بي بي ترفض اتهامات بالإهمال من أحد شركائها

رفضت بي بي مزاعم أحد شركائها بأن تعامل الشركة البريطانية مع تسرب النفط في خليج المكسيك يصل إلى حد "الإهمال الجسيم".
فقد قال جيمس هاكيت الرئيس التنفيذي لاناداركو بتروليم إن شركته تفكر في الاحتكام إلى نصوص العقود المبرمة بعد ما اعتبرته "إهمال جسيم أو سوء سلوك متعمد" من جانب بي بي في التعامل مع التسرب النفطي.
وأضاف هاكيت "الأدلة المتزايدة تثبت بوضوح أن هذه المأساة كان بالإمكان منعها وأنها النتيجة المباشرة للقرارات والتصرفات المهملة من جانب بي بي".
وأردف هاكيت أن اناداركو كانت ستتصرف بشكل مختلف في الفترة التي سبقت الانفجار الذي وقع في ابريل/ نيسان وأسفر عن مقتل 11 عاملا.
واناداركو هي أكبر شركة مستقلة للنفط والغاز تعمل في الخليج، وتملك حصة 25% من البئر.
بي بي ترد
وردت بي بي قائلة إنها "تختلف بشدة" مع شركة اناداركو بتروليم التي قالت إن سلوك بي بي خلال الفترة التي سبقت وقوع كارثة التسرب كان "مهملا".
وقالت الشركة إن اناداركو "ترفض تحمل المسؤولية عن تكلفة إزالة التسرب النفطي وعن الأضرار" بالرغم من أن الاتفاقات المكتوبة تنص على أن الأطراف المشاركة تتقاسم تكاليف احتواء التسرب النفطي في حالة وقوعه.
وكانت بي بي قد أقرت تخصيص 20 مليار دولار لتعويض ضحايا التسرب النفطي وتعهدت بالمساعدة في التخلص من آثار الكارثة.
وتواجه بي بي بالفعل انتقادات متزايدة بسبب أسلوب تعاملها مع ما صار أسوأ كارثة بيئية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث مازال تسرب النفط مستمرا بالرغم من جهود احتوائه.
وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما قد تعهد بحمل بي بي على دفع مقابل للأضرار، كما يجري الإعداد لتحقيق جنائي من المحتمل أن يفرض بموجبه غرامات وتكاليف إصلاح للأضرار بمليارات الدولارات.
وقبل يومين، خضع المدير التنفيذي لشركة بي بي، توني هيوارد، لجلسة استجواب قاسية في الكونجرس إذ قال له بعض الأعضاء الغاضبين إن شركته تجاهلت المخاطر عند تنقيبها عن النفط في خليج المكسيك.








