قصص في صور

يبدأ هذا الأسبوع أعمال طلبة الماجستير في التصوير الصحفي والوثائقي، في كلية لندن للاتصال. نستعرض هنا بعضا من المعروضات.

امرأة

صدر الصورة، Aletheia Casey

التعليق على الصورة، تركز أليثيا كايسي على جزيرة تسمانيا، وذلك استكمالا لمشروع سابق كانت قد قدمته باسم "الاعتذار"، إذ تستكشف "دلالة النسيان التاريخي المتعمد في تاريخ أستراليا. ويتناول المشروع دلالات الفقد، والذاكرة التاريخية، والصمت الوطني. وتعكس الصور الشخصية لمواطني تسمانيا قوة علاقة الدم، والهوية، والارتباط بالمكان".
رجل متجهم

صدر الصورة، Etienne Audrey Bruce

التعليق على الصورة، العمل الذي تشارك به إيتيين أودري بروس يحمل اسم "زينيتيا"، وهي كلمة يونانية تشمل الأفكار المتعلقة بالأرض الأجنبية، وأن يكون الشخص غريبا، والاختلاف، والوحشة، والفقد، والمسافات، والحنين الشديد لأرض الوطن.
رجل يقف أمام بيوت

صدر الصورة، Faraz Pourreza-Jorshari

التعليق على الصورة، يحمل العمل الذي قدمه فاراز بوريزا-جورشاري اسم "العودة إلى البحر"، ويوثق حياة الصيادين السابقين الذين يعيشون في غريمسبي بإنجلترا. وكتب المصور عنه: "هذا الإحساس الموحد بخيانة الحكومة، وغياب العدالة الاجتماعية، وتعصب الإعلام، كلها عوامل دفعت للتصويت ضد إرادة النخبة في الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي. هذه قصة المقاومة، والصداقة، والولاء، والصدق، والعزة".
رجل يجبر امرأة على وضع يدها في مرحاض

صدر الصورة، Paola Paredes

التعليق على الصورة، تسعى باولا باريديس لزيادة الوعي بحقوق الإنسان في الإكوادور. وكتبت: "في الإكوادور، توجد حوالي 200 مؤسسة لعلاج المثليين. وكلها عمليات متسترة تحت قناع مراكز العلاج من إدمان المخدرات والكحوليات. والمتواجدون في هذه المراكز محتجزون ضد إرادتهم، ويتعرضون لتعذيب نفسي وجسدي. وقد أعدت تصوير مشاهد لما يحدث في هذه العيادات كما شهد بها الضحايا. وكوني مثلية ومن الإكوادور، جعلت نفسي بطل هذه الصور".
امرأة تجلس وخلفها رجل يضع يده على كتفها

صدر الصورة، Stephanie Rose Wood

التعليق على الصورة، وثقت ستيفاني روز وود ما يدور داخل ثلاث كنائس على أطراف العاصمة البريطانية لندن. وكتبت: "العمل الذي أقدمه هو دراسة للفقد، والغياب، والحاجة للتأكد من أن الحياة كما نراها ليست هي كل ما في الوجود".
طاشر يحلق فوق شجرة

صدر الصورة، Wei Wu

التعليق على الصورة، عادت وي وو إلى بلدتها، شينغدو في الصين، وقضت ثلاثة أشهر، ومشت مسافة تزيد على 300 كيلومتر لتصوير مشاهد من نهر فونان من طرفيه. وكتبت: "هذه الرحلة هدية لنفسي لأنها تسمح لي بأن أعيش طفولتي مرة أخرى، وتصور مستقبلي، والمضي في تيار الحاضر".