يتابع أكثر من 500 سجين في البحرين من سجناء الرأي إضرابهم عن الطعام.
وأفادت تقارير أن عدد المتضامنين مع حركة الإضراب داخل السجن آخذة في الارتفاع منذ إعلانها في الـ7 من أغسطس/آب الجاري.
وجاء في بيان المعتقلين الذي نشرته جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، أن من مطالب المضربين، السماح لهم باداء صلاة الجماعة في مسجد السجن، وزيادة الوقت المخصص لهم خارج زنازينهم، إذ يقتصر الآن على ساعة يوميًا، وتحسين المرافق التعليمية، وكذلك تأمين حصولهم على الرعاية الطبية والصحية اللازمة، والسماح بالزيارات الأسرية والعائلية دون إجراءات تعسفية ودون حواجز زجاجية.
ويصل عدد سجناء الرأي بحسب معهد البحرين للحقوق والديمقراطية 1200 شخص.
ويعتقد أن التقارير تشير إلى ظروف الاحتجاز داخل مركز الإصلاح والتأهيل في البحرين والمعروف سابقا باسم سجن جو.
وكان الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان البحريني الدنماركي عبدالهادي الخواجة البالغ من العمر 62 عامًا، قد أضرب عن الطعام في 9 أغسطس/آب، احتجاجا على استمرار احتجازه التعسفي وحرمانه من الرعاية الطبية.
وتتعرض السلطات البحرينية إلى انتقادات واسعة من حقوقيين بسبب ارتفاع أعداد معتقلي الرأي في المملكة ومعاقبة أقاربهم بملاحقتهم وحبسهم ويطالبون السلطات بتنفيذ العدالة واحترام الإنسان.