فلوريدا تسقط تهمة التعري عن جيم موريسون بعد 40 عاما من إدانته
أصدر حاكم ولاية فلوريدا عفوا عن مغني موسيقى الروك الراحل جيم موريسون بعد 40 عاما على إدانته بتهمة التعري خلال حفل أقيم في ميامي في 1969.

وينفي أعضاء فرقة موريسون الذين لا يزالون على قيد الحياة ارتكابه لهذا الفعل فيما قال بعض المعجبين الذين شاهدوا العرض الغنائي أن ذاكرتهم لا تسعفهم لتذكر التفاصيل.
يشار إلى أن موريسون توفى في سنة 1971 عن عمر 27 عاما قبل أن يتاح له قضاء عقوبة السجن التي صدرت بحقه.
ومن جانبه قال عازف آلة الجيتار في فرقة دورز روبي كريجر لوكالة اسوشيتد برس "يرغب أحد أن تحوم هذه التهمة فوق رأسه حتى لو كان متوفى".
وأضاف "أنا متأكد أن عائلته ستكون سعيدة خصوصا أنه لم يرتكب هذا الفعل".
واتسم سلوك موريسون ليلتها بالعدوانية وترديد عبارات هاجمت السلطات وقام في إحدى المراحل بإلقاء قبعة شرطي على الجمهور وتم إدخال خروف حي على خشبة المسرح.
واختفلت روايات الجمهور بشأن قيام مريسون بالتعري أمام الحظور فعلا أم أنه قام فقط بالتظاهر بأنه سيفتح حزامه.
وأصدر مجلس متخصص لإصدارة قرارات العفو في الولاية ويرأسه حاكمها تشارلي كريس قرارا باسقاط التهمة.








