
مظاهرة في العراق تطالب بإنهاء أزمة انقطاع الكهرباء
تعاني دول عربية عدة من أزمة انقطاع الكهرباء لساعات متواصلة يوميا.
وانضمت الجزائر مؤخرا إلى قائمة الدول العربية التي ينقطع فيها الكهرباء رغم توفر البلاد على احتياطات كبيرة من البترول والغاز. وأدى الأمر إلى اندلاع احتجاجات شعبية في مختلف أنحاء الجزائر دفعت البعض إلى الحديث عن ثورة كهرباء في البلاد.
واضطرت الحكومة الجزائرية إلى استثمار مليارين وسبعمائة مليون دولار لتطوير قطاع الطاقة. الا ان استمرار مشكلة انقطاع الكهرباء دفع مجموعة من الشباب الجزائريين الى اطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لحث الناس على عدم دفع فواتير الماء والكهرباء احتجاجا على انقطاعها.
ولا يقتصر الأمر على الجزائر، بل كانت عدة مدن مصرية قد عانت مؤخرا من انقطاعات في التيار الكهربائي.
وأثر انقطاع الكهرباء على مختلف مناحي الحياة في مصر حيث تضرر مترو أنفاق القاهرة مثلا، كما اشتكى المصريون من تعطل المكيفات بسبب الانقطاعات المتكررة. وكان إنهاء أزمة الكهرباء من أولويات الحكومة المصرية الجديدة التي شكلت مؤخرا.
وتعاني دول عربية أخرى من أزمة دائمة لانقطاع الكهرباء كالعراق واليمن مثلا. ويشكو المواطن العراقي من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة منذ الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003.
واضطر مجلس النواب العراقي الشهر الماضي إلى إقرار قانون لخصخصة قطاع الكهرباء للتخفيف من هذه الأزمة الدائمة.
أما اليمن، فقد لازم انقطاع الكهرباء الانتفاضة التي أدت إلى تنحي الرئيس علي عبد الله صالح عن الحكم.
- في نظركم ما هي أسباب أزمة انقطاع الكهرباء في دول تتوفر على موارد كبيرة للطاقة؟
- كيف يؤثر انقطاع الكهرباء على حياتكم اليومية؟
- كيف تتعاملون مع الانقطاعات المتكررة للكهرباء؟

رقم التعليق 1.
قصي داود21 أغسطس 2012 - 19:51
ليس المهم ان تكون الدوله ذات موارد المهم ان تكون الدوله لديها تخطيط لمواكبة زيادة الطلب على الطاقه داخل بلدانها
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 1)
رقم التعليق 2.
khairat hammad - GIZA21 أغسطس 2012 - 20:01
ليس هناك أي سبب مقنع لانقطاع الكهرباء فمن المفترض أن الحكومات التي ندفع لها الفواتير تقوم بتطوير من شبكة الكهرباء ولكن وللأسف الشديد الحكومات لانتظر إلى المستقبل ولكنها دائما ما تكون حكومات محدودة الفكر الحكومات للأسف الشديد لا تسعى لإنشاء محطات كهربائية جديدة بل تعتمد على المحطات الكهربائية القديمة وعندما تتعرض الحكومة لأي أزمة تقول سنواجه هذه المشكلة ويجب الترشيد في استخدام الكهرباء وماذا يضر الحكومة فالمواطن سيدفع سيدفع عندما تقوم الحكومة برفع من قيمة الفاتورة لا احد يعترض وتقوم أيضا بقطع الكهرباء وبدون سابق إنذار فجأة فلماذا تقوم الحكومة برفع قيمة الفاتورة ؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 2)
رقم التعليق 3.
khairat hammad - GIZA21 أغسطس 2012 - 20:09
الحكومة التي تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن المواطنين حكومة فاشلة لأنها ببساطة تعتبر ليس لديها أي حل لمواجهة هذه المشكلة إلا بهذه الطريقة وهذه طريقة فاشلة . الحكومة تقوم بفرض المزيد والمزيد من الضرائب على المواطن وفى النهاية لا تقوم بتحسين الخدمات العامة للمواطن سواء مياه أو كهرباء
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 3)
رقم التعليق 4.
khairat hammad - GIZA21 أغسطس 2012 - 20:25
ومكن العجيب أن بعض الحكومات تقوم بمشاريع كهربائية لبعض الدول وهى لا تقوم بهذه المشاريع داخل البلاد وتقوم بتصدير الوقود لها وهى تعانى من نقص قي الوقود أهذا عدل أو فكر أم ماذا ؟
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 4)
رقم التعليق 5.
طارق دلول21 أغسطس 2012 - 21:17
من وجهة نظرى القضية أبعد من ذلك ولا تنحصر فى قطع الكهرباء فالخدمات الاساسية التى من المفترض ان تقدمها الحكومات للمواطن اغلبها لا تفى بالغرض وهذا باعتقادى سببه البحث الدائم فى الحكومات عن كيفية الاستفادة من المواقع وكيف لهذا الوزير او ذاك ان يستغل منصبه لعمل رأس مال او مستقبل له ولأولاده بعيدا عن الامانة التى حملها ... أعتقد أن الفرق بين العرب كحكومات والغرب هى الثقافة .. باعتقادى ان الغرب يعى تماما ان الشخص ومهما علت مرتبته الحكومية فهو لا زال خادما للشعب والتغيير الذى يحصل والاختلاف فى وجهات النظر هناك لا تعنى صراع على السلطة وانما تعنى اننى اختلف معك فى كيفية تقديم خدمة ما للمواطن الذى هو من يدفع الضرائب والذى من اجل راحته تخوض البلاد حروبا من اجل رفاهيته .
هذا هو الفرق ولكن فى البلاد العربية فالمواطن موجود فى اسفل صفحات الحكومة هذا ان كان له وجود اصلا ... كيفية التعامل مع انقطاع الكهرباء .. نحن يجب ان نقدم الشكر والامتنان لجمهورية الصين الشعبية التى عملت على راحتنا وصنعت من اجلنا مولدات كهربائية ولكن لسوء الحظ ما زلنا نعانى من ازمة محروقات لذلك لم نعد بحاجة اليها ... نحن نتعايش مع الوضع الى ان يأتى الله بأمر كان مفعولا .... والحمد لله على كل حال .
ارسل رابطا لهذه الصفحة (رقم التعليق 5)
تعليقات 5 من 17