مغردو تويتر يدينون "تحطيم تماثيل أثرية" في العراق

صدر الصورة، BBC World Service
نشر تنظيم الدولة الإسلامية الخميس الـ26 من فبراير/شباط، شريطا يصور تدميرا لتماثيل آثارية، في متحف الموصل.
تداول رواد موقع فيسبوك، فيديو يظهر رجالا ملتحين، يهدمون تماثيل آثارية، من بينها تمثال الثور الآشوري الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وذلك باستعمال المطارق.
كما أطلق نشطاء على موقع تويتر هاشتاغ بعنوان "#تدمير_أثار_الموصل" تعبيرا عن غضبهم إزاء ما حدث.

صدر الصورة، AP
وتعليقا على الموضوع، كتب المدون " عمار السواد" معبرا عن غضبه بقوله: " كل ضربة من هذه الفؤوس طعنة في قلب كل عراقي.ما جرى ويجري يهدف إلى إفراغ ذاكرتنا من العراق."

صدر الصورة، Twitter
وأضافت المغردة "إيمان"، قائلة : " حضارتنا ليست أوثانا بل هي شواهد على تاريخنا وأطهر من إله الموت الدموي الذي تعبدون #تدمير_أثار_الموصل #OneIraqVoice."
وعلقت الناشطة التونسية "وجد العبد الله" بالقول : " يخافون من حجر لأنّ إيمانهم هشّ، بل لا إيمان لديهم إلا بالدم، يحاربون البشر والحجر. 1400 سنة والإسلام يتعايش مع الموروث الحضاري حتى حضر الغُلاة."

صدر الصورة، Twitter
في المقابل، رحب مؤيدو "تنظيم الدولة الإسلامية" بتحطيم ما وصفوه بالـ "أصنام" مشيرين للتماثيل الآثرية، التي رأوا في وجودها تنافيا مع الدين، حسب رأيهم .
ويظهر الرسم التوضيحي التالي مجموعة الهاشتاغات التي استخدمت للتعليق على الموضوع.

صدر الصورة، Sprefast
حقق هاشتاغ "تدمير أثار الموصل" انتشارا واسعا، إذا ظهر في حوالي 3 ألاف تغريدة. في حين، ظهر هاشتاغ " #الموصل" في أكثر من 12 ألف تغريدة، على مدار الـ24 ساعة الماضية.
وأدانت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو)، إيرينا بوكوفا،الأحد 22 من فبراير/شباط، التدمير الذي تتعرض له الآثار والتراث العراقي على يد تنظيم "الدولة الإسلامية".








