عشرون عاماً على سقوط نظام صدام حسين

إحصاء جديد يظهر آراء العراقيين

تشير نتائج استطلاع أجرته مؤسسة غالوب الدولية إلى أن الكثير من العراقيين، يرون أن الحياة كانت أفضل في عام 2003، وأن الولايات المتحدة غزت بلادهم للتحكم في مواردها.

المزيد حول المنهجية المتبعة للاستطلاع في أسفل الصفحة

٪51 من الأشخاص المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الولايات المتحدة غزت العراق للسيطرة على الموارد

تقول الولايات المتحدة إنها غزت العراق عام 2003 لامتلاك البلاد "أسلحة دمار شامل" ولأن نظام صدام حسين يشكل تهديداً للأمن العالمي، لكن لم يتم العثور على أي دليل على وجود أسلحة الدمار الشامل. أسفرت الحرب عن مقتل الآلاف وسيطر على البلاد عدم الاستقرار. على الرغم من تبريرات الولايات المتحدة، يبدو أن العديد من العراقيين يشككون بالدوافع الحقيقية لخوض الحرب.

يعتقد 51٪ من العراقيين الذين شملهم الاستطلاع أن الولايات المتحدة غزت العراق لسرقة موارده. هذا الشعور يظهر بشكل خاص في المحافظات الجنوبية الشرقية والأنبار، أي المناطق الغنية بالنفط والغاز. 29٪ من المستطلعين يعتقدون أن الغزو كان للإطاحة بنظام صدام. في حين لم يؤيد سوى القليلين، فكرة أن الحرب استهدفت نشر الديمقراطية ومحاربة ما يوصف بالإرهاب.

٪60 من المستطلعين يرون أن الوضع ازداد سوءاً مقارنة بما كان عليه قبل 2003

وفقاً للمسح، يرى العراقيون المستطلعة آراؤهم أن الحياة في ظل نظام صدام كانت أفضل ممّا هي عليه الآن

عند سؤال المستطلعين عن الوضع الحالي للعراق مقارنة بما كان عليه قبل الغزو الأمريكي عام 2003 ، قال 60٪ منهم إن الوضع ازداد سوءاً، بينما يرى 40٪ أنه تحسن. هذا الشعور يظهر أيضاً لدى شباب لم يعايشوا فعلاً النظام السابق. العراقيون السُنّة بشكل خاص (54٪) يعتقدون أن الحياة كانت أفضل في ظل نظام صدام.

من الصعب تحديد إذا كان الوضع قد تحسن أو ساء. التغييرات تجلب الأمل ونميل إلى نسيان الماضي. ربما يكون الاقتصاد قد شهد نمواً، لكن في مجال الإنتاج والأمن، الوضع زاد تأزماً.

رجُل أربعيني من الأنبار

رغم النظرة السلبية تجاه الوضع ما بعد الغزو، لا يزال يعتقد كثيرون أن للولايات المتحدة دوراً في البلاد، لا سيّما في الحفاظ على الأمن.

- مسح غالوب الدولية

لا تزال الولايات المتحدة الحليف المفضل بالنسبة إلى معظم العراقيين المستطلعين باستثناء الشيعة منهم، الذين يرون في روسيا الحليف المفضل سياسيًا وأمنيًا.

- مسح غالوب الدولية

تبرز الصين كالحليف الاقتصادي المفضل للعراقيين المشاركين في الاستطلاع.

- مسح غالوب الدولية

٪47 ممن شملهم الاستطلاع يرون أن على الولايات المتحدة مغادرة العراق فوراً

بحسب الاستطلاع، ينقسم العراقيون حول مستقبل الوجود الأمريكي في بلادهم، حيث يؤيد أولئك الذين يعيشون في الجزء الجنوبي من العراق انسحابًا فوريًا للولايات المتحدة، بينما يعتقد البعض في الجزء الشمالي من البلاد، بما في ذلك إقليم كردستان، أن الوجود الأمريكي ضروري.

يرى عدد متزايد من الشباب العراقي أن مستقبلهم أفضل خارج البلاد. هذا الشعور منتشر بشكل خاص لدى الذكور المقيمين في بغداد

- استطلاع غالوب الدولية

قد لا يكون ممكناً اختزال التعقيدات في العراق في إحصاء وبعض الأرقام. بالنسبة إلى ملايين العراقيين، العقدان الماضيان كانا مليئين بالخسائر والاضطرابات، والحروب وغياب الأمن وصعود الطائفية. مع ذلك، يظهر جيل جديد يرث عبء الماضي بينما يسعى جاهداً إلى شقّ الطريق أمام مستقبل أفضل. بالنسبة إلى الشباب العراقي، الاقتصاد وفرص العمل هما أبرز أولوياتهم، إلى جانب السلم والاستقرار.

فريق العمل

إنتاج: جوليان الحاج
صحافة البيانات: ليوني روبرتسون
تصميم: رئيس حسين
رسوم الفيديو: اسماعيل منير
إشراف: مايا الموسوي - جوهانس ديل



المنهجية المتبعة:

أجري المسح وجهًا لوجه في جميع محافظات العراق الـ18 على عينة تمثيلية من 2024 بالغًا في العراق بين 9 فبراير و 26 فبراير 2023. هامش الخطأ عند مستوى الثقة 95٪ هو +/- 2.2٪. استخدم الاستطلاع تقنية عشوائية لاختيار الأشخاص الذين تمت مقابلتهم وشمل العمل التحقق من الإجابات خاصة عن الأسئلة الحساسة. تم الاعتماد على تحليل المحتوى لفحص نوعية البيانات التي جُمعت.

اضغط هنا، للاطلاع على البيانات الكاملة للاستطلاع.

غالوب الدولية (GIA) هي مؤسسة عالمية مستقلة في أبحاث السوق واستطلاعات الرأي.