سرقة 500 ألف يورو من بنك أوروبي في قرصنة الكترونية

صدر الصورة، THINKstock
أعلنت شركة للخدمات الأمنية أنها اكتشفت أدلة على تعرض أكثر من 190 من عملاء أحد البنوك الأوروبية للسرقة في عملية قرصنة إلكترونية.
وقالت شركة "كاسبرسكي لاب" إنها اكتشفت استخدام خادم حاسوبي في يناير / كانون الأول الماضي لتنسيق هجوم أسفر فيما يبدو عن سرقة أكثر من 500 ألف يورو خلال أسبوع واحد.
وأعربت الشركة عن اعتقادها بأن معظم الضحايا مقيمون في إيطاليا وتركيا.
وأوضحت أنها أبلغت السلطات بهذه المشكلة.
لكن الشركة أضافت بأن الجناة تمكنوا من حذف جميع الأدلة التي يمكن أن تستخدم في تعقبهم قبل التعرف على هوياتهم.
ورفضت الشركة الكشف عن اسم البنك المتضرر.
برمجيات خبيثة مجهولة
ونددت كاسبرزكي بالهجوم الإلكتروني الذي حمل اسم "لوك"، وأعربت عن اعتقادها بأن برنامج "تروجان" ضار استخدم لاعتراض بيانات مالية والسماح بعمليات احتيال بمجرد دخول الضحايا إلى حسابهم المصرفي على الانترنت.
لكن الشركة أقرت بأنه لا تزال هناك بعض الفجوات في معلوماتها.
وقال فيسنتي دياز كبير الباحثين الأمنيين في كاسبرسكي لاب في بيان له "اكتشفنا على خادم الأوامر والتحكم (كوماند آند كنترول) معلومات بشأن استخدام برنامج ضار محدد في هذه الحملة".
وأضاف "نعتقد بأن البرنامج الضار الذي استخدم في هذه الحملة يمكن أن يكون على غرار (البرنامج الخبيث) "زيوس" .
"خطير جدا"
وزيوس هو نوع سيء من برامج "تروجان" اكتشف للمرة الأولى عام 2007، وسمح بسرقة بيانات من حواسيب تعمل بنظام التشغيل ويندوز. وكان هذا البرنامج قد استخدم في عمليات سرقة مصرفية لملايين الجنيهات الأسترليني.
وأوضحت الشركة أنه وفقا لسجلات الكمبيوتر التي حصلت عليها، فإن المبالغ التي سرقت من كل حساب بدا أنها تتراوح بين 1700 إلى 39000 يورو.
ورغم أن خادم الحاسوب الذي تم اكتشافه قد أغلق، فإن الشركة حذرت من أنها تعتقد أن اللصوص قد يشنون هجوما إلكترونيا آخر، مضيفة أنها تعتزم البحث عن أدلة على استمرار حملة "لوك".
وقال الان وودورد، وهو مستشار مستقل في أمن المعلومات، لبي بي سي إن "هذا الأمر يبدو خطيرا جدا، الأمر لا يتعلق كثيرا بالمبالغ الكاملة التي أعلن عن سرقتها، بل بالسرعة التي سرقت بها".








