كيف يؤثر استهداف حفتر على صراعه مع الميليشيات الإسلامية؟

صدر الصورة،
قال اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في تصريحات تلفزيونية إنه سيرد ردا قاسيا على هجوم انتحاري استهدف مقر له في مدينة بنغازي شرقي ليبيا يوم الأربعاء 4 من يونيو/حزيران الحالي.
من جانبه، أشار محمد حجازي المتحدث باسم حفتر إلى أن انتحاريا كان يقود سيارة مفخخة استهدف قاعدة حفتر ما أدى إلى مقتل ثلاثة من حراسه، مضيفا أن اللواء المتقاعد لم يصب بسوء.
ويخوض خليفة حفتر ما سماها "عملية الكرامة" ويقول إنها يسعى لتطهير ليبيا من الميلشيات المسلحة، مشيرا إلى أن الحكومة المركزية في طرابلس فشلت في السيطرة عليها.
لكن المؤتمر الوطني العام يرى أن الحملة "محاولة انقلابية" على السلطات الليبية وتعهدت باعتقال حفتر والمشاركين في حملته.
وكان تنظيم أنصار الشريعة قد توعد مرارا باستهداف حفتر، قائلا إنه سيلقى نفس مصير الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
أما تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، فقد دعا يوم الأحد الأول من يونيو/حزيران إلى محاربة حفتر الذي وصفه بـ"عدو الاسلام".
وبجانب الأزمة الأمنية والعسكرية، تتواصل في ليبيا الأزمة السياسية بين رئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد الله الثني ورئيس الحكومة المعين من المؤتمر الوطني العام أحمد معيتيق.
ويقول عبد الله الثني إنه لن يسلم السلطة إلا بعد صدور قرار قضائي من المحكمة العليا يزكي اختيار أحمد معيتيق لمنصب رئاسة الوزراء.
وأضاف الثني أن الأزمة في ليبيا مع الحكومة ستسوى خلال أسبوع أو أسبوعين إذا ما جاء حكم المحكمة العليا لصالح منافسه.
وكان أعضاء من المؤتمر الوطني العام قد عينوا معيتيق وهو رجل أعمال يسانده النواب الإسلاميون لتشكيل حكومة بعد اعتذار الثني. لكن الأخير عاد ليرفض تسليم السلطة، مشككا في شرعية المؤتمر الوطني العام.
ما مستقبل الصراع بين حفتر والجماعات المتطرفة في ليبيا بعد محاولة استهدافه؟
كيف يؤثر استهداف حفتر على صراعه مع الميليشيات الإسلامية؟
كيف تتوقعون شكل الرد الذي توعد به حفتر ؟
هل مازالت هناك فرص في ليبيا لتجنبيها ويلات الصراع بين حفتر والميليشيات الإسلامية المسلحة؟








