
المواجهات تنذر بمواجهات ذات طابع عرقي
شهد حي الاشرفية في مدينة حلب يوم الجمعة 27 اكتوبر/تشرين الاول مواجهات عنيفة بين عناصر مسحلة من الجيش السوري الحر المعارض ومقاتلين من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي المقرب من حزب العمال الكردستاني التركي سقط بنتيجتها اكثر من 30 شخصا ما بين مدني ومسلح من الطرفين.
سرعان ما انتقل التوتر من الحي ذي الغالبية الكردية الى خارج المدينة اذ اقدم عناصر من الجيش الحر على خطف اكثر من 200 مدني كردي كانوا في طريقهم من حلب الى مدينة عفرين الكردية شمالي حلب، واطلق سراح اغلبهم الا ان احد المختطفين لقي حتفه نتجية التعذيب حسب المرصد لحقوق الانسان.
واندلعت مواجهات جديدة بين الطرفين على اطرف مدينة اعزاز التي يسيطر عليها لواء عاصفة الشمال التابع للجيش الحر حيث هاجم نقطة تفتيش للحزب الكردي على مدخل قرية قسطل جندو الايزيدية وسرعان ما امتدت المواجهات الى قرى مجاورة سقط فيها اربعة من مقاتلي الحر حتى الان وسط انباء عن توجه تعزيزات من الجيش الحر الى المنطقة.
وحاولت اطرف معارضة كردية وعربية السيطرة على الاوضاع ومنع تحويل هذه المواجهات الى صراع قومي بين العرب والاكراد.
ودخل حزب العمال الكردستاني على خط المواجهة وهدد بالتدخل عسكريا للدفاع على الاكراد حسبما نقلت الانباء عن مسؤول في الحزب.
ورغم معارضة الاكراد لنظام حكم الاسد الاب والابن لعقود طويلة الا انهم نأوا بانفسهم عن اعمال العنف ورفضت الاحزاب الكردية عسكرة الاحتجاجات، بينما اعلن حزب الاتحاد ان مهمة مسلحيه هي الدفاع عن الاحياء الكردية والحفاظ على الامن فيها.
لكن هذه المواجهات عززت المخاوف لدى الاكراد حول حقيقة نوايا المعارضة الذين يغلب عليهم الطابع الاسلامي ودعمها من قبل تركيا للدخول في مواجهة مع الطرف الكردي.
بينما اتهم بعض قادة الكتائب المسلحة المعارضة حزب الاتحاد الكردي بموالاة نظام الاسد رغم انه عضو في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في الداخل.
من المسؤول عن هذه المواجهات؟
هل تتحول هذه المواجهات الى حرب عربية-كردية؟
هل ترى ان اطرافا داخلية واقليمة تدفع بهذا الاتجاه؟
ما عواقب هذه المواجهات على الطراع بين السلطة والمعارضة؟

رقم التعليق 1.
khairat hammad - GIZA30 أكتوبر 2012 - 18:00
صبرنا إلى أن مل من صبرنا الصبر سوريا أصبحت حدوته لا نعرف نهايتها فالأمور في سوريا أصبحت معقدة وغير واضحة المعالم ولكن الحقيقة الواضحة على الساحة أن الشعب السوري يقتل ويشرد ولا حياة لمن تنادى
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA30 أكتوبر 2012 - 18:09
القتال في سوريا خرج من نطاق الثورة إلى النطاق الطائفي شيعه - سنه - كردى والكل أصبح يصارع من اجل طائفته وليس من اجل سوريا الثورة أصبحت في طي النسيان تماما الكل الآن يريد سوريا لطائفته فإما أن تكون سوريا شيعية أو سنية أو كردية ونسوا أن سوريا عربية صراع الطوائف ليس له نهاية إلا التقسيم فسوريا الآن معرضة للتقسيم بشكل واضح استطاع الأسد ونظامه أن يقلبوا الأمور تماما لصالحهم وان يقسموا الثورة إلى عدة طوائف وتم القضاء على الثورة تماما والآن تتجه سوريا إلى التقسيم بناءا على رغبة الأسد ونظامه
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
محسن العويسي30 أكتوبر 2012 - 18:25
ان ما تم بهذة المدينة هو فقط عملية جس النبض لردود الافعال لو اخذنا ان الجيش الحر تدعمة تركيا وقطر والسعودية فمن يدعم الطرف الكردي الجواب بلا تردد (اكراد العراق ) والهدف هو طبعا اقامة اقليم كردي والسيطرة على مدن سورية منذ الان فلو سيطر الاسد على الوضع اعلنو ولائهم للاسد بشرط منحهم حكم ذاتي ولو اطيح بنظام الاسد هم يعلنون اقليم كردي سوري بعد فترة يعلن انظمامة الى الاقليم العراقي فانا شخصيا اتمنى ان لاتحدث حرب كردية-عربية
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
Magdy Abd Elhafez30 أكتوبر 2012 - 18:48
ارى ان المسؤل هو الفرق المتصارعة زادت والتشتت قائم والعرقيات موجودة والصراع بينها موروث ومتنامى مع غياب القوة المركزية التى من المفترض ان تسيد القانون على جميع المناطق السورية ويبقى شيئ واحد يجب ان نعيه جيدا هو الاختلاف الفكرى للكل واباحة دم الاخر حتى وان فقدت الحياة فالشهادة عند الله هى المصير ولا فرقه تتقاتل الا وتؤمن بما قلت وبلا تردد اقر ان الاراضى السورية اصبحت مسرح لجميع الصرعات الدولية والاقليمية.اما عواقب الصراع سيكون زيادة بزيادة الفرق والمناطق وخاصة بعد سقوط النظام وغياب دور الجيش المحافظ على وحدة البلاد وعندها ستقدم سوريا على غياهب التقسيم .......ودمتم
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
محمد عزب30 أكتوبر 2012 - 20:04
مثل تلك الصراعات العنيفة هي ارهاصات لما يمكن تسميته ب ( صراعات ما بعد الأسد ) , أو هي صورة علي استحياء لما يمكن حدوثه في سوريا بعد الأسد0 أخشي علي سوريا من الأسد , وأخشي عليها أكثربعده0 تشتت وانقسام المعارضة , واندلاع الصراع الجانبي بين فصائلها بعيدا عن الصراع الرئيسي هو بالقطع في مصلحة النظام , ويرفع من معنوياته أيضا , ويخفف الضغط عليه0 أنا شايف أن المعارضة السورية لا تمارس السياسة كما يجب , بينما ينحصر شغلها الشاغل في القتال دون رؤية سياسية موحدة !!
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 36