عاجل, حرب غزة: فرنسا تدعو إلى احترام القانون الدولي في القطاع وتفعيل "هدنة إنسانية جديدة فورية ودائمة"

صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock
دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، إلى جانب ممثلين لنحو خمسين دولة ومنظمة دولية، يوم الأربعاء، إلى احترام القانون الدولي في غزة، وإلى "هدنة إنسانية جديدة فورية ودائمة".
وترأست كولونا اجتماع متابعة عبر الفيديو للمؤتمر الإنساني الدولي من أجل السكان المدنيين في قطاع غزة، والذي نظمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني.
ونقلت وزارة الخارجية الفرنسية عن كولونا قولها: "بينما يتعرض السكان المدنيون في غزة لخطر الأوبئة والمجاعة، وعدم إمكان الحصول على الرعاية الطبية، وعواقب النزوح، فإن خطورة الوضع البالغة تستدعي تأمين إمكان الوصول إلى المياه والوقود والأدوية والغذاء والسلع الأساسية".
ورأت الوزارة أنّ ذلك يتطلب رفع بعض القيود وفتح معابر جديدة.
وأضافت أنّ تنفيذ هدنة جديدة "يجب أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وتابعت: "هذا شرط أساسي لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة، وكذلك لعودة الأفق السياسي".

صدر الصورة، ALESSANDRO DI MEO/EPA-EFE/REX/Shutterstock
وأعلنت الدول المشاركة في المؤتمر الذي انعقد في 9 نوفمبر/تشرين الثاني عن التزامات بتقديم مساعدات تتجاوز قيمتها مليار يورو.
وأعلن ماكرون أيضا أنّ بلاده ستزيد مساعداتها لقطاع غزة للعام 2023 من 20 إلى 100 مليون يورو.
ودخلت الحرب بين إسرائيل وحماس يومها الـ 61 اليوم الأربعاء.
واندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على اسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وفقاً للسلطات الإسرائيلية.
وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مدمر على قطاع غزة، وتنفذ منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول عمليات برية واسعة النطاق، ما أدى إلى مقتل ما يزيد على 16200 شخص بينهم أكثر من 7100 طفل وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس.
وتفيد إسرائيل أن 138 رهينة اقتيدوا إلى قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول لا يزالون محتجزين بعد الإفراج خلال هدنة استمرت أسبوعا عن 105 رهائن من بينهم 80 إسرائيليا مقابل إطلاق إسرائيل 240 معتقلاً فلسطينياً من سجونها.














