الخارجية الأمريكية: فقط الحكومة الإيرانية يمكنها تغيير مسار التراجع في عملتها

آخر تحديث:  الاثنين، 1 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 19:58 GMT

فيكتوريا نولاند تقول إن إيران عليها القيام بخيارات مختلفة بشأن برنامجها النووي

قالت الخارجية الأمريكية إن الحكومة الإيرانية وحدها هي من يستطيع تغيير مسار التراجع الكبير في عملتها المحلية بعد أن سجل الريال الايراني الاثنين أدنى مستوى له أمام الدولار.

وتراجع الريال الإيراني بنسبة وصلت إلى 17 بالمئة بنهاية تعاملان الاثنين.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند إن "أي خفض في قيمة العملة سيؤثر دائما على الشعب الذي يستخدم (هذه) العملة".

وأضافت "القضية هنا هي الخيارات التي تقوم بها الحكومة الإيرانية وهذه هي القضة. ينبغي على الحكومة الإيرانية أن تقوم باختيارات مختلفة بشأن برنامجها النووي إذا أرادت الدخول في حوار معنا حول عملية تدريجية من بينها الجانب الخاص بالعقوبات".

وفي تعاملات الأحد، بلغ الدولار نحو 29 ألفا و720 ريال، وفقا لموقع مازانيكس الإيراني الذي يتابع حركة أسعار العملات.

وبعد ساعة على بدء التداول توقفت بعض المواقع المتخصصة عن نشر سعر الصرف بين الريال والدولار، لكنها واصلت نشر سعر الريال بالنسبة لليورو وغيره من العملات الصعبة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

عقوبات دولية

ويشير هذا التراجع إلى أن العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل تؤثر بشدة على النشاط الاقتصادي بصورة أكبر.

ويبدو أن التراجع الأخير جاء بسبب خطوة اتخذتها الحكومة لتوريد الدولار لمستوردي سلع أساسية بسعر خاص في محاولة للسيطرة على تراجع العملة، لكن هذه الخطوة كان لها تأثير عكسي.

ومن شأن خفض قيمة العملة المحلية رفع قيمة الواردات والأسعار على المواطنين في الداخل.

ويمكن أن يؤدي التراجع الكبير في قيمة العملة المحلية إلى ظهور أسواق غامضة يسعى من خلالها المتعاملون إلى جمع العملة الصعبة على أمل تحقيق مكاسب أكبر من خلال ارتفاع قيمتها.

وتواجه إيران حظرا مصرفيا دوليا شبه كامل نتيجة للعقوبات التي تقودها في الغالب الولايات المتحدة وتهدف إلى منع ما تقول واشنطن إنها محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي.

وتشمل هذه العقوبات، التي يدعمها الاتحاد الأوروبي، حظرا على شراء النفط الإيراني.

اقرأ أيضا

tags, as close as possible to the opening tag. Creation Date: 03/01/2012 -->

BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك

]]>