
تعرض المتظاهرون لهجوم مسلحين على ظهور الخيل والجمال، فسقط منهم عشرات القتل والجرحى
قضت محكمة جنايات القاهرة يوم الأربعاء 10 أكتوبر/ تشرين الاول ببراءة المتهمين في قضية قتل متظاهرين في ميدان التحرير بوسط العاصمة المصرية في يومي الثاني والثالث من فبراير/ شباط العام الماضي خلال احداث ثورة 25 يناير، فيما عرف "بقضية موقعة الجمل".
وكانت اتهامات وجهت الى 24 فردا بالتورط في قمع هذه التظاهرات، ومن بينهم صفوت الشريف الامين العام للحزب الوطني الحاكم سابقا، وفتحي سرور رئيس البرلمان سابقا.
وجاء الحكم مفاجأة لكثير من القوى السياسية في مصر التي طالبت بمحاسبة وعقاب كل من تورط في قتل واصابة المتظاهرين خلال احداث الثورة، حيث قتل اكثر من 850 فردا واصيب الآلاف بجراح.
واصدر شباب اتحاد الثورة بيانا الخميس 11 اكتوبر/تشرين الاول قال فيه ان عدم محاسبة قتلة الثوار "تواطؤ من السلطة الحاكمة ضد الثورة والثوار".
وصف اتحاد شباب الثورة براءة المتهمين في قضية "موقعة الجمل"، بأنها استمرار لمسلسل البراءات، التي حصل عليها جميع قتلة الثوار منذ بداية الثورة مرورًا بأحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وأحداث بورسعيد وجميع أحداث المرحلة الانتقالية".
كما استنكر الدكتور محمد محسوب، وزير الدولة الحالي للشئون القانونية والمجالس النيابية، الحكم ببراءة المتهمين في قضية "موقعة الجمل"، وتسآل في موقعه على تويتر "أي ثورة تلك التي تبحث عن قتلة شهدائها فلا تجد، وإذا وجدتهم تصحبهم البراءة أينما ذهبوا؟".
ودعا عصام العريان القيادي بحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للاخوان المسلمين، الى التظاهر يوم الجمعة 12 اكتوبر/تشرين احتجاجا على تبرئة المتهمين بقتل المتظاهرين، وللمطالبة باعادة محاكمتهم.
في رأيك:
- هل يجب اعادة محاكمة المتهمين بقتل المتظاهرين كما تطالب العديد من القوى السياسية في مصر؟ ام انه لا ينبغي اعادة محاكمة فرد على نفس التهمة؟
- هل الافضل اللجوء الى محاكم ثورية او محاكم استثنائية لمحاكمة المتهمين بقتل المتظاهرين، ام انه من الافضل الاعتماد على النظام القضائي القائم؟
- كيف يمكن تفسير مقتل واصابة المتظاهرين خلال موقعة الجمل دون ادانة أي فرد؟
- ما هي حدود مسؤولية الدولة تجاه ضحايا ثورة 25 يناير؟

رقم التعليق 1.
DARWEN11 أكتوبر 2012 - 12:47
لا يجب اعادة المحاكمة بل واجب الاعدام دون محاكمة ، كل من ساهم او تساهل او ارتضى الحكم ببراءة هؤلاء القتلة فهو شريك فى القتل ومن قتل يقتل ولو بعد حين
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
DARWEN11 أكتوبر 2012 - 12:50
اسئلتكم مستفزة اهناك قتلى بدون قاتل
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
khairat hammad - GIZA11 أكتوبر 2012 - 13:17
سادتي الأعزاء بصفة عامة القاضي يحتاج إلى أدله لكي يحكم في أي قضية هذه القضايا أو هذه الجرائم التي ارتكبت في الفترة كانت بلا أدله أو تم طمس أدلتها وخصوصا قضايا القتل للمتظاهرين فتجد أن الرئيس وأنجاله ووزير داخليته ومعاونيه براءة والمتهمين في موقعة الجمل أيضا براءة وكأن قضايا الفساد بالنسبة لهم ارحم من قضايا القتل لانه بالطبع القتل معناه إعدام والفساد المالي السجن ثم الخروج والتمتع بالأموال أو المصالحة والخروج براءة فأيهما ارحم بالنسبة لهم ؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
khairat hammad - GIZA11 أكتوبر 2012 - 13:17
إعادة المحاكمة مرة أخرى اعتقد أنها تمثيل أو امتصت لغضب الرأي العام أو الشارع المصري أو امتصاص لغضب أهالي الشهداء لأنه إذا كانت هناك أدله تدينهم لماذا لم تقدم من قبل ؟ فخلال عام ونصف عام لم تظهر أدلة جديدة تدينهم وهم بالسجن وتظهر عند البراءة هل كنا نخفى هذه الأدلة التي كانت تدينهم لنرى حكم المحكمة إذا كان براءة نقدمها وإذا غير ذلك نحتفظ بها ؟ شيء غريب الذي يحدث كفانا تمثيل وكفانا تخدير لا داعى لكل هذا ودعونا نتفرغ لقضايا الفساد والنهب والأموال وأيضا المصالحة
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
khairat hammad - GIZA11 أكتوبر 2012 - 13:26
سادتي الأعزاء سؤال صندوق الأحراز والأدلة التي كانت في القضية الأولى والتي تناقلتها جميع وسائل الإعلام في العالم وكانت واضحة رأى العين كانت غير كافيا للإدانة فهل الأحراز أو الدلائل في موقعة الجمل والتي تعتبر الفصل الثاني أو الجزء الثاني من نفس الجريمة والتي امتد النظر فيها لمدة عام ونصف عام ستكون كافية لإدانتهم أو هناك أدلة جديدة ستعيد محاكمتهم ؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 70