد، لعمليات إعادة الانتشار المستقبلية.

    حاملة طائرات جيرالد ر. فورد

    صدر الصورة، Reuters

  18. آلاف الأتراك يتظاهرون تنديداً بالحرب في غزة خلال الساعات الأولى من العام الجديد

    خرجت في مدينة إسطنبول التركية خلال وقت مبكر من أول أيام العام الجديد 2024، مظاهرة منددة بالحرب الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.

    وخرج عشرات الآلاف في المظاهرة التي انطلقت من المسجد الأزرق ومسجد آيا صوفيا وسط إسطنبول بعد صلاة الفجر، ليتجمع المتظاهرون عند جسر غلطة على مضيق البوسفور، حيث رددوا هتافات تضامناً مع الفلسطينيين.

    كما ندد هؤلاء بحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، وحملوه المسؤولية عن مقتل عدد من الجنود الأتراك خلال الفترة الأخيرة.

    ومنذ بداية الحرب في غزة اشتعلت حرب كلامية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو، إذ يقول الرئيس التركي إن نتياهو "زائل لامحالة" عن منصبه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، و"سيحاكم كمجرم حرب" بعد أن أشار إلى أنه "لم يعد شخصاً يمكن التحدث إليه بأي شكل من الأشكال".

    من جانبه اتهم نتنياهو الرئيس التركي بارتكاب "إبادة جماعية ضد الأكراد في تركيا"، بالإضافة إلى ممارسة انتهاكات حقوقية كـ"سجن الصحفيين".

    مع بدء العام الجديد، تركيا تنظم "مظاهرة جسر غلطة" تنديدا بإسرائيل وحزب العمال الكردستاني

    صدر الصورة، Reuters

  19. حرب غزة: وصول آلاف الجرعات من اللقاحات الخاصة بأمراض الأطفال إلى القطاع

    وصلت إلى قطاع غزة، الإثنين، آلاف الجرعات من اللقاحات الخاصة بأمراض الأطفال، بما في ذلك شلل الأطفال والحصبة، للمساعدة في التعامل مع حالة الطوارئ الصحية في القطاع المحاصر، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأعلنت إسرائيل يوم الجمعة الماضي أنها ستسهل دخول اللقاحات إلى قطاع غزة للمساعدة في منع انتشار الأمراض، حيث دخلت الجرعات اليوم في شاحنات مصرية مُبردة عبر معبر رفح البري.

    وتشير تقديرات وزارة الصحة إلى أن الجرعات كافية لتغطية التطعيمات لمدة تتراوح بين ثمانية إلى 14 شهراً، وهي جرعات اشترتها وزارة الصحة أو مقدمة من منظمة الطفولة في الأمم المتحدة (اليونيسف).

    ويوجد هناك نحو 60 ألف طفل حديث الولادة في غزة، سيحصلون على التطعيم، ولكنهم معزولون إلى حد كبير عن الخدمات الطبية، وفق ياسر بوزية، مسؤول العلاقات الدولية في وزارة الصحة في رام الله، والذي أشار إلى أن عملية إعطاء اللقاحات للأطفال ستواجه صعوبات كبيرة، بسبب أن معظم سكان غزة "طردوا من منازلهم".

    أطفال فلسطينيون يجلسون على كرسي متحرك

    صدر الصورة، Reuters

  20. الجيش الإسرائيلي يقول إنه قتل عادل مسماح قائد سرية من قوة النخبة التابعة لكتائب القسام

    قال الجيش الإسرائيلي إن قائداً بارزاً في حركة حماس، قتل خلال غارة جوية ليلية على بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، مشيرة إلى أنه لعب دوراً في هجوم أكتوبر/تشرين الأول الماضي وكان ضالعاً في القتال الدائر في غزة.

    ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فإن القيادي في حركة حماس، عادل مسماح، هو من قاد سرية من قوة النخبة التابعة للحركة، والتي هاجمت كيبوتس كيسوفيم، ضمن هجوم نفذته حماس على بلدات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بالإضافة لإشرافه على الهجوم على بلدتي بئيري ونيريم الحدوديتين مع غزة.