كيف يعيش السوريون في ظل اجواء ضربة محتملة لبلادهم؟

صدر الصورة، AFP
تتوالى التقارير عن امكانية قيام الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتوجيه ضربة عسكرية لسورية، وذلك بعد سقوط المئات في هجوم باسلحة كيماوية على منطقة الغوطة في دمشق، وهو الهجوم الذي قالت واشنطن ان نظام بشار الاسد يتحمل مسؤوليته حسب ما افادت تقارير استخباراتية.
وردا على هذه التقارير، قال الأسد الخميس 29 اغسطس/آب ان سورية ستدافع عن نفسها تجاه أي عدوان. كما سبق ان قال الاسد في لقاء مع صحيفة "ازفستيا" الروسية ان "الإخفاق ينتظر الولايات المتحدة، مثلما حدث في كل الحروب السابقة التي شنتها ابتداء بفيتنام وحتى الوقت الراهن".
على الجانب الآخر قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امام مجلس العموم البريطاني ان سعي حكومته للقيام بضربة عسكرية لسورية لا يرجع الى الرغبة في مساندة طرف على حساب طرف آخر في الصراع الدائر في سورية، او بهدف غزو سورية، وانما هو رد فعل بريطانيا على ما وصفه بجريمة حرب، وذلك في اشارة الى استخدام السلاح الكيماوي في الصراع.
واضاف كاميرون ان تقارير استخباراتية بريطانية خلصت الى تحميل مسؤولية الهجوم بسلاح كيماوي الى الحكومة السورية، على الرغم من انه لا يمكن التأكد بنسبة100% من الامر.
وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما إنه لم يقرر بعد ماهية الرد الذي ينبغي على الولايات المتحدة القيام به حيال سوريا.
امام هذه الاجواء التي يبدو فيها احتمال شن ضربات على اهداف في سورية، تثور الكثير من التساؤلات حول حياة المواطنين العاديين في سورية.
- كيف يعيش السوريون وهم بانتظار عمل عسكري في بلادهم؟
- هل اختار البعض الرحيل؟ هل تتوافر ضرورات الحياة لمن اختار البقاء؟
- وماذا عن السوريين بالخارج، كيف يمكن ان يقدموا المساعدة لاسرهم داخل سورية؟
- وماذا عن المستقبل: كيف يمكن ان تسير الازمة اذا وقعت هذه الضربة؟ هل يقبل النظام بتسوية ام يستمر الصراع بلا حسم؟




