أظهرت
دراسة علمية جديدة، أن المواد المصنوعة من البلاستيك، التي تستخدم ضمن طلبيات الأطعمة
الجاهزة، والوجبات السريعة، هي العامل الأكثر تأثيرا على الأنهار والمحيطات.
فقد وجد العملاء بعد تحليل مخلفات القمامة التي عثر عليها في مختلف أنحاء العالم، وشملت أكثر من 12 مليون قطعة، وجدت في وحول الأنهار، والمحيطات، والشواطئ، وقاع البحر، أن ثمانية عناصر، من أصل عشرة، مدرجة ضمن تلك القوائم، مصنوعة من
البلاستيك، وأن 44 في المئة من هذه المخلفات البلاستيكية، ترتبط ارتباطا مباشرا بوجبات الأطعمة
الجاهزة، والمشروبات التي يتم تناولها معها.
وجاءت الزجاجات المخصصة للاستخدام لمرة واحدة، وعبوات الطعام، والأغلفة، والأكياس
البلاستيكية، على رأس قائمة الملوثات.
وقالت
رئيسة فريق الباحثين في الدراسة، الدكتورة "كارمن موراليس"، من جامعة "قادش"،
بإسبانيا: " أُصبنا بصدمة حقيقية حين توصلنا إلى أن الأكياس، والزجاجات،
وصحون الطعام، والشوك والسكاكين، والملاعق، البلاستيكة، تشكل نصف ما يصنعه الإنسان، على نطاق العالم.
وأضافت
الدكتورة "موراليس": " لقد عثرنا على تلك النفايات البلاستيكية، أيضا في قاع الأنهار،
وأعماق البحار، وتطفو على الشواطئ، قبالة سواحلنا.
وقد
ركزت تدابير خفض التلوث البلاستيكي، على طرق لإيجاد بدائل لاحتياجاتنا اليومية مثل فرشاة الأسنان والصحون والأكواب البلاستيكية.
• استبدال المواد المصنوعة من البلاستيك، بمواد قابلة للتحلَل.
• فرض حظر على المواد البلاستيكية التي يمكن الاستغناء عنها مثل الأكياس.
• تغريم مشتري الوجبات الجاهزة
والسريعة، إن استخدم مواد مضرة بالبيئة.
وسلَطت
الدراسة أيضا، الضوء على نفايات أدوات الصيد، مثل الشباك ،
والحبال التي اتؤدي إلى قتل الكثير من الكائنات البحرية. وأشارت الدراسة إلى أن عدد ما يطفو على المسطحات المائية، يقدَر سنويا بـ307، أو
925 مليون قطعة، وتأخذ طريقها إلى البحار، وعبر مجاري الأنهار الأوروبية.
وقد
وصلت نسبة المواد البلاستيكية إلى حوالي 80 في المئة من تلك المكوَنات.