رئيس بي بي يخضع لاستجواب قاس في الكونجرس الامريكي

خضع المدير التنفيذي لشركة بي بي البريطانية، توني هيوارد، لجلسة استجواب قاسية في الكونجرس إذ قال له بعض الأعضاء الغاضبين إن شركته تجاهلت المخاطر عند تنقيبها عن النفط في خليج المكسيك.
وقال رئيس لجنة الطاقة والتجارة في مجلس النواب، هنري واكسمان، إن "الرضا" الذي أبدته شركة بي بي قبل انفجار بئر النفط في 20 أبريل/نيسان كان "مذهلا".
ووصف واكسمان رد هيوارد على سؤاله حول الاعمال التي قامت بها الشركة قبل وقوع الانفجار على منصة الحفر والذي ادى الى التسرب النفطي بانه نوع من المماطلة وخاطبه "انك تتهرب من تحمل المسؤولية".
واتهم واكسمان الشركة بمخالفة اسس العمل بهدف توفير النفقات مما ادى الى وقوع الانفجار في المنصة وخاطب هيوارد "لم نعثر على دليل واحد على انك تعير انتباها لما كان يحدث على ظهر المنصة من تجاوز لاجراءات السلامة على نطاق واسع وقد استلمنا 30 الف صفحة من الشركة بما في ذلك رسائلك الالكترونية ولم نعثر على اي اشارة تنم عن اهتمامك بالمخاطر التي كانت تواجهها منصة الحفر".
واثار غضب اعضاء اللجنة عدم رد هيوارد على اسئلتهم الفنية حول الاوضاع على منصة الحفر.
وكان المدير التنفيذي لبي بي قال أمس إن الشركة وافقت على دفع 20 مليار دولار تعويضات للمتضررين من التسرب النفطي في خليج المكسيك.
وقالت الشركة ايضا انها لن توزع ارباحا على حملة اسهمها حتى نهاية العام الجاري.
في الوقت نفسه عاد جهاز سحب النفط من البئر البحرية المدمرة للعمل ثانية بعدما توقف لفترة قصيرة. وكان قمع السحب الذي يشفط النفط من فتحة البئر الى ناقلة نفط فوق مياه الخليج اغلق لمدة 5 ساعات الثلاثاء بعدما ضرب البرق الناقلة.
واصدرت بي بي ملخصا بالملاحظات المكتوبة التي سيلقيها هيوارد امام اللجنة ويؤكد فيها "انني اتفهم تماما حقيقة الموقف المرعبة".
ويقول هيوارد: "افهم ان الناس يريدون اجابة مباشرة حول كيفية حدوث ما جرى ومن هو المسؤول والحقيقة ان هذا حادث معقد ناجم عن تضافر اكثر من خطأ بشكل غير مسبوق".
وكان السياسيون الامريكيون اتهموا بي بي بعدم اتباع الاجراءات السليمة ما ادى الى انفجار منصة النفط البحرية في 20 ابريل/نيسان الماضي.
وكان رئيس اللجنة واحد اعضائها وجهوا استفسارات مكتوبة لهيوارد تتعلق بتجاهل الشركة لاجراءات السلامة التي نصحت بها شركة هاليبرتون بهدف تقليل النفقات ما اضر باجراءات السلامة.
وكان رؤساء الشركة التقوا بالرئيس الامريكي باراك اوباما الاربعاء في البيت الابيض، وتعهدوا بدفع 20 مليار دولار لصندوق تعويضات للمتضررين من التسرب النفطي.
وستدفع الشركة 5 مليارات هذا العام والبقية على مدى السنوات الثلاث التالية.








