
الازمة السورية وصلت الى طريق مسدود
حذر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا من أن هناك مخاطر من امتداد الصراع في سوريا خارج حدودها ليشمل منطقة الشرق الأوسط.
ودعا الإبراهيمي خلال زيارته لبيروت إلى هدنة مؤقتة قال إنها يمكن أن تمثل خطوة صغيرة نحو حل الصراع المستمر منذ 19 شهرا.
وقال الابراهيمي بعد محادثات مع زعماء لبنانيين "ان دول الجوار تدرك كما سمعنا اليوم في لبنان انه لا يمكن ان تبقى هذه الازمة داخل الحدود السورية الى الابد اما انها تعالج او انها ستسيل وتنكب وتأكل الاخضر واليابس."
كما دعا الابراهيمي زعماء ايران أكبر داعمي الأسد في المنطقة إلى تأييد مقترح بوقف اطلاق النار بمناسبة عيد الاضحى.
من جانبهم شكك مسؤولون سوريون في إمكانية التزام المعارضة بأي اتفاق لوقف اطلاق النار. لكن الإبراهيمي قال إن شخصيات معارضة بارزة أبلغته أن أي وقف لإطلاق النار من جانب قوات الأسد سيقابل بالمثل على الفور.
وتلقي دمشق باللائمة على المعارضة المسلحة في فشل وقف لاطلاق النار اعلن في ابريل الماضي.
وتشير الأنباء إلى أن الابراهيمي يسعى إلى إشراك القوى العالمية والاقليمية في الخطة التي يسعى الى اعتمادها لحل الازمة التي خلفت اكثر من 30 الف قتيل ومئات آلاف النازحين داخل سوريا وخارجها.
ورغم عدم وضوح معالم الخطة التي يناقشها الابراهيمي مع اللاعبين الاساسيين في الملف السوري أشارت وكالات الأنباء إلى أن من بين ما تتضمنه نشر قوات حفظ سلام في سوريا.
وجاء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزارء العراقي نوري المالكي الذي التقى بالابراهيمي خلال زيارته للعراق أن الاخير قدم "رؤية أولية للحل كانت متفقة مع رؤية العراق التي طرحها منذ البداية، وتعتمد على وقف شامل لاطلاق النار واطلاق عملية سياسية تحقق حلا مقبولا للشعب السوري يحفظ حقوقه وطموحاته المشروعة".
- برأيك هل ينجح الإبراهيمي في تنفيذ دعوته؟ ولماذا؟
- هل هناك الية تضمن نجاح وقف إطلاق النار حال التوصل إليه؟
- كيف ترى السبيل للخروج من الوضع الراهن في سوريا؟
- هل هناك استعداد من قبل الاطراف الاقليمية لانهاء الازمة السورية؟
- ما تداعيات استمرار الصراع على سوريا كبلد وعلى المنطقة؟

رقم التعليق 1.
الشحات شتا15 أكتوبر 2012 - 18:00
السبيل هو تخلى قطر والسعوديه وتركيا عن ارسالها للمرتزقه ووقف تمويل الجماعات المسلحه بالمال والسلاح وهناك استعداد للحوار من قبل ايران وسوريا لكن الطرف الثانى اعد العده لاسقاط سوريا وبعد سوريا يخوض حرب مزدوجه مع اسرائيل لاسقاط حزب الله وبعد ذلك يتجهو للحرب مع امريكا واسرائيل للحرب على ايران وبالتالى يكونون مكنو اسرائيل من الدول العربيه والشرق الاوسط وبذلك يكون حلم اسرائيل من الفرات الى النيل قد تحقق وتسمى اسرائيل الكبرى الابراهيمى يريد الحل ولا ينحاز لااى طرف ضد اخر لانه تأسس على المقاومه ضد الاستعمار الفرنسى لاكنه سيفشل فى مهمته لان هناك طرف مصم على الحرب على سوريا والفتنه بين السنه والشيعه لخدمة الاستعمار استمرار الازمه سينتهى لصالح المقاومه كما انتهى حلف بغداد لصالح الزعيم عبد الناصر
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
الشحات شتا15 أكتوبر 2012 - 18:26
هو تخلي المملكه الوها بيه وقطر وتركيا عن تنفيذ اوامر ماما امريكا والتخلي عن الحلف الصهيوني الصليبي للاستسلام والركوع ل اسرائيل
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
أيمن الدالاتي15 أكتوبر 2012 - 18:33
منظومة العالم أجمع وبقيادة أمريكا أو رعايتها أو وصايتها لن تتحرك جديا وفعليا وبالزخم المطلوب داخل سورية إلا إذا مال بوضوح ميزان الحسم في الداخل لصالح الشعب, حتى تسرق انتصاره منه وتوظفه لغير خير الوطن.
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
koko15 أكتوبر 2012 - 19:58
كل حروب الكون انتهت على طاولة المفاوضات ولكن فقط حين يقرر أصحاب القرار أو مسببين هذه الحرب بأن هذه الحرب جائت بنتائج معقولة أو حين يشعرون بأن الاستمرار بهذه الفتنة أو تلك, أصبح عقيما وغير واضح النتيجة, فيحاولون التدخل لإنهائها وتحقيق بعض المكاسب الجيوسياسية أو على الأقل الإقتصادية.
ومن هذا المنطلق أؤمن بأن الأخضر الإبراهيمي بتمهله ودراسته المعمقة للأزمة السورية يعطي وفتا لأمراء الحروب بتوجيهه لإيقاف أو لإستمرار هذا النزيف الأخلاقي..
وأظن بأنه قد آن الأوان لوضع حد لهذه المهزلة الديموقراطية التي أتت على الحرية النسبية والأمان الذين كنا نتمتع بهما في سورية .
مع كل رغبتنا بالاصلاح والتطور والغاء الديكتاتوريات العربية قاطبة وليس فقط في بلدي...
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
Mohamed Ayad15 أكتوبر 2012 - 20:02
هل يفلح الابراهيمي فيما عجز عنه الاخرون؟
اتمنى له التوفيق، لكنه لن ينجح أمام مخالب الأسد!
جنون الأسد أشد من جنون من القذافي ولن يترك منصبه حتى يصل به الأمر كما وصل بالقذافي أو أكثر.
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 44