تحديات جسيمة تنتظر تيريزا ماي,

صدر الصورة، AFP
انتخابات قبل موعدها كان هدفها أن تجعل بريطانيا أكثر قوة واستقرارا في مواجهة تحديات قادمة، أبرزها المفاوضات حول خروجها من الاتحاد الأوروبي، ولكنها أفرزت بريطانيا أكثر انقساما وهشاشة.
زعيمة حزب المحافظين، تيريزا ماي، التي غامرت بالدعوة لانتخابات قبل موعدها لم تحصل على الأغلبية الضرورية لتكوين حكومة ، مكتفية ب٣١٨ مقعدا ، لذا فهي مضطرة الآن للتحالف مع الحزب الوحدوي الديموقراطي، أحد الأحزاب الرئيسيّة في إيرلندا الشمالية للوصول إلى الرقم السحري ٣٢٦ الذي يخول لها تكوين حكومة.
التحالف لن يكون دون ثمن وتنازلات وهو ما ستكشف عنه الأيام القادمة. والسؤال الأبرز هو كم سيدوم هذا التحالف ؟
المهمة الثانية أمام تيريزا ماي هي تعيين وزراء جدد ليحلوا محل أولئك الذين فقدوا مقاعدهم في الانتخابات البرلمانية. وفِي نفس الوقت سيكون عليها أن تتعامل مع الانقسامات داخل حزبها بين من يرى أنها يجب أن تستقيل لأنها تتحمل مسئولية خسارة حزبها لأغلبية لم يتمتع بها منذ ثمانية عشر عاما وبين من يرى أنها يجب أن تبقى.
والأهم من كل ذلك أن معارضيها من باقي الأحزاب سيحاولون وضع العراقيل في طريقها عندما تحاول تمرير قوانين في البرلمان بحجة أن ليس لها تفويض، وقد يدعون إلى اجراء انتخابات أخرى.
وسط كل هذه التحديات، سيكون على تيريزا ماي أن تبدأ يوم ١٩ من يونيو المفاوضات الرسمية مع الاتحاد الأوربي حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.















