الآن ننتقل إلى صفحة جديدة من بي بي سي مباشر لمتابعة تطورات حرب غزة
ننتقل إلى صفحة جديدة من بي بي سي مباشر لمتابعة تطورات حرب غزة وللمتابعة برجاء الضغط هنا
متابعة لآخر تطورات حرب غزة
ننتقل إلى صفحة جديدة من بي بي سي مباشر لمتابعة تطورات حرب غزة وللمتابعة برجاء الضغط هنا

صدر الصورة، Getty Images

صدر الصورة، Getty Images
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الجمعة إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أقر صفقة محتملة لبيع بنادق (إم107) عيار 155 ملليمترا والمعدات المرتبطة بها لإسرائيل مقابل 147.5 مليون دولار.
وأضاف البنتاغون أن بلينكن حدد أن هناك حالة طوارئ تستلزم بيع هذه الأسلحة على الفور لإسرائيل، مما يعلق شرط مراجعة الكونغرس للصفقة.
قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور إن حكومة بنيامين نتنياهو تسعى لإنهاء الوجود الفلسطيني، مشيراً إلى أن إسرائيل تصف التهجير القسري الذي يتعرض له الفلسطينون في غزة بالهجرة الطوعية.
وفي مستهل جلسة لمجلس الأمن الدولي الجمعة لبحث العنف في الضفة الغربية المحتلة، بطلب من دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة للمجموعة العربية في عضوية المجلس، دعا المندوب الفلسطيني إلى ضرورة ألا يسمح المجتمع الدولي بإفلات إسرائيل من المحاسبة.
وقال إن إسرائيل تريد أن تضمن بأن الفلسطينيين في غزة لن يكون لديهم بيوت أو حياة كي يعودوا اليها.
من جانبه اتهم المندوب الإسرائيلي الأمم المتحدة بالتواطؤ مع من وصفها بالمنظمات الارهابية والمعادية للسامية.
وطالب جلعاد إردان لبنان بوقف الهجمات التي يشنها حزب الله اللبناني على إسرائيل وألا تحول الأمر لحرب على حد وصفه.
و قال إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية هو مجرد حدث هامشي للحرب بحسبه، مؤكدًا بأنه تجري محاسبة الفاعلين من جانب المسؤولين الإسرائيليين، مشددًا على أن إسرائيل تحارب من أجل مستقبلها.

صدر الصورة، EPA
نفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن يكون لها أي دور في عملية إعادة إسرائيل لثمانين جثماناً لفلسطينيين قُتلوا في الحرب على غزة.
وكانت إسرائيل قد أعادت، الثلاثاء، 80 جثة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى السلطات المحلية في غزة التي دفنتهم في مقبرة جماعية بمدينة رفح.
ويأتي نفي اللجنة الدولية، في وقت قال فيه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن "الصليب الأحمر تولى إدخال الجثامين إلى قطاع غزة، بعدما صادرها الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة من مشارح مستشفيات ومقابر جماعية، ونقلها إلى داخل إسرائيل".
وقالت مصادر إن إسرائيل كانت تريد التحقق ما إذا كانت أي من هذه الجثث تعود إلى الرهائن الذين اُختطفوا من جنوب إسرائيل خلال هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

صدر الصورة، Reuters
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، أنه منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قتل 308 ممن لجأوا إلى منشآت الأونروا وأصيب 1095 آخرين.
وأضافت الوكالة في منشور عبر منصة إكس، "تشير التقارير الأولية إلى أنه في 25 ديسمبر/كانون الأول، قُتل شخصان كانا يحتميان في مدرسة المغازي الإعدادية التابعة للأونروا وأصيب آخر، نتيجة لضربة مباشرة".
وأشارت الأونروا في تصريحها أنه "لا يوجد مكان آمن في غزة".

صدر الصورة، Getty Images
جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، والإفراج عن الرهائن.
وحثّ غوتيريش جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واتخاذ خطوات عاجلة لتهدئة التوترات بالمنطقة.
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن "هناك خطرا مستمرا من حدوث صراع إقليمي واسع كلما طال أمد الصراع في غزة".
وقال إن "تصاعد العنف في الضفة بما في ذلك العمليات المكثفة الإسرائيلية وعنف المستوطنين أمر مثير للقلق".

صدر الصورة، EPA
قدمت جنوب أفريقيا طلبا إلى محكمة العدل الدولية "لاهاي" لبدء إجراءات ضد إسرائيل لما وصفته بأنه "أعمال إبادة ضد الشعب الفلسطيني" في قطاع غزة، وفق ما أعلنت المحكمة، الجمعة.
وأكدت جنوب أفريقيا أن "أفعال إسرائيل وأوجه تقصيرها تحمل طابع إبادة لأنها مصحوبة بالنية المحددة المطلوبة لتدمير فلسطينيي غزةكجزء من المجموعة القومية والعرقية والإثننية الفلسطينية الأوسع".
وردت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان جاء فيه أن الدعوى "لا أساس قانوني لها"، وأن جنوب أفريقيا "تتعاون مع جماعة إرهابية تدعو لتدمير إسرائيل".
وأشار بيان وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى "التزام إسرائيل بالقانون الدولي، وأنها تحارب حركة حماس لا الشعب في غزة".
قال متحدث باسم شركة "هاباغ لويد" الألمانية للشحن البحري، الجمعة، إن الشركة ستواصل تحويل مسار سفنها من قناة السويس لأسباب أمنية، مضيفاً أنه سيتم إجراء تقييم إضافي في الثاني من يناير/كانون الثاني.
كما أعلنت شركتا لاينز ونيبون يوسن، أكبر شركات الشحن اليابانية، أن سفنهما التي لها روابط صلة بإسرائيل تتجنب منطقة البحر الأحمر، وقالت الشركتان إنهما تراقبان الوضع.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، توقفت شركات شحن كبرى مثل "هاباغ لويد" و"ميرسك" الدنماركية، عن استخدام طرق البحر الأحمر وقناة السويس بعد أن بدأت جماعة أنصار الله الحوثي اليمنية المسلحة باستهداف السفن المتجهة لإسرائيل.
وبدأت تلك السفن بتغيير مسارها حول أفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح لتجنب الهجمات، الأمر الذي فرض رسوما إضافية على العملاء وزيادة في الوقت الذي يستغرقه نقل البضائع من آسيا إلى أوروبا وإلى الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية.

صدر الصورة، EPA
قال وزير الدفاع الدنمركي، الجمعة، إن بلاده سترسل سفينة حربية في يناير/ كانون الثاني المقبل، للمشاركة في العملية التي تقودها الولايات المتحدة في البحر الأحمر.
وأعلنت الولايات المتحدة إطلاق تحالف من قوة حماية بحرية متعددة الجنسيات لدعم الملاحة في البحر الأحمر تحت اسم "حارس الازدهار"، وسط الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون على السفن التجارية العابرة لمضيق باب المندب.
واستهدف الحوثيون منذ بدء الحرب على غزة عدة سفن قالوا إنها متجهة إلى إسرائيل، رداً على ما وصفوه بالمجازر الإسرائيلية في قطاع غزة ومحاصرته.
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د. أشرف القدرة إن "مستشفيات جنوب قطاع غزة تعيش وضعا كارثيا، بسبب عدم توفر الإمكانيات الطبية".
وأضاف القدرة أن نسبة الإشغال السريري بلغت 350 في المئة، حيث يفترش الجرحى والمرضى الأرض داخل المستشفيات.
وأشار القدرة إلى أن الطواقم الطبية باتت عاجزة عن تقديم الخدمات الطبية المناسبة لمئات الجرحى، بسبب "تعنت القوات الإسرائيلية في إدخال المساعدات الطبية وفق احتياجات وزارة الصحة في غزة".
وقال إن إسرائيل "عملت على تصفية الوجود الصحي في شمال القطاع، عندما قامت بتدمير مستشفيات الشمال واعتقال الطواقم الطبية ومدراء المستشفيات هناك".

صدر الصورة، EPA
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، إن الجيش الإسرائيلي حقق "إنجازات" في قطاع غزة لكنه "بعيد" عن تحقيق أهداف الحرب الدائرة هناك.
وأضاف باراك أن هجوم حماس هو "الأخطر" في تاريخ إسرائيل، وانطوى على ما وصفه بـ "إذلال"، كما كشف "خللا وعدم كفاءة في الأجهزة الأمنية الاسرائيلية"، بحسب تعبيره.
وأكد باراك أن إمكانية "حث الفلسطينيين في قطاع غزة على الهجرة الطوعية" منه لا يعدو "حلم يقظة"، وفقا لقوله.

صدر الصورة، Getty Images
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على إحدى قوافل المساعدات التابعة لها في قطاع غزة دون وقوع إصابات.
ونشر مدير الأونروا في غزة توماس وايت، تغريدة على منصة إكس، قال فيها إن جنوداً إسرائيليين أطلقوا على القافلة أثناء عودتها من الشمال النار وكانت تسلك طريقا حدّده الجيش الإسرائيلي.
وأضاف "لا ينبغي أبداً أن يكون العاملون في مجال الإغاثة هدفا"، ورداً على استفسار لوكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يتحقق" من هذه المعلومات.
وانتقد في وقت سابق وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث شروط إيصال المساعدات إلى غزة وكتب على منصة إكس "قوافل تستهدف بإطلاق النار، وتأخير عند نقاط العبور".
وأسف لوجود "ثلاثة مراحل للتفتيش قبل أن تتمكن الشاحنات من الدخول إلى القطاع، مشدّداً على ضرورة وقف القتال.

صدر الصورة، Reuters
أصيب أربعة إسرائيليين بجروح متوسطة وطفيفة قرب مدينة الخليل.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن سيارة حاولت دهس الأشخاص الأربعة ظهر اليوم الجمعة، بالقرب من نقطة عسكرية إسرائيلية في المنطقة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن "الجنود أطلقوا النار على سائق السيارة وقتلوه.

صدر الصورة، Reuters
أعلنت السلطات المحلية في سديروت المتاخمة لحدود قطاع غزة، وكريات شمونة المتاخمة لحدود لبنان، أنه من المتوقع أن توافق الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على تمديد إقامة عشرات الآلاف من سكان المنطقتين والبقاء في الفنادق حتى 31 يناير/كانون ثاني.
ورجحت السلطات أن تمدد المنح المالية للمقيمين الذين اختاروا حلولاً سكنية بديلة حتى ذلك التاريخ، وفق صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

صدر الصورة، EPA
كان عام 2023 الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للأطفال في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ووصل العنف المرتبط بالنزاع إلى مستويات غير مسبوقة، حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وقتل 83 طفلا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وهو أكثر من ضعف عدد الأطفال الذين قُتلوا في عام 2022.
وأضافت المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أديل خضر في بيان لها "أصيب أكثر من 576 طفلاً واعتقل آخرون، وبحسب التقارير"يعاني الأطفال في الضفة الغربية من كابوس خاص بهم، فالعديد من الأطفال أصبح الخوف جزءا من حياتهم اليومية، ويشعر الكثير منهم بالخوف حتى في أثناء السير إلى المدرسة أو اللعب في الخارج بسبب التهديد بإطلاق النار وغيره من أعمال العنف المرتبطة بالنزاع".
تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال"
نهاية X مشاركة
وحثت اليونيسيف جميع الأطراف على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وحماية الأطفال من العنف المرتبط بالنزاع وحماية حقهم الأساسي في البقاء على قيد الحياة، مؤكدة أنه لا ينبغي أبدًا أن يكون الأطفال هدفًا للعنف بغض النظر عمن هم أو مكان وجودهم.
أما الأطفال في غزة فقد دفعوا ثمنا كبيرا في الحرب الحالية فقد قتلت الغارات الإسرائيلية، حَسَبَ مصادر فلسطينية، أكثر من 8200 طفل، وأصيب 8600 طفل على الأقل. ووصفت الأمم المتحدة القطاع الآن بأنه أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال. وتقول اليونيسيف إن حوالي 1000 طفل فلسطيني بترت أطرافهم دون تخدير بسبب نقص الموارد الطبية الأساسية.

صدر الصورة، Getty Images