#استجابة_لأسئلتكم: 6 معلومات مهمة عن احتجاجات الغلاء في الشرق الأوسط

    • Author, وليد بدران
    • Role, بي بي سي

وصلنا العديد من أسئلة متابعينا حول أزمة احتجاجات الغلاء في الشرق الأوسط بعد أن شهدت بعض دول المنطقة مؤخرا مظاهرات ضد حكوماتها بسبب الظروف المعيشية المتردية التي يعيشها المواطنون، وارتفاع أسعار المواد والسلع الأساسية والتي سميت في الكثير منها بـ"احتجاجات الخبز" وقد شملت الاحتجاجات السودان وتونس والجزائر وإيران وكردستان العراق.

لماذا اندلعت احتجاجات الغلاء؟

  • لأسباب عديدة على رأسها ارتفاع أسعار السلع الأساسية، والبطالة، والفساد، وسوء الإدارة، وارتفاع معدل التضخم، والسخط على بعض الحكومات، وفي حالة إيران الاحتجاج على السياسة الخارجية أيضا.

ما هي الامكانات الاقتصادية لهذه الدول في مواجهتها للغلاء؟

  • تعتمد إيران والجزائر وكردستان العراق على النفط بشكل أساسي فيما يعتمد الاقتصاد التونسي على السياحة في الوقت الذي يقوم فيه الاقتصاد السوداني على أسس متنوعة منها الزراعة والثروة الحيوانية والمعدنية.

ما الذي يجب أن تقوم به الحكومات لمواجهة الغلاء؟

  • يقول الخبراء الاقتصاديون إن على الحكومات أن تلجأ إلى حلول جذرية لمواجهة ارتفاع الأسعار مثل زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى تحقيق التوازن بين العرض والطلب، مع ضرورة مواجهة الاحتكار.

ماذا عن دور الفساد في هذه الأزمة؟

  • يلعب الفاسد دورا أساسيا في رفع الأسعار فكلفة الرشاوى التي قد يدفعها القطاع الخاص يحملها على تكلفة الخدمة أو المنتج، وبالتالي تقع على عاتق المواطن والمقيم. ومن نتائج الرشاوى أيضا تنفيذ مشاريع تنقصها الجودة.

أطلقت بعض الصحف على ما يحدث ثورة جياع، فما هي ثورة الجياع ومتى عرفها العالم؟

  • وفقا لبرديات أيبور فإن أول ثورة جياع على مستوى العالم كانت ثورة مصرية فرعونية ضد الملك بيبي الثاني، ذلك الملك الذي حكم مصر لأكثر من 96 عاما، ولينتهي حكمه بتلك الثورة والتي كانت ثورة اجتماعية طاحنة ضد كل شيء حتى الآلهة، وقد وصفها المؤرخون بأنها أول ثورة شيوعية في التاريخ، والغريب أن تلك الثورة بدأت بمجموعة من المنشورات والشعارات كانت بدورها هي الأولى من نوعها مثل: "الأرض لمن زرعها".

هل العقوبات الاقتصادية التي تعرضت لها بعض الدول وراء ما حدث؟

  • تعرضت إيران للعقوبات الاقتصادية منذ عام 1979 بعد الثورة الإسلامية وزادت بسبب البرنامج النووي الإيراني في التسعينيات وعام 2006 ولم يتم رفعها إلا بعد الاتفاق النووي ولكنها كبدت الاقتصاد الإيراني خسائر كبيرة، وكذلك الحال مع السودان الذي فرضت عليه عقوبات اقتصادية منذ عام 1997 في إطار ما وصفته الإدارة الأمريكية حينئذ بالحملة على "الإرهاب" ورغم رفع العقوبات إلا أن أثارها على الاقتصاد السوداني كان كبيرا.