رائد المتني.. ماذا نعرف عن ملابسات وفاة رجل الدين الدرزي في السويداء جنوبي سوريا؟
قال مصدر أمني في محافظة السويداء إن سيارة تابعة لـ"الحرس الوطني" ألقت بعد منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء جثة رجل أمام بوابة المشفى الوطني في المدينة.
وأوضح المصدر أن الجثة لرجل الدين الدرزي رائد المتني الذي اعتُقل في 29 نوفمبر/تشرين الثاني. وأضاف المصدر أن مركبة مماثلة، تتبع للجهة الأمنية نفسها، عادت مساء الثلاثاء 2 ديسمبر/كانون الأول وألقت جثة ثانية أمام المشفى الوطني، تبيّن أنها للشاب ماهر فلحوط الذي اعتُقل في اليوم ذاته مع الشيخ المتني.
ولم تصدر أي تعليقات رسمية من الحكومة السورية أو "الحرس الوطني" في السويداء بشأن ملابسات وفاة الشيخين حتى نشر هذا التقرير.
وتعددت الروايات حول ملابسات وفاة الشيخ. وفيما أرجعت مصادر مقربة من الحرس الوطني وفاة المتني إلى مشاكل صحية، من بينها ارتفاع حاد في ضغط الدم ، تحدثت مصادر أخرى عن وجود علامات واضحة للتعذيب في مناطق متعددة من الجسم، كما بدا حليق الشارب واللحية بالكامل.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 30 نوفمبر/تشرين الثاني، نقلا عن مصادر مرتبطة بـ "الحرس الوطني" في السويداء، أن "بعض من داهمت قوات الحرس الوطني منازلهم في السويداء لديهم ارتباط مع السلطة الأمنية في دمشق".
يمكنكم مشاهدة الحلقات اليومية من البرنامج الساعة الثالثة بتوقيت غرينيتش، من الإثنين إلى الجمعة، وبإمكانكم أيضا الاطلاع على قصص ترندينغ بالضغط هنا.



