You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
كأس العرب 2025: المنتخب المغربي يحرز لقبه الثاني في بطولة كأس العرب على حساب نظيره الأردني
أحرز المنتخب المغربي (الثاني) لقبه الثاني في بطولة كأس العرب، على حساب نظيره الأردني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وكاد المنتخب الأردني ينتزع اللقب لأول مرّة، في مباراة اتسمت بالإثارة وامتدت للوقت الإضافي على ملعب لوسيل القطري.
وشهد اللقاء إلغاء هدف للأردن في بداية الوقت الإضافي الأول من المباراة، وتحديداً في الدقيقة الحادية والتسعين، وذلك بعد الرجوع لـ "تقنية الفار".
وأوشكت المباراة أن تنتهي بتقدم منتخب النشامى، قبل أن يسجّل عبد الرزاق حمد الله هدف التعادل والثاني لأسود الأطلسي في الدقيقة الـ 87 من عمر المباراة.
وفي الدقيقة المئة، سجّل حمد الله هدف الفوز أيضاً للمنتخب المغربي عبر تسديدة قوية سكنتْ شباك الحارس الأردني يزيد أبو ليلى.
جاءت البداية مغربية في الدقيقة الرابعة من عمر المباراة بقدم أسامة طنان، قبل أن يتعادل الأردن في الدقيقة الثالثة من بداية الشوط الثاني (الـ 48 من عمر المباراة) بضربة رأسية للمهاجم علي علوان، الذي سجّل هدفه الثاني في المبارة والثاني لبلاده في الدقيقة الـ 87، من ضربة جزاء احتُسبت جرّاء لمسة يدّ على المغربي أشرف المهديوي في منطقة الجزاء.
وتتشابه أرقام المنتخبين المغربي والأردني من ناحية الصلابة الدفاعية والقوة الهجومية في البطولة التي تقام للمرة الثانية على التوالي في قطر.
وطغتْ على المواجهة نكهة مغربية، إذ قاد منتخب الأردن المدرب المغربي جمال سلامي، في مواجهة المغربي طارق السكتيوي الذي يشرف على منتخب المغرب الرديف.
وقبل نهائي النسخة الحادية عشرة من المسابقة، أُلغيت مباراة كانت مقررة بين السعودية والإمارات لتحديد صاحب المركز الثالث في البطولة على ملعب خليفة الدولي في الدوحة (الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش- 14:00 بالتوقيت المحلي)، وذلك بسبب الأمطار الغزيرة.
الطريق نحو النهائي
وتصدر كلا المنتخبين المغربي والأردني مجموعتيهما الثانية والثالثة على التوالي في الدور الأول.
واستهل منتخب المغرب البطولة بالفوز على جزر القمر (3-1)، وتعادل مع عُمان بدون أهداف، قبل أن يخطف صدارة المجموعة الثانية من السعودية بعدما فاز عليها بهدف دون مقابل.
وتخطى سوريا في ربع النهائي (1-0) والإمارات في نصف النهائي (3-0). ويُعد منتخب "أسود الأطلس" أقوى خط دفاع في البطولة لاستقباله هدفاً واحداً فقط.
وأمام الإمارات لعب المغرب مباراته الرابعة توالياً في البطولة دون أن يستقبل أي هدف.
وقال حارس مرمى المغرب مهدي بنعبيد لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): "الفريق قوي جداً دفاعياً. نبدأ الدفاع من الخط الأول. عندما يحاول الخصم الهجوم، نتراجع بسرعة ونغلق المساحات، ما يصعّب عليهم تماماً استغلال هذه الفُرص. وهذا هو السبب في أننا لم نستقبل سوى هدف واحد على مدار البطولة بالكامل. أتمنى أن نستمر على هذا المنوال لنفوز باللقب".
أما المدافع سفيان بوفتيني فقال: "أنا مدافع، وبالتالي من الواضح أنني فخور جداً بهذه الصلابة الدفاعية التي أظهرناها... أكره استقبال الأهداف، وعندما يحدث ذلك، أظل غاضباً لساعات بعد المباراة. لأن هذا عملي: ألا تهتز الشباك".
وشارك المغرب في المسابقة بمنتخب رديف فيما يستعد الفريق الأول لاستضافة منافسات كأس أفريقيا بدءاً من الأحد المقبل ويسعى لتحقيق البطولة الغائبة عنه منذ عام 1976.
وفي المقابل، حقق المنتخب الأردني خمسة انتصارات متتالية في المسابقة قبل بلوغ النهائي، بدأها مع الإمارات (2-1)، والكويت (3-1)، ومصر (3-0)، ليصبح المنتخب الوحيد الذي يتصدر مجموعته بالعلامة الكلامة.
وتجاوز العراق بهدف دون رد في ربع النهائي، والسعودية بذات النتيجة في نصف النهائي. وعلى مدار طريقه للنهائي، يُعد منتخب "النشامى" أقوى خط هجوم في البطولة بعدما سجّل 10 أهداف بينها أربعة من نصيب المهاجم علي علوان، (الذي تصدّر هدّافي المسابقة بحصيلة ستة أهداف بعد تسجيله هدفين بالنهائي).
والأردن المنتخب الوحيد الذي سجّل في جميع مبارياته الخمس في البطولة، ولم تتلقَّ شباكه أي هدف في آخر ثلاثة لقاءات.
وبينما يخوض الأردن النهائي الثاني في قطر، بعد نهائي كأس آسيا 2023 الذي خسره أمام قطر (1-3)، قال لاعب الوسط رجائي عايد لموقع فيفا: "نحن قادرون على تحقيق اللقب (الرسمي) الأول لمنتخب الأردن، لدينا الخبرة حالياً حيث خضنا نهائياً بنفس الظروف وعلى نفس الملعب وهذه المرة قادرون على فعلها".
وقال المدافع الأردني سليم عبيد: "نحن جاهزون للنهائي الثاني في قطر. لم يحالفنا الحظ في النهائي السابق، ونتمنى أن يحالفنا في النهائي لتفرح جماهيرنا باللقب. النشامى قادرون على فعلها".
ونال المغرب اللقب مرة واحدة عام 2012، فيما كانت أفضل نتائج الأردن بحلوله رابعاً عام 1988 على أرضه.
وتقام البطولة للمرة الثانية تحت رعاية (فيفا) بعد الأولى عام 2021 في قطر أيضاً، التي تدخل كذلك ضمن نقاط التصنيف العالمي للمنتخبات.
وخصصت جوائز مالية قياسية للبطولة الحالية، إذ يحصل الفائز بها على 7.1 مليون دولار والوصيف على 4.2 مليون دولار.
وبالمجمل، تبلغ قيمة الجوائز المالية 36.5 مليون دولار مقارنة بـ 25 مليوناً في النسخة الماضية، وذلك وفق ما أعلنت اللجنة المنظمة المحلية في وقت سابق.