بالصور: ترميم التابوت الكبير المذهب للملك توت عنخ آمون

حُفظ التابوت الخارجي الكبير للملك الشاب توت عنخ آمون بقاعة العزل بالمتحف المصري الكبير وبدأت مرحلة تعقيم التابوت لاستكمال خطة الترميم التي تمتد ثمانية أشهر.

التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، قال وزير الآثار المصري خالد العناني إن التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون سيخضع لعملية ترميم تستغرق نحو ثمانية أشهر بعد نقله لأول مرة خارج مقبرته في وادي الملوك بالأقصر، وكانت عمليات فحص التابوت المذهب الخارجي قد أظهرت وجود ضعف شديد وشروخ وتساقط في طبقات الجص المذهبة خاصة في الغطاء والقاعدة، الأمر الذي دفع إلى تدخل سريع لإجراء عمليات الترميم في بيئة مناسبة.
التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، التابوت مصنوع من الخشب المذهب ويمثل الملك على هيئة المعبود أوزير، اليدان مكسوتان برقائق من الذهب ومتقاطعتان على الصدر تمسكان بالشارات الملكية المطعمة بعجينة زجاجية زرقاء وحمراء. التابوت الأصلي لحجرة الدفن مستطيل الشكل و مصنوع من حجر الكوارتزيت، وتزين أركانه المعبودات الحاميات الأربعة ناشرة أجنحتها لحماية التابوت ومحتوياته، وكان هذا التابوت يضم بداخله ثلاثة توابيت.
التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، بعد نقل التابوتين الأوسط والداخلي للعرض بالمتحف المصري بالتحرير، تُرك التابوت المذهب الخارجي بالمقبرة منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر، وأشار وزير الآثار المصري خالد العناني إلى أن التابوت الثالث الخارجي كان في حالة سيئة لعدم خضوعه لأي نوع من الترميم منذ اكتشافه وهو ما استدعى نقله إلى مركز الترميم الحديث المقام بالمتحف المصري الكبير.
التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، استطاع خبراء الترميم بوزارة الآثار المصرية تغليف التابوت للحفاظ على سلامته. وللتابوت مقابض فضية كانت تستخدم لتحريك الغطاء. ويعدّ توت عنخ أمون من أشهرالملوك الفراعنة بسبب اكتشاف مقبرته وكنوزه بالكامل وكذلك بسبب وفاته في شبابه وما يثيره من فضول لدى الكثيرين.
التابوت المذهب الخارجي للملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تهدف عملية ترميم التابوت الخارجي المذهب إلى حمايته من عوامل التلف التي تعرض لها بالمقبرة، تمهيدا لعرضه مع التابوتين الآخرين، الداخلي والأوسط، في نسيج مترابط في المتحف المصري الكبير عند افتتاحه. وكان الملك توت عنخ آمون قد دفن في مقبرته الشهيرة، التي تحمل رقم 62، في منطقة وادي الملوك في الأقصر في صعيد مصر، وحظي اكتشافها في نوفمبر/تشرين الثاني 1922، بشهرة عالمية واسعة النطاق.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، ضمت مقبرة الملك الشاب ما يزيد على خمسة آلاف قطعة من بينها تماثيل وعجلات حربية وأسرة وتمائم الملك.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، عثر الخبراء على جميع محتويات المقبرة كما هي وفي حالة جيدة، ومنها أيضا الزيوت والعطور، واللعب التي كان يلعب بها في طفولته، والمجوهرات الثمينة وتماثيل من الذهب.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يضم المتحف الكبير معامل متخصصة تحتوى على أحدث الأجهزة الخاصة بترميم الآثار الحجرية والجلدية والمعدنية والخشبية.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، تقول وزارة الآثار المصرية إنها أنجزت نحو 75 في المئة من إجمالي حجم الأعمال في المتحف الكبير، إذ انتهت من 100 في المئة من الهيكل الخرساني والمعدني لمباني المتحف، و55 في المئة من أعمال التشطيبات الداخلية، و55 في المئة من الأرضيات في الساحات الخارجية.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، يجري حاليا تنفيذ أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية للمتحف الكبير بالتزامن مع إعداد تصميمات وتجهيزات العرض المتحفي ونوافذ العرض.
ترميم مقتنيات مقبرة الملك الشاب توت عنخ آمون

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، وتتوقع مصر افتتاح المتحف المصري الكبير نهاية عام 2020 والذي سيضم أكبر وأهم القطع المكتشفة للحضارة المصرية القديمة مع الإبقاء على المتحف المصري بالتحرير الذي شيد قبل نحو 116 عاما.