الصداقة تبني الجسور بين المجتمعات

التعليق على التسجيل الصوتي، friends day

كثيراً ما نختار أصدقاء من محيطنا يشبهوننا ليسهل التفاهم والتواصل والتشارك في الذكريات، لكننا أيضاً قد نلجأ إلى أصدقاء تفصلنا عنهم المسافات ويختلفون عنا في اللغة والثقافات.

لعل البعض يتذكر صفحات المراسلة في مجلات الأطفال التي كانت توفر فرصاً للتعارف والتواصل العابر للحدود والقارات. لا يختلف الأمر اليوم سوى بأدوات التواصل التي تطورت فسهلت وسرعت وربما عمقت الصداقة بين الأفراد من دول وثقافات مختلفة.

مثل هذا النوع من الصداقات قد يكون عاملاً ملهماً لجهود السلام في العالم، ويشكل فرصةً لبناء الجسور بين المُجتمعات، كما أنه يساعد على مُواجهة وتحدّي أي صور نمطيّة مغلُوطة، لذلك تحتفل الأمم المتحدة في الثلاثين من يوليو من كل عام باليوم العالمي للصداقة بين الشعوب والبلدان والثقافات.

فكيف يمكن أن تكون الصداقة العابرة للثقافات وإلى أي مدى مدى تستمر؟ المزيد في تقرير بسنت أكرم.