ما تبعات تصنيف الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة ارهابية؟

صدر الصورة، AFP
قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين 22 يوليو/تموز 2013 تصنيف الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية وإدراج الجناح العسكري للحزب على القائمة السوداء، في تحول سياسي كبير أثارته مخاوف من أنشطة حزب الله في أوروبا.
وقال فرانز تيمرمانز وزير الخارجية الهولندي على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي "قرار الاتحاد الأوروبي تسمية حزب الله بمسماه الحقيقي، منظمة إرهابية، أمر جيد".
وأضاف "اتخذنا اليوم خطوة مهمة بتجميد أصول الجناح العسكري لحزب الله وإعاقة جمعه للأموال وبالتالي الحد من قدرته على العمل".
وأثار حزب الله، المقرب من إيران والعدو لإسرائيل، استياء القوى الغربية الكبرى بمشاركته في المعارك الجارية في سوريا إلى جانب القوات النظامية، في وقت يدعم الغرب مقاتلي المعارضة الساعين لإسقاط الرئيس بشار الأسد.
وبهذا القرار، يصبح من غير القانوني ارسال أي جهة أوروبية تبرعات للحزب. إضافة إلى فتح الباب أمام الأجهزة القضائية في أوروبا للشروع في معاملة مسؤولي وعناصر الجناح العسكري لحزب الله كإرهابيين.
الا ان ايرلندا ومالطا عارضتا القرار وأبدتا قلقا من أن يؤدي إلى زعزعة اكبر للوضع في لبنان. وتقول الدولتان إنه سيكون من الصعب التمييز الكامل بين جناح الحزب العسكري وجناحه السياسي.
وجاء هذا التمييز بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله بمبادرة من مفوضة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في مسعى منها لتفادي التأثير سلبا على الوضع الداخلي اللبناني.
وقد سعت بريطانيا لإقناع شركائها في الاتحاد الأوروبي منذ مايو/آيار 2013 بوضع الجناح العسكري لحزب الله ضمن قائمة الإرهاب مستشهدة بأدلة على أنه كان وراء تفجير حافلة في بلغاريا العام الماضي، بالإضافة إلى تورطه في أنشطة إرهابية في قبرص.








