غوتيريش يحذر من أن الوضع في غزة قد يهدد "السلم والأمن الدوليين"، ونتنياهو يقول إن القوات الإسرائيلية تحاصر منزل السنوار في قطاع غزة

متابعة مستمرة لآخر تطورات الحرب في قطاع غزة وتبعاتها

تغطية مباشرة

  1. عاجل, حرب غزة: فرنسا تدعو إلى احترام القانون الدولي في القطاع وتفعيل "هدنة إنسانية جديدة فورية ودائمة"

    كاترين كولونا

    صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock

    دعت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، إلى جانب ممثلين لنحو خمسين دولة ومنظمة دولية، يوم الأربعاء، إلى احترام القانون الدولي في غزة، وإلى "هدنة إنسانية جديدة فورية ودائمة".

    وترأست كولونا اجتماع متابعة عبر الفيديو للمؤتمر الإنساني الدولي من أجل السكان المدنيين في قطاع غزة، والذي نظمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في 9 نوفمبر/تشرين الثاني.

    ونقلت وزارة الخارجية الفرنسية عن كولونا قولها: "بينما يتعرض السكان المدنيون في غزة لخطر الأوبئة والمجاعة، وعدم إمكان الحصول على الرعاية الطبية، وعواقب النزوح، فإن خطورة الوضع البالغة تستدعي تأمين إمكان الوصول إلى المياه والوقود والأدوية والغذاء والسلع الأساسية".

    ورأت الوزارة أنّ ذلك يتطلب رفع بعض القيود وفتح معابر جديدة.

    وأضافت أنّ تنفيذ هدنة جديدة "يجب أن يؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار".

    وتابعت: "هذا شرط أساسي لتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين في غزة، وكذلك لعودة الأفق السياسي".

    إيمانويل ماكرون ووزيرة خارجيته

    صدر الصورة، ALESSANDRO DI MEO/EPA-EFE/REX/Shutterstock

    التعليق على الصورة، فرنسا تستضيف المؤتمر الدولي للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة في التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني.

    وأعلنت الدول المشاركة في المؤتمر الذي انعقد في 9 نوفمبر/تشرين الثاني عن التزامات بتقديم مساعدات تتجاوز قيمتها مليار يورو.

    وأعلن ماكرون أيضا أنّ بلاده ستزيد مساعداتها لقطاع غزة للعام 2023 من 20 إلى 100 مليون يورو.

    ودخلت الحرب بين إسرائيل وحماس يومها الـ 61 اليوم الأربعاء.

    واندلعت الحرب عقب هجوم غير مسبوق شنّته حركة حماس على اسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، ما أسفر عن مقتل 1200 شخص معظمهم من المدنيين وفقاً للسلطات الإسرائيلية.

    وردت إسرائيل على الهجوم بقصف مدمر على قطاع غزة، وتنفذ منذ 27 أكتوبر/تشرين الأول عمليات برية واسعة النطاق، ما أدى إلى مقتل ما يزيد على 16200 شخص بينهم أكثر من 7100 طفل وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحركة حماس.

    وتفيد إسرائيل أن 138 رهينة اقتيدوا إلى قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول لا يزالون محتجزين بعد الإفراج خلال هدنة استمرت أسبوعا عن 105 رهائن من بينهم 80 إسرائيليا مقابل إطلاق إسرائيل 240 معتقلاً فلسطينياً من سجونها.

  2. مقتل فتى فلسطيني رابع برصاص الجيش الإسرائيلي مساء الأربعاء، في بلدة يعبد قضاء جنين، خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ السابع من اكتوبر الماضي إلى 264 قتيلاً، وفقاً لارقام وزارة الصحة الفلسطينية

  3. عاجل, غوتيريش يتخذ خطوة دراماتيكية تجاه الحرب في غزة,

    حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من "انهيار كامل وشيك للنظام العام" في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف اسرائيلي مستمر، وذلك في رسالة غير مسبوقة إلى مجلس الامن شدد فيها على وجوب إعلان وقف إنساني لإطلاق النار.

    وكتب غوتيريش متطرقا للمرة الأولى منذ توليه الأمانة العامة في 2017 إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الدولية التي تتيح له "لفت انتباه" المجلس إلى وضع "يمكن أن يعرض حفظ السلم والأمن الدوليين للخطر".

    ولم يحتكم أمين عام للأمم المتحدة إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الدولية سوى تسع مرات فقط، وقد مر على ذلك عقود.

    ودأبت الأمم المتحدة خلال الأسابيع الماضية على التحذير بشكل عاجل من وقوع كارثة إنسانية في غزة، والآن يلجأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تفعيل إجراء قوي للاستغاثة.

    وتقول الأمم المتحدة إن الخطوة جاءت بسبب حجم الخسائر في الأرواح في غزة وإسرائيل خلال هذه الفترة القصيرة.

    وتعد هذه الخطوة المهمة التي اتخذها الأمين العام للأمم المتحدة تعبيرا قويا عن إحباطه من مجلس الأمن وتذكرة بمسؤوليات المجلس.

    ويريد غوتيريش أن يدفع مجلس الأمن إلى الدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، وعقد جلسة اجتماع في وقت مبكر خلال الأسبوع الجاري.

    وتؤيد أغلبية أعضاء المجلس وقف إطلاق النار، بيد أن الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل والعضو الدائم الذي يتمتع بحق النقض، لا تؤيد ذلك.

    وتنص المادة 99 على أن " للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أية مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين".

    أمين عام الأمم المتحدة

    صدر الصورة، Reuters

  4. عاجل, وزيرة الخارجية الفرنسية تدعو، إلى جانب ممثلين لنحو خمسين دولة ومنظمة دولية، إلى احترام القانون الدولي في غزة، وإلى "هدنة إنسانية جديدة فورية ودائمة"

  5. حرب غزة: هل يمكن أن تؤثر هجمات صاروخية من اليمن في تصعيد الحرب بين إسرائيل وحماس؟,

    تفصل سواحل اليمن عن قطاع غزة مسافة تصل إلى ما يزيد على ألف ميل، وعلى الرغم من ذلك فإن ما حدث يوم الأحد الماضي في الجزء الجنوبي للبحر الأحمر يمكن أن يؤدي إلى تصعيد الحرب بشدة بين إسرائيل وحماس.

    وكانت القيادة المركزية الأمريكية، وهي قسم بوزارة الدفاع الأمريكية معني بشؤون الشرق الأوسط، قد أعلنت أن الحوثيين الذين تدعمهم إيران قد شنوا أربع هجمات على ثلاث سفن تجارية في المياه الدولية، وشملت تلك الهجمات استخدام مجموعة من الطائرات المسيّرة وصواريخ باليستية مضادة للسفن.

    وكان لدى البحرية الأمريكية بالفعل مدمرة صواريخ موجهة في المنطقة المجاورة، "يو إس إس كارني"، واستطاعت بالفعل إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة، بينما نجحت طائرات أخرى في إصابة أهدافها، ما تسبب في حدوث بعض الأضرار دون وقوع أي إصابات.

    وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن هذه الهجمات "تمثل تهديدا مباشرا للتجارة الدولية والأمن البحري".

    وأضافت في بيان آخر أنها تعتقد أن هجمات الحوثيين كانت "بدعم إيران".

    ويعد موقع الهجمات مهما، إذ شُنّت تلك الهجمات شمال مضيق باب المندب الاستراتيجي، وهو قناة يبلغ عرضها 20 ميلا تفصل أفريقيا عن شبه الجزيرة العربية وتمر عبرها نحو 17 ألف سفينة، و10 في المئة من التجارة العالمية سنويا.

    سواحل اليمن

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، من الممكن أن يكون لهجوم الحوثيين تأثير مباشر على حرب إسرائيل مع حماس في غزة
  6. الأمم المتحدة: توقف تسليم المساعدات إلى حد كبير في خان يونس في غزة

    قالت الأمم المتحدة إن المعارك العنيفة الدائرة بين إسرائيل وحماس في غزة حالت دون توزيع المساعدات في مدينة خان يونس الواقعة جنوبي القطاع.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إن المنطقة الوحيدة في غزة التي يجري فيها توزيع المساعدات هي رفح القريبة من الحدود المصرية.

    وأضاف أن توزيع المساعدات في خان يونس "توقف إلى حد كبير بسبب شدة المعارك".

    وكانت الأمم المتحدة قد واجهت صعوبات، خلال الأيام الثلاثة الماضية، في استلام شحنات المساعدات بسبب تراجع عدد الشاحنات في غزة، وانقطاع خدمات الاتصالات يوم الإثنين، وتزايد عدد العاملين في فرق الإغاثة الذين عجزوا عن الوصول إلى معبر رفح.

    كما توقفت سبل الوصول إلى شمال غزة عن طريق جنوب القطاع في الأول من ديسمبر/كانون الأول، عندما انتهت الهدنة المؤقتة.

    وتقول الأمم المتحدة إن نحو 1.9 مليون شخص في غزة، نحو 85 في المائة من السكان، نزحوا منذ بدء الصراع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول وحتى يوم الأحد الماضي.

    شاحنات المساعدات

    صدر الصورة، EPA-EFE/REX/Shutterstock

  7. إحدى النازحات إلى جنوب قطاع غزة لبي بي سي:"لا يوجد طعام ولا خبز. الحياة صعبة"

    قالت إحدى النازحات لبي بي سي، إنها نزحت من شمال قطاع غزة إلى خان يونس في الجنوب، وانتهى بها المطاف للإقامة داخل خيمة في مدينة رفح الفلسطينية.

    وقالت النازحة لبرنامج غزة اليوم، الذي يُبث على راديو بي بي سي عربي إن "الطقس بارد. لا يوجد طعام ولا خبز. الحياة صعبة".

    وأضافت :"ابنتي عمرها سنة وشهران ولا يوجد حتى حفاضات لها. وطفلتي الآخرى عمرها ثلاث سنوات وليس لدينا أي ملابس لها".

    حرب غزة

    صدر الصورة، Reuters

    التعليق على الصورة، طفل يأكل خارج خيمة بمخيم في مدينة رفح الفلسطينية
  8. حرب غزة: الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل ما يزيد على 400 جندي حتى الآن منذ هجوم حماس

    أعلن الجيش الإسرائيلي أن إجمالي عدد جنوده الذين قتلوا منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول التي شنتها حماس على جنوب إسرائيل بلغ 411 جنديا.

    وكان الهجوم المفاجيء الذي شنته حماس على إسرائيل من غزة قد أسفر عن مقتل 1200 شخص، بحسب بيانات الحكومة الإسرائيلية.

    وردا على ذلك شن الجيش الإسرائيلي هجوما بريا على غزة، وقالت وزارة الصحة في غزة إن ما يزيد على 16200 فلسطيني قتلوا حتى الآن في القصف الإسرائيلي، من بينهم نحو سبعة آلاف طفل.

  9. عاجل, الخارجية الأمريكية: الصراع في غزة يشكل تهديدا للأمن الإقليمي والعالمي

  10. عاجل, الخارجية الأمريكية: نعارض أي منطقة عازلة مقترحة إذا كانت داخل حدود غزة، ولا نستطيع تحديد مدة الفترة الانتقالية بعد انتهاء الحرب في غزة

  11. حرب غزة: إلى أي مدى اقتربت غارة إسرائيلية من "ممر آمن للنازحين "؟

    ظهرت لقطات مصورة أمس الثلاثاء لغارة إسرائيلية تبين أنها وقعت على مقربة من طريقٍ أُعلن أنه ممرُ آمن للنازحين المدنيين الفارين من مناطق القتال في قطاع غزة.

    ويمكن من خلال اللقطات عالية الجودة رصد الأضرار الجسيمة التي طالت العديد من البنايات في المكان، حيث انهار أحدها جزئيا، كما قتل الكثير من السكان- البعض منهم كان مغطى ببطانيات أو بقى مسجى على الأرض بدون حركة.

    وعلى ما يبدو فقد كان هناك العديد من الأطفال بين ضحايا الغارة التي تحققت بي بي سي من موقعها.

    غارة إسرائيلية في غزة

    فالغارة حدثت في بلدة دير البلح، شمالي خان يونس، على بعد حوالي 250 مترا من ممر إخلاء معلن من الجيش الإسرائيلي بامتداد شارع الشهداء.

    وعلى مدار أيام هذا الأسبوع، نشر الجيش الإسرائيلي بيانات باللغة العربية عبر حسابه على منصة (X)، وأرفقها بخريطة توضح المسارات الآمنة المخصصة لخروج المدنيين من مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة، وقد أدرج عليها مسار الإجلاء المفتوح بطول شارع الشهداء.

    وفي نفس الوقت، أفاد بأن الجزء من طريق صلاح الدين الرئيسي، الواصل بين طرفي قطاع غزة، عند شمال خان يونس لم يعد آمنا كي يسلكه النازحون.

    وعندما قمنا بالاتصال بالجيش الإسرائيلي من أجل الحصول على تعليق، أو معلومة لتحديد موقع الضربة، طلب منا العودة إلى صفحتهم على ( X ) وقراءة ما جاء فيها من أجل التعرف على ممرات الإجلاء التي تم تحديدها.

    • ونرشح لكم:
  12. عاجل, غوتيريش يحذر من أن الوضع في غزة قد يهدد "السلم والأمن الدوليين"

    حذّر الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش من "انهيار كامل وشيك للنظام العام" في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف اسرائيلي مستمر، وذلك في رسالة غير مسبوقة إلى مجلس الامن شدد فيها على وجوب إعلان وقف إنساني لإطلاق النار.

    وكتب غوتيريش متطرقا للمرة الأولى منذ توليه الأمانة العامة في 2017 إلى المادة 99 من ميثاق المنظمة الدولية التي تتيح له "لفت انتباه" المجلس إلى وضع "يمكن أن يعرض حفظ السلم والأمن الدوليين للخطر".

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "مع القصف المستمر من جانب القوات الاسرائيلية، ومع عدم وجود ملاجئ أو حد أدنى للبقاء، أتوقع انهيارا كاملا وشيكا للنظام العام بسبب ظروف تدعو إلى اليأس، الأمر الذي يجعل مستحيلا (تقديم) مساعدة إنسانية حتى لو كانت محدودة".

    وأشار إلى أنه في حين أن المساعدات الإنسانية التي تمر عبر معبر رفح "غير كافية، نحن ببساطة غير قادرين على الوصول إلى من يحتاج إلى المساعدات داخل غزة".

    وحذّر غوتيريش، قائلا: "نحن نواجه خطرا كبيرا يتمثل في انهيار النظام الإنساني. الوضع يتدهور بسرعة نحو كارثة قد تكون لها تبعات لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلام والأمن في المنطقة".

    وقال إن المجتمع الدولي يتحمل" مسؤولية استخدام نفوذه لمنع تصعيد جديد ووضع حد لهذه الأزمة"، داعيا أعضاء مجلس الأمن إلى "ممارسة الضغط لتجنب حدوث كارثة إنسانية".

    حرب غزة

    صدر الصورة، EPA

    التعليق على الصورة، حذر غوتيرش من الوضع في غزة يتجه نحو كارثة قد تكون لها تبعات لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلم والأمن في المنطقة.
  13. أحد سكان غزة يقول لبي بي سي: "لن أنزح لمرة ثالثة",

    يقول عزت عبد الله الجمال أنه نزح مرتين منذ بدء الحرب، ولا يثق بأن هناك أي "مكان آمن" في غزة.

    ونزح عزت، البالغ من العمر 55 عاماً، من منزله في مدينة جباليا شمال قطاع غزة، بحثا عن مأوى في مستشفى الشفاء، قبل أن يفر سيراً على الأقدام إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع.

    ويقول: "الناس في خان يونس طيبون وكرماء للغاية، لكن المنطقة مكتظة بالنازحين وهناك قصف شديد".

    يقول عزت، مثل الآخرين الذين تحدثنا إليهم هناك، إنه "لن يبرح مكانه" مرة أخرى. ويضيف: "ليس لدي أي مكان أذهب إليه".

    ويضيف: لقد طلبوا منا أن نتحرك من الشمال وجئنا إلى الجنوب.. إلى أين نذهب؟ ليس هناك مكان آمن نذهب إليه".

    وتتوغل الدبابات الإسرائيلية في عمق خان يونس، حيث تعتقد إسرائيل أن قادة حماس قد يختبئون فيها.

    حرب غزة
  14. نتنياهو: القوات الإسرائيلية تحاصر منزل يحيي السنوار

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية تطوق منزل القيادي في حركة حماس يحيى السنوار، في قطاع غزة.

    وقال نتنياهو، عبر رسالة مصورة مسجلة على حسابه على موقع أكس: "قلت بالأمس إن قواتنا يمكن أن تصل إلى أي مكان في قطاع غزة. واليوم هم يحاصرون منزل السنوار. ربما سيستغرق الأمر وقتا قبل أن نقبض عليه".

    حرب غزة

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، يشغل يحي السنورا منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة
  15. عاجل, نتنياهو يقول إن القوات الإسرائيلية تحاصر منزل القيادي في حركة حماس يحيى السنوار في قطاع غزة

  16. حرب غزة: إسرائيل تتعرض لضغوط مستمرة لحماية المدنيين خلال عملياتها العسكرية,

    معاناة المدنيين في حرب غزة

    صدر الصورة، Reuters

    تواجه إسرائيل ضغوطا مستمرة من أجل حماية المدنيين في غزة خلال عملياتها العسكرية التي تشنها على حماس في المنطقة الجنوبية من القطاع.

    وكانت الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، قد أعلنت أنه لا ينبغي للجيش الإسرائيلي أن يكرر في الجنوب ما حدث في الشمال، بعد أن دمرت القوات أحياء كاملة، وقتلت آلاف الأشخاص وشردت عشرات الآلاف.

    بيد أن الجيش الإسرائيلي يقول إن هجماته أكثر دقة، وإنه اتخذ خطوات تحذيرية للسكان، لكن الهجوم أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، لا سيما وأن المستشفيات تكتظ بأعداد هائلة من الضحايا، العديد منهم من الأطفال، بينما يضطر الأطباء إلى العمل بموارد تتناقص باستمرار.

    وفي ظل إجبار المزيد من السكان على النزوح، وهي ليست المرة الأولى بالنسبة للعديد منهم، يجري دفعهم إلى مناطق أصغر في الجنوب، حتى أن الملاجئ المخصصة، المكتظة بالفعل بالنازحين، عاجزة عن مواجهة شح الغذاء والمياه، نظرا لدخول كميات صغيرة فقط من المساعدات اللازمة إلى غزة.

    معاناة المدنيين في غزة

    صدر الصورة، Reuters

    وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا) إن المساعدات الإنسانية "تراجعت إلى الصفر تقريبا"، ما يثير مخاوف بشأن تفشي الجوع والمرض على نطاق واسع لسكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.

    وعلى الرغم من تعرض إسرائيل لضغوط، فإن الوكالة قالت إنها لم تشهد تغيرا في السلوك الإسرائيلي في الحرب، إذ تحدثت الوكالة عن "وابل الهجمات التي تستهدف البنى التحتية السكنية وغيرها من البنى التحتية المدنية"، بما في ذلك المستشفيات والمساجد والأبنية الحكومية والمدارس في جميع شتى أرجاء المنطقة.

    وقالت الوكالة في بيان شديد اللهجة: "أسلوب الهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية أو تؤثر عليها يثير مخاوف جدّية بشأن التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي، كما يفاقم خطر ارتكاب جرائم وحشية".

    وكانت إسرائيل قد أعلنت مرارا أن ممارساتها تتفق مع القانون الدولي، كما اتهمت حماس باستخدام البنية التحتية في المناطق السكنية واستخدام السكان دروعا بشرية.

    وفي ظل سقوط المزيد من القتلى المدنيين وتفاقم معاناة الناجين، ستظل أعمال الجيش الإسرائيلي تحت مراقبة شديدة.

  17. "الوضع في المواصي غير آدمي بمعنى الكلمة",

    "جئت إلى المواصي منذ نحو أربعين يوما. قالوا إنها منطقة آمنة إنسانيا ولكننا عندما وصلنا، وجدنا أن حتى الحيوانات لا تستطيع الحياة هنا".

    بهذه العبارات استهلت منى الأسطل، وهي طبيبة فلسطينية نازحة،حديثها معي عن الأوضاع في منطقة المواصي، التي طُلب من الغزاويين التوجه إليها باعتبارها "منطقة إنسانية آمنة".

    المواصي هي شريط رفيع يقع في جنوب شرقي وادي غزة مكون في غالبيته من أراض زراعية.

    تقول منى، التي تعيش مع أكثر من 15 شخصا في خيمة واحدة، إن " المياه شبه معدومة في المواصي، فهي تتوفر فقط ما بين حين وآخر"، هذا إلى جانب الانقطاع المستمر للكهرباء والنقص الحاد في الغذاء، ما دفع البعض، بحسب النازحة الفلسطينية، إلى الهجوم على مخازن تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا).

    و تقول منى لي بصوت مرتجف عبر الهاتف: " في صباح أمس،هجم الناس على مخازن الوكالة، لأنهم جوعى وليس لديهم ما يأكلونه. كان المنظر أمامي على بعد أمتار قليلة من خيمتي، من استطاع أن يأخذ بعضا من الطحين أو الفول، قام بذلك، نحن تقريبا هنا في ثورة جياع".

    وتضيف: "لا يوجد مكان لقدم هنا. المكان لا يمكن أن يستوعب أكثر من 10 آلاف شخص ولكن الناس بدأت تتوافد إلى المنطقة بشكل ملحوظ على مدار الأيام القليلة الماضية".

    وكان الجيش الإسرائيلي قد جدد دعوته الأسبوع الماضي للغزاويين التوجه إلى المواصي، وتعهد بعض المسؤولين الإسرائيليين بعدم مهاجمته.

    وتسبب اكتظاظ المنطقة بالنازحين في انتشار الأمراض والأوبئة. فبحسب منى، التي تعمل طبيبة علاج طبيعي، هناك الكثير من حالات الإصابة بالنزلات المعوية والجدري والقمل وأمراض الجهاز التنفسي.

    حرب غزة

    صدر الصورة، Feras Al Shaer

    التعليق على الصورة، صورة لخيم النازحين في المواصي

    وقد تحدثت مع ريم عبد ربه، شابة فلسطينية ثلاثينية، التي وصفت لي الأوضاع في المواصي "بالسيئة للغاية" مشيرة إلى أن المنطقة عبارة عن "أرض خلاء" لا يوجد بها خدمات كافية. تحدثت لي بصوت حزين عن معاناتها في البرد أثناء ليالي الشتاء القارس، قائلة لي إن البطاطين المتوفرة ليست بجودة عالية وأنهم لا يشعرون بالتدفئة مع استخدامها.

    وقالت: "أحتاج لثلاثة بطاطين على الأقل من هذه البطاطين رمادية اللون التي قاموا بتوزيع واحدة فقط منها على كل منا. الخدمات سيئة وتعيسة، ماذا أقول لك؟ الآن نحن في البرد، المفروض أن يكون لدينا فراش و بطاطين. أنا مثلا من بين من يضطرون للنوم على الأرض. استطعنا بالكاد الحصول على بطاطين للأطفال".

    لم يختلف حديث ريم كثيرا عما قاله لي محمد غانم، الذي يسكن في خيمة مجاورة لريم ومنى. قال لي إن الوضع في المواصي "غير آدمي بمعنى الكلمة" مشيرا إلى أن أنه لا يعتبر المنطقة آمنة بشكل كامل لأنه يستطيع أن يرى الدبابات الإسرائيلية "على بعد يقل عن كيلومتر واحد من الخيمة" كما أن أصوات القصف في محيط المنطقة لا تتوقف. ويقول بصوت حزين: "المنطقة صارت غير آمنة لسبب آخر، هو أن الناس استوحشت. الناس ستأكل بعضها بعضا هنا بسبب نقص الغذاء ".

    حرب غزة

    صدر الصورة، Feras Al Shaer

  18. الجانب المصري من معبر رفح يواصل استقبال جرحى فلسطينيين وحاملي جوازات أجنبية

    يواصل معبر رفح من الجانب المصري استقبال جرحى فلسطينيين وحاملي الجوازات الأجنبية بالرغم من العمليات العسكرية الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة.

    وتستعد مصر لإدخال 140 شاحنة إغاثية إلى الجانب الفلسطيني للتفتيش من قبل القوات الإسرائيلية في معبر نيتسانا في الجنوب من معبر رفح وسط أنباء عن تكدس عدد كبير من الشاحنات لدى القوات الإسرائيلية.

    يذكر أنه منذ انهيار الهدنة فإن قطاع غزة يستقبل مائة شاحنة في اليوم بدلا من مائتين إبان الهدنة التي استمرت 7 أيام.

    رفح

    صدر الصورة، Reuters

  19. الجيش الإسرائيلي يحصل على الشحنة رقم 200 من الأسلحة والمعدات العسكرية منذ بداية الحرب في غزة

    أفاد بيان صدر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الأربعاء باستلام طائرة الشحن رقم 200 التي تحمل معدات عسكرية للجيش الإسرائيلي.

    وجاء فيه أن إسرائيل قد حصلت منذ بداية حرب غزة على أكثر من 10 آلاف طن من المعدات العسكرية، تشتمل على مركبات مدرعة وأسلحة ومعدات الحماية الشخصية وإمدادات طبية وذخائر.

    وأوضح أن الجهود المبذولة من أجل تأمين وجلب المعدات والاسلحة لتعزيز القدرات العسكرية والعملياتية الإسرائيلية تقودها مديرية المشتريات الأمريكية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

    ومن المتوقع أن يوفر تسليم هذا العتاد دعمًا أساسيًا لمهمة الجيش الإسرائيلي في غزة.

    يذكر أن الولايات المتحدة تقدم مساعدات دفاعية لإسرائيل بقيمة ثلاثة مليارات و800 مليون دولار سنوياً.

    • ونرشح لكم:
    الجيش الإسرائيلي يحصل على الشحنة رقم 200 من الأسلحة والمعدات عسكرية خلال حربه على غزة

    صدر الصورة، Israel Ministry of Defence

  20. كتائب القسام تعلن قصفها لمناطق تمركز للقوات الإسرائيلية

    قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها قصف بقذائف الهاون مواقع لتمركز القوات الإسرائيلية في المناطق الشمالية لمدينة خان يونس .

    كما قالت كتائب القسام إنها قصفت "برشقة صاروخية" قاعدة "رعيم" العسكرية، وتمركزا لقوات الجيش الإسرائيلي شرق بلدة "ماجين".

    وأضافت الكتائب أنها قصفت بئر السبع "رداً على ما قالت إنه "المجازر بحق المدنيين".