صفحة التغطية المباشرة من بي بي سي للمواجهات بين إسرائيل وحماس
والآن ننتقل إلى صفحة جديدة لتغطية المواجهات بين إسرائيل وحماس.
لمتابعة أخر التطورات أضغط هنا
متابعة مستمرة
والآن ننتقل إلى صفحة جديدة لتغطية المواجهات بين إسرائيل وحماس.
لمتابعة أخر التطورات أضغط هنا
نصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بعدم السفر إلى "كل لبنان" بسبب الصراع في المنطقة.
وقالت الخارجية عبر موقعها الإلكتروني إن "الأحداث في لبنان تتحرك بسرعة"، مشيرة إلى أن الوضع "من المحتمل أن يتدهور بسرعة ودون سابق إنذار".
ونصحت الخارجية البريطانية المواطنين البريطانيين الموجودين حاليا في لبنان على مغادرة البلاد الآن "بينما تبقى العمليات التجارية متاحة".
أخفق مجلس الأمن الدولي الأربعاء في اعتماد مشروع قرار مقدم من البرازيل يدعو إلى "هدنة إنسانية" في الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، بعد تأجيل التصويت مرتين خلال اليومين الماضيين.
واستخدمت الولايات المتحدة، إحدى الدول الخمس دائمة العضوية، حق النقض ضد القرار، لعدم ذكره "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وبالتالي أسقطت مشروع القرار.
وصوتت 12 دولة من مجمل 15 أعضاء في مجلس الأمن لصالح النص الذي قدمته البرازيل، فيما امتنعت دولتان عن التصويت وهما روسيا وبريطانيا.
في بداية الجلسة، صوت أعضاء مجلس الأمن على تعديلين مقدمين من روسيا بشأن مشروع القرار برازيلي، كل على حدة، لكنهما لم يُعتمدا لعدم حصولهما على العدد المطلوب من الأصوات.
وأعربت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد خلال الجلسة التي سادها التوتر عن "خيبة أمل الولايات المتحدة لعدم ذكر هذا القرار حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" عملاً بما ينص عليه القانون الدولي.
وأعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الأربعاء، عن أسف موسكو إزاء "مماطلة" مجلس الأمن الدولي وعدم تبنيه قرار روسيا بشأن غزة.
وأكد أن المشروع الذي قدمته البرازيل للتصويت لن يساعد في تجنب تكرار هذه المأساة، مشيراً إلى أن "القرار لم يتضمن دعوة مباشرة لوقف إطلاق النار".
وكانت موسكو قد طرحت مساء الاثنين مشروع قرار يدعو إلى "وقف إطلاق نار فوري ودائم ينبغي احترامه بالكامل"، كما دعت إلى "وصول المساعدات الإنسانية من "دون عوائق" إلى محتاجيها في غزة.
وقد واجه المشروع الروسي رفض ثلاث دول دائمة العضوية في المجلس وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، إضافة إلى اليابان، بسبب عدم تضمنه أية إشارة إلى حركة حماس.
وقتل 471 فلسطينياً على الأقل مساء الثلاثاء في استهداف للمستشفى المعمداني في غزة، ونفت إسرائيل مسؤوليتها عنه، متهمة حركة الجهاد الإسلامي بإصابة المستشفى عن طريق الخطأ، وهو ما نفته الحركة من جانبها أيضا.

صدر الصورة، Getty Images
قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، إن هناك حاجة للحصول على ضمانات لإيصال المساعدات لقطاع غزة عبر معبر رفح "على نطاق واسع كل يوم، وبشكل مستمر وموثوق".
وأضاف المسؤول الأممي في تصريحات صحفية : "نحن بحاجة إلى البدء بعدد كبير من الشاحنات التي تدخل، ونحتاج إلى بناء ما يصل إلى 100 شاحنة يوميًا".
وأوضح غريفيث: "لقد أجرينا مفاوضات تفصيلية مع الأطراف للتوصل إلى تفاهم واتفاق بشأن الشكل الدقيق لبرنامج المساعدات الذي سيتوجه إلى جنوب غزة"، معبراً عن أمله في أن يبدأ "برنامج المساعدات الأساسي" خلال اليومين المقبلين، حيث يوجد حوالي 14 ألف موظف تابع للأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مستعدين للمساعدة في التوزيع.
وشدد غريفيث على ضرورة ضمان الوصول إلى الناس بأمان، داعيا "المجتمع الإنساني" لتقديم المساعدة للأشخاص "في الأماكن التي يختارونها لتكون آمنة".

صدر الصورة، Reuters
قالت المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جولييت توما، إن الانفجار الذي وقع في المستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة كان "مروعا".
وأضافت أن المدنيين "يجب أن يتمتعوا بالحماية" ولكن "لا يوجد مكان آمن" في غزة والخسائر في الأرواح "يجب أن تتوقف" وأن وقف إطلاق النار "أمر بالغ الأهمية".
وأضافت أن الحصار المفروض على قطاع غزة لا يزال مستمرا ودعت إلى السماح للأونروا ووكالات الإغاثة الأخرى بالوصول للسماح لهم بجلب الإمدادات الحيوية التي يحتاج إليها القطاع.
وأضافت:"سنواجه كارثة صحية قريباً في غزة إذا لم تصل إمداداتنا الإنسانية إلى غزة للأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها".
أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنه سيتم السماح بدخول الغذاء والماء والدواء إلى قطاع غزة عبر معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر.
غادر الرئيس الأمريكي جو بايدن على متن الطائرة الرئاسية إسرائيل، بعد وصوله إلى تل أبيب هذا الصباح، حيث أمضى حوالي ثماني ساعات في التحدث مع المسؤولين والعائلات هناك، بالإضافة إلى عقد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.

صدر الصورة، Reuters
-" إسرائيل وافقت على دخول مساعدات إلى غزة في أسرع وقت ممكن"
-"لن نترك إسرائيل وحيدة"
-"البيانات تظهر أن إسرائيل ليست المسؤولة عن تفجير مستشفى المعمداني"
-"إسرائيل لا تخضع لقوانين الإرهابيين"
-"الفلسطينيون أيضا يعانون بشكل كبير"
-"ما من أولوية أهم من إطلاق سراح الرهائن لدى حماس في غزة"

صدر الصورة، Reuters
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على عشرة أشخاص وصفتهم بالأعضاء في حركة حماس التي سمتها "إرهابية"، بحسب تعبير بيان أصدرته الوزارة.
وقال البيان إن قائمة المشمولين بالعقوبات تتضمن "مسؤولين عن الأنشطة المالية والاستثمارية لحماس في تركيا والجزائر والسودان وقطر، وبينهم أيضا من هو في الأراضي الفلسطينية".
وتضمنت القائمة اسم أيمن نوفل، وهو أحد قادة كتائب القسام، الذي يُعتقد أنه قتل قبل أيام في المواجهات الحالية بين حماس وإسرائيل.
توافد آلاف المتظاهرين إلى سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة في العاصمة الأردنية عمان، وفق وسائل إعلام أردنية رسمية.
وفرضت أجهزة الأمن طوقاً أمنياً مشدّداً على منافذ سفارتي الولايات المتحدة وإسرائيل في العاصمة الأردنية عمّان.

صدر الصورة، Reuters
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، إن الجيش الإسرائيلي خلص إلى أن جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هي المسؤولة عن انفجار المستشفى الأهلي المعمداني.
وبين في حديثه أن الجيش الإسرائيلي لو كان مسؤولاً عن الانفجار لكانت هناك "حفرة" أو بعض "الأضرار الهيكلية".
وعرض على الصحفيين صوراً ورسوماً لموقع المستشفى، قائلاً إنها اثبتت تورط الجهاد الإسلامي في انفجار المستشفى، فلقد أطلقت حركة الجهاد الإسلامي وابلًا من حوالي 10 صواريخ من مقبرة قريبة، قُبيل ورود أنباء عن انفجار في مستشفى بمدينة غزة، على حد قوله.
وفي شرحه لكيفية استنتاج الجيش الإسرائيلي أنه صاروخ من حركة الجهاد الإسلامي، فإنه يقدم الأسباب التالية:
ولم تتمكن بي بي سي من التحقق من مزاعم هاغاري، وينظر فريقنا إلى الحادث لمحاولة معرفة ما حدث، مستعيناً بخبراء الأسلحة.
وما تزال هناك أسئلة حول الانفجار، على الرغم من تقديم هاغاري، لتفسير إسرائيل، نفت حركة الجهاد الإسلامي إلقاء اللوم عليها. كما أدانت الحكومات العربية إسرائيل، وألغيت قمة كانت مقررة مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأردن.

صدر الصورة، EPA
تواصل القوات الإسرائيلية، تنفيذ حملات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة، واعتقل الليلة الماضية وفجر الأربعاء، 65 فلسطينياً - على الأقل- من الضفة بما فيها القدس، وفق بيان لنادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى.
وأشار البيان إلى أن عمليات الاعتقال تركزت على محافظة الخليل حيث بلغ عدد المعتقلين 34 فلسطينياً، يليها مخيم عايدة في بيت لحم، الذي شهد كذلك حملة اعتقالات طالت على الأقل 16 فلسطينياً، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظتي نابلس والقدس.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين أول الجاري، بلغ عدد المعتقلين في الضفة بما فيها القدس 750 شخصاً على الأقل.

صدر الصورة، EPA