زيمبابوي: معلومات أساسية

صدر الصورة، Getty Images
تقع زيمبابوي جنوب شرق القارة الأفريقية وتبلغ مساحتها 390 ألف كيلومتر مربع.
وتمتلك البلاد ثروات طبيعية مثل الفحم، الذهب، النيكل، النحاس، القصدير، الحديد. ومن أهم منتجاتها: التبغ، البلاتينيوم، القطن، المنسوجات، الألبسة، الذرة، الحبوب.
يبلغ عدد سكانها 13.771.721 نسمة ( حسب تقديرات يوليو/تموز 2014).
تشكل أثنية البانتو المجموعة العرقية الأكبر في البلاد بنسبة 98% من جملة السكان، غالبيتهم من قبائل الشونا بنسبة 70%، تليها قبائل النديبيلي بنسبة 20% من السكان. ومجموعات سكانية أخرى.
أما ديانتهم فهي 50% توفيقية (مزيج من المسيحية والأديان الوثنية)، 25% مسيحيون، 24% معتقدات محلية، 1% مسلمون.
حرب عصابات
قاد كل من "جيش التحرير الوطني الأفريقي"، الجناح العسكري للاتحاد الوطني الأفريقي في زيمبابوي بقيادة روبرت موغابي، والجيش الثوري الشعبي بقيادة جوشوا نكومو، الفصيل العسكري التابع للاتحاد الشعبي الأفريقي حرب عصابات ضد حكومة روديسيا بزعامة ايان سميث استمرت من 1964 وانتهت 1979 بتوقيع اتفاقية سلام.
وبموجب الاتفاقية جرت انتخابات وضعت نهاية لحكم الأقلية البيضاء في روديسيا و اصبحت البلاد تعرف باسم زيمبابوي روديسيا تحت حكم حكومة الأغلبية السوداء، لكن النظام الجديد فشل في كسب الاعتراف الدولي به واستمرت الحرب.
عادت البلاد مؤقتا إلى الحكم البريطاني حتى موعد الانتخابات الجديدة تحت إشراف الكومنولث في آذار/مارس 1980.
فاز في الانتخابات الاتحاد الوطني الأفريقي وأصبح موغابي أول رئيس وزراء لزيمبابوي في 18 أبريل 1980، ونالت البلاد الاعتراف الدولي باستقلالها.

عانت زيمبابوي عام 2000 من نقص حاد في توفير الغذاء بسبب الجفاف الشديد وتأثير برنامج الاصلاح الزراعي الذي عمل على إعادة توزيع الأراضي الزراعية المملوكة من قبل البيض على أبناء البلاد الافارقة.
وأدى ذلك الى هبوط حاد في الإنتاج وانتشار حاد للفقر والبطالة وترافق ذلك مع القمع السياسي ، مما أدى الى رحيل الكثيرين من السكان إلى جنوب أفريقيا بحثا عن العمل.
الاعلام في زيمبابوي يخضع للعديد من القيود وزادت هذه القيود خلال السنوات الأخيرة أثناء الأزمة السياسية والاقتصادية.
كما أن السلطات حظرت بعض المحطات و القنوات التلفزيونية مثل سكاي نيوز، سي إن إن، القناة الرابعة البريطانية، صوت أمريكا، وهيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي التي تم السماح لها في العمل مجددا في عام 2009.








