
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
نددت حركة المقاومة الفلسطينية حماس بالتصريحات التي أدلى بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة "لن يقبل أي فلسطيني التنازل عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وقراهم وبلداتهم التي نزحوا منها".
وكان عباس قد أوضح - في حديث للتليفزيون الاسرائيلي - أن "فلسطين الآن في نظري هي حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها. هذا هو (الوضع) الآن وإلى الأبد...الضفة الغربية وغزة هي فلسطين والأجزاء الاخرى هي إسرائيل."
وعن سؤال عما إذا كان يريد ان يعيش في صفد - البلدة التي أمضى بها طفولته في منطقة الجليل عندما كانت فلسطين خاضعة للانتداب البريطاني – رد عباس بالقول ان من حقه أن يزور صفد لا أن يعيش فيها.
وسعى عباس في حديثه التلفزيوني إلى التأكيد على سيطرته على الأمن في المناطق التي يديرها الفلسطينيون في الضفة الغربية قائلا، انه ما دام في السلطة "لن تكون هناك أبدا انتفاضة مسلحة ثالثة ضد إسرائيل".
واستطرد رئيس السلطة الفلسطينية يقول: "لا نريد أن نستخدم الإرهاب...أو القوة.... أو الأسلحة. نريد ان نستخدم الدبلوماسية...والسياسة...والمفاوضات... والمقاومة السلمية."
وقد أثارت هذه التصريحات موجة انتقادات من طرف حركة حماس واعتبرتها تفريطا في حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين منذ عام 1948. ويعد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضيهم التي فقدوها بعد قيام دولة إسرائيل إحدى النقاط الخلافية التي عرقلت عملية السلام.
وتستبعد إسرائيل ذلك الحق خشية تدفق فلسطيني يقضي على الغالبية اليهودية. وتقول انه ينبغي إعادة توطين اللاجئين في دولة فلسطينية مستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة وهي الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 .
فهل ترى في تصريحات محمود عباس تفريطا في حق العودة للفلسطينيين؟
ما الهدف في رأيك وراء هذه التصريحات؟ التأثير في نتيجة الانتخابات الاسرائيلية المنتظرة؟
هل هي رسالة الى اسرائيل برغبة الجانب الفلسطيني في العودة الى مفاوضات السلام؟
هل تعكس شعورا بالإحباط من الموقف الذي آلت اليه القضية الفلسطينية في زمن الربيع العربي؟

رقم التعليق 1.
khairat hammad - GIZA5 نوفمبر 2012 - 17:37
هل لابو مازن حق التنازل ؟ هناك سؤال من الذي فسر أن تصريحات أبو مازن عبارة تنازل في حق العودة ؟ حماس أليس كذلك ؟ وحماس معروف عنها أنها لا تعترف بأبو مازن الم يكن هناك مطلبا دوليا بان إسرائيل عليها الانسحاب من الأراضي المحتلة إلى حدود 67 وان القدس الشرقية عاصمة لفلسطين أي أن دولة فلسطين تبدأ من حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية وهذا المطلب من أيام ياسر عرفات إذا فما هو الجديد ؟ وبخصوص صفد فالرجل كان صريحا وواضحا لا يريد العيش في بلده أو مسقط رأسه وهى لا تزال خاضعة تحت الاحتلال الأسرائيلى وهناك فرق بين الاحتلال الاسرائيلى و الانتداب البريطاني وياريت الاحتلال الأسرائيلى كان مثل الانتداب البريطاني كانت القضية انتهت من زمان المهم السؤال هنا لحماس إذا وا فق الرجل على العيش في بلده صفد وهى الآن تحت الاحتلال الاسرائيلى ؟ على الفور لقلنا انه موافق على العيش في بلده تحت ظل الاحتلال وانه يريد التطبيع مع إسرائيل وكان يتعرض لسؤال محرج إذا كنت توافق العيش في بلدك صفد مسقط راسك وهى تقع تحت الاحتلال فلماذا لا توافق على احتلال بقية الأراضي المحتلة ويتعايش الطرفين معا دون مواجهات أو أي مقاومة ؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA5 نوفمبر 2012 - 17:42
وومن ناحية أخرى في تصريحات أبو مازن (لا نريد أن نستخدم الإرهاب...أو القوة.... أو الأسلحة. نريد أن نستخدم الدبلوماسية...والسياسة...والمفاوضات... والمقاومة السلمية ) وماذا في هذا أيضا ان الرجل ممكن أن يستخدم المقاومة ولكنه يعطى الفرصة للحل السلمي والدبلوماسي حقنا لدماء الشعب الفلسطيني أولا وإلا لا مانع من استخدام الوسائل الأخرى فإنها مشروعة أيضا.
ومن ناحية حماس وصراعها الحماسي على السلطة عليها أن تهدأ لان هذه الصراعات ليس في مصلحة فلسطين
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
khairat hammad - GIZA5 نوفمبر 2012 - 17:44
حذف التعليق لأن المراجع وجد أنه ينتهك قواعد المشاركة. وضح.
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
forbiddn5 نوفمبر 2012 - 18:42
عباس هو السبب فى كل المشاكل
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
محمد عزب5 نوفمبر 2012 - 18:46
لست أدري دوافع أبو مازن الحقيقية وراء تلك التصريحات , واذا كان جادا في هذا الموضوع فعليه أن يستفتي الشعب في الداخل والخارج , أما أن يتصرف في حقوق الفلسطينيين بمفرده فهذا غير معقول وأعتقد أنه غير مقبول أيضا0 واذا كان أبو مازن بهذا التنازل المجاني يتصور أنه كلما أقدم علي تنازلات سيحصل علي شيء في المقابل فذلك لن يحدث0 أتصور أن تحدث التنازلات المتبادلة - ان تمت - علي طاولة المفاوضات وليس بالمجان0 كأن أبو مازن بعد كل تلك التجربة الطويلة مع اسرائيل لا يزال لا يفهم الاسرائيليين وطريقتهم في الضغط وطول النفس للوصول الي أهدافهم خطوة بعد خطوة !!
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 33