هل باتت تونس مهددة بسبب تمدد "داعش" في ليبيا؟

الشرطة التونسية

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، حالة تأهب في صفوف الشرطة التونسية بعد الغارة الأمريكية على مدينة صبراتة الليبية

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الخميس 3 مارس/آذار مقتل خمسة أشخاص يشتبه في أنهم أسلاميون متشددون في اشتباكات قرب الحدود مع ليبيا.

وأوضح رئيس الوزراء التونسي حبيب الصيد أن المسلحين تسللوا من الأراضي الليبية بهدف القيام بعمليات أرهابية داخل تونس. وأضاف ان قتلهم قضى على "الخلية الأرهابية" التي كانوا يعتزمون تكوينها داخل الأراضي التونسية.

وكانت قوات الأمن والشرطة التونسية قد وضعت في حالة تأهب بعد غارة شنتها طائرات أمريكية الشهر الماضي على موقع في مدينة "صبراتة" الليبية، التي تبعد نحو 50 ميلا عن العاصمة الليبية طرابلس، وأستهدفت نور الدين شوشاني، أحد قادة تنظيم "الدولة الأسلامية"، أو "داعش" كما أشتهر، والذي يشتبه في تخطيطه لعدة عمليات إرهابية في تونس.

وأشارت تقرير صحفية الى أن شوشاني، وهو تونسي الجنسية، ربما يكون قد قتل في هذا الهجوم، بالإضافة الى مقتل العشرات من اعضاء التنظيم، وأكثرهم من التونسيين.

كما أعلنت بريطانيا يوم الأثنين 2 مارس/آذار أنها سترسل نحو 20 عسكريا الى تونس لتدريب القوات التونسية على مهام الرقابة وضبط الحدود مع ليبيا. وكان نحو 30 بريطانيا من بين 38 سائحا لقوا حتفهم في هجوم ارهابي على منتجع سياسي في مدينة سوسة في شهر يونيه/حزيران من العام الماضي.

وتشير تقديرات لمجموعة بحثية تابعة للأمم المتحدة أن نحو خمسة آلاف شاب تونسي يشاركون في القتال مع تنظيم "داعش" في ليبيا وسوريا والعراق.

وكل هذا يثير مخاوف كثيرة لدى التونسيين. نفوذ تنظيم "داعش" أتسع مؤخرا في ليبيا المجاورة لهم، وفي ذات الوقت هناك آلاف من التونسيين يقاتلون في صفوف التنظيم.