You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
فتح وحماس: ما تاريخ الخلاف والصلح؟
دعا المتحدث باسم حركة فتح الموجود في قطاع غزة، منذر الحايك، حركة حماس إلى "الاستماعِ لصوت الشعب"، بتنحيها عن المشهد الحكومي في قطاع غزة، لتمكين السلطة الوطنية ومنظمة التحرير من القيام بمسؤولياتهما في القطاع، وفق قوله.
وفي الشهر الأخير من عام 2024، وخلال حرب غزة، توصّلت حركتا فتح وحماس الفلسطينيتان في ختام مباحثات أجريت في القاهرة إلى اتفاق مبدئي اقترحته مصر، لتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب المتواصلة منذ أكثر من 13 شهراً حتى ذلك الوقت.
وبعد يومين على توقيع الاتفاق، بدأت السلطة الفلسطينية حملة أمنية في مخيم جنين في الضفة الغربية المحتلة، قالت إنها لضبط "خارجين عن القانون" ولفرض الأمن، فيما قالت حماس إن أجهزة السلطة الفلسطينية "ترتكب جرائم وانتهاكات" تتسبب بنزيف دم وتخدم "الاحتلال الإسرائيلي" وفق وصفها.
وبعد شهر على ذلك، صرح رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، أن السلطة الفلسطينية هي الجهة الشرعية الوحيدة التي يجب أن تدير قطاع غزة بعد انتهاء الحرب في القطاع، ليعيد بذلك النقاش حول الاتفاقيات السابقة التي عقدها الطرفان، ويعيد النقاش حول تاريخ العلاقة بين فتح وحماس، الذي شهد على العديد من اتفاقيات المصالحة منذ تفاقم الأزمة بينهما.
فماذا نعرف عن تاريخ هذه العلاقة؟