سجناء البحرين يوقفون إضرابهم "لأسباب صحية"، والحكومة "النزلاء أنهوا الإضراب" بعد تحسين أوضاعهم
أوقف مئات السجناء في البحرين إضرابهم عن الطعام المستمر منذ شهر، بعد وعود جديدة من الحكومة بتحسين أوضاعهم.
وبحسب إفادة أرسلت لبي بي سي، فإن مصدرا حكوميا وصف بالمطلع، صرح أن "المعهد الوطني لحقوق الإنسان" أصدر بيانا بعد زيارة لمركز الإصلاح والتأهيل بجاو جاء فيه أن "النزلاء المضربين عن الطعام قرروا إنهاءه اعتبارا من يوم 11 سبتمبر 2023، بعد إعادة تنظيم ساعات الزيارة، وزيادة ساعات الوصول إلى الهواء الطلق، وزيادة عدد الاتصالات التي يمكن التواصل معها. وتمت زيادة الاتصالات أيضًا".
وقال معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره المملكة المتحدة، إن الإضراب توقف مؤقتًا بسبب مخاوف بشأن صحة السجناء.
كانت بي بي سي تحدثت مع الحقوقية مريم الخواجة، ابنه الناشط البحريني الدنماركي عبد الهادي الخواجة، المسجون منذ 12 عام التي قالت إنه يعاني من مشاكل خطيرة في القلب أدت إلى نقله إلى العناية المركزة بعد أيام قليلة من بدئه الإضراب عن الطعام.
لكن مصدرا حكوميا نفى لبي بي سي مشاركة الخواجة في الإضراب، وأكد أن المشاركين لا يتعدون 120 شخصا.
وبحسب معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، ومقره بريطانيا، فإن ما لا يقل عن 800 سجين شاركوا في الإضراب منذ 7 أغسطس/آب، عدد كبير منهم معارضون معتقلون منذ عام 2011.
وفي عام 2011، شهدت المملكة الخليجية اعتقالات واسعة في صفوف متظاهرين طالبوا بملكية دستورية ورئيس وزراء منتخب. ومنذ ذلك الحين، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات بينها الإعدام والسجن المؤبد وتجريدهم من الجنسية.
لكن الحكومة شددت مرارا على أنه ليس لديها سجناء رأي وأن كل نزلاء مركز الإصلاح والتأهيل "مروا بمحاكمات عادلة" أمام القضاء.
تقرير سهى إبراهيم





