هل تشهد مصر موجة جديدة من التفجيرات الإرهابية؟

نجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم من محاولة اغتيال إثر انفجار سيارة ملغومة قرب موكبه الخميس 5 سبتمبر / أيلول.
ويعد الحادث الأول من نوعه منذ قيام الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز الماضي.
وذكر بيان لوزارة الداخلية ان الانفجار وقع في شارع مصطفى النحاس بحي مدينة نصر - شمال شرق القاهرة - خلال انتقال الوزير إلى مقر عمله بوسط القاهرة.
وأوضح البيان أن الحادث "أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين الذين تصادف تواجدهم بمكان الحادث".
وتوقع الوزير في تصريحات عقب الحادث وقوع موجة عنف قائلا "النهارده ليست النهاية ولكنها البداية. مش هينتصروا وبإذن الله هنحاربهم".
الحادث يأتي بعد ثلاثة أسابيع من قيام قوات الأمن بفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني النهضة بالجيزة ورابعة العدوية بالقاهرة.
وسقط خلال عملية الفض مئات القتلى والمصابين من المعتصمين كما سقط عدد من رجال الشرطة.
كما يأتي أيضا في ظل حملة اعتقالات ومحاكمات يتعرض لها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.
- هل تتصاعد التفجيرات الإرهابية في مصر في المستقبل؟ ولماذا؟
- من المستفيد من هذه التفجيرات؟ ولماذا؟
- ما أثر هذه الأعمال على الوضع السياسي والاقتصادي في مصر؟
- هل تستطيع السلطات المصرية الحد من التفجيرات؟








