حادث إطلاق النار في باريس: الشرطة تستخدم قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق الحشود التي حاولت كسر الطوق الأمني
استنكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما وصفه بـ"الهجوم المشين" الذي على مايبدو استهدف الأجانب في فرنسا الجمعة، وقتل فيه ثلاثة من الأكراد وأصيب ثلاثة آخرون برصاص مسلّح أطلق النار داخل مركز ثقافي كردي وصالون لتصفيف الشعر في وسط باريس.
وأضاف ماكرون في تغريدة "كل التعاطف مع الضحايا، الأشخاص الذين يكافحون من أجل العيش، أسرهم وأحبائهم. كلّ التقدير لقوات شرطتنا على شجاعتها ورباطة جأشها".
وساد توتر شديد المنطقة القريبة من الحادث وتجمع عدد من المتظاهرين الأكراد قرب المركز الثقافي، واستخدمت الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي ردت بإلقاء مقذوفات باتجاه الشرطة وإحراق حاويات قمامة. وأقاموا حواجز في الشارع. وحطّموا نوافذ سيارات عدّة كانت في المنطقة وكذلك سيارات للشرطة.
وبدأت الصدامات عندما حاول الحشد اختراق طوق أمني فرضته الشرطة حول وزير الداخلية الذي توجّه إلى مكان الهجوم الذي يحمل اسم المغني الراحل أحمد كايا ويستخدم مؤسسة خيريّة تنظّم حفلات موسيقيّة ومعارض، لمساعدة المهاجرين الأكراد في منطقة باريس.
وقال وزير الداخلية للصحافيين خلال تفقد المكان إن المهاجم عضو في ناد رياضي للرماية ولديه عدة أسلحة مرخصة. وهو سائق قطار متقاعد "استهدف بوضوح أجانب"، لكن ليس من المؤكد أنه حاول قتل أكراد على وجه الخصوص.

صدر الصورة، Reuters















